فلسطين والشطرنج والتين والزيتون

فلسطين والشطرنج والتين والزيتون
أخبار البلد -  
لا أدري لماذا عندما ارى رقعة الشطرنج بمربعاتها الأربع والستين يخطر ببالي فلسطين بمناطقها المختلفة وخاصّة كنتونات الضفة الغربيّة بمستوطناتها اليهوديّة والقدس الكبرى بمقدّساتها المتعدِّدة وقطاع غزّة بمخيّماته وفلسطين التاريخيّة بقراها ومدنها وتصيبني غصّة لأن أبي وجدّي كانا على احد تلك المربّعات .
وفي الشطرنج يكون المتنافسان لاعبين إثنين وعادة ما تكون اللعبة مسلِّية للمتفرجين لأنها تعتمد على الذكاء عندما يكون اللاعبان محترفين ويحرِّكون احجار الشطرنج بحرفيّة ومهارة كل منهما يعرف ان تحريكه لحجر معيّن يعرف ماذا سيجني منه ويدرك ما هي المنافذ التي يمكن ان تُفتح له ولخصمه وبالتالي يعرف الحركة القادمة اين تكون .
ولكنّ اللعبة تكون ممِلّة عندما يكون احد اللاعبين محترفا والآخر ضعيفا في اللعبة وملهيا بلون الرقعة وبخفّة وجمال الخصم بينما الخصم مرَكِّزا في الرقعة ومخطِّطا لنصْره المبين متخيِّلا انها كعكة وهو يستعدُّ لقضمها بالكامل وتراه يرتاح كلّما اتى بحركة تحقِّق خطوة من مراحل مخططاته ليبدأ فورا بتنفيذ الخطوة اللاحقة والتي يكون أعدّ تفاصيلها بينما اللاعب المقابل يكون باكيا يندب حاله على ما خسره في الحركة السابقة وهكذا تسير الخطوات للخلاص من القلعة والوزير وحتّى الجندي حتى ينتهي الخصم الى طرد الزعيم والجلوس محلُّه .
تلك هي اللعبة التي بدأها الصهاينة في فلسطين قبل اكثر من مائة عام واختاروا فلسطين ارضا لملعبهم لوجود هدفا في مخيلتهم وهو إقامة دولتهم متبجحين بحلم في مخيلتهم وهو ان لهم اجداد كانوا على تلك الأرض في غابر الزمان تعود لأيام سيدنا موسى عليه السلام وهكذا استطاع الصهاينة من تدجين المتفرجين ومعظمهم من الحكام العرب والبعض من اتباعهم من شعوبها حتى استطاعوا زرع نبتة فاسدة في ارض طهور واستمرت الصهيونية برعايتها وسقايتها بماء الحقد والكراهية واستغلّت ميل الحَكَم الأمريكي لجانبها حتى استطاعوا تهويد القدس وفرض القومية اليهودية على رقعة الأرض الفلسطينية وقامت أداتها وهي ما سُمِّي دولة اسرائيل بطرد الجنود والوزراء وقلاع الممانعة والمقاومة من الساحة وابقت تلك الرقعة لطاولة المفاوضات التي ستشهد توقيع الزعيم بعد استسلامه وتقول له كش زعيم وانا لم انساك يا اورشليم .
وهكذا فإن الصهيونيّة بإنتظار الحكم الأمريكي لكي يُعلن إنتصار الفريق الإسرائيلي على الفريق الفلسطيني الذي كان يعتقد انه يلعب المحبوسة بينما الفريق الإسرائيلي يلعب عن كامل رقعة الأرض وما تحتويه من احجار فوقها وتحتها ومن مقدسات ومياه وحدود وثروات والتين والزيتون وطور سنين .
قال تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(1) وَطُورِسِينِينَ (2) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4))صدق الله العظيم .
اللهم إحفظ بلدنا ارضا وشعبا وقيادة واحمه من اي مكروه .
احمد محمود سعيد
البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة
ambanr@hotmail.com
17/10/2018
شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين