اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين والشطرنج والتين والزيتون

فلسطين والشطرنج والتين والزيتون
أخبار البلد -  
لا أدري لماذا عندما ارى رقعة الشطرنج بمربعاتها الأربع والستين يخطر ببالي فلسطين بمناطقها المختلفة وخاصّة كنتونات الضفة الغربيّة بمستوطناتها اليهوديّة والقدس الكبرى بمقدّساتها المتعدِّدة وقطاع غزّة بمخيّماته وفلسطين التاريخيّة بقراها ومدنها وتصيبني غصّة لأن أبي وجدّي كانا على احد تلك المربّعات .
وفي الشطرنج يكون المتنافسان لاعبين إثنين وعادة ما تكون اللعبة مسلِّية للمتفرجين لأنها تعتمد على الذكاء عندما يكون اللاعبان محترفين ويحرِّكون احجار الشطرنج بحرفيّة ومهارة كل منهما يعرف ان تحريكه لحجر معيّن يعرف ماذا سيجني منه ويدرك ما هي المنافذ التي يمكن ان تُفتح له ولخصمه وبالتالي يعرف الحركة القادمة اين تكون .
ولكنّ اللعبة تكون ممِلّة عندما يكون احد اللاعبين محترفا والآخر ضعيفا في اللعبة وملهيا بلون الرقعة وبخفّة وجمال الخصم بينما الخصم مرَكِّزا في الرقعة ومخطِّطا لنصْره المبين متخيِّلا انها كعكة وهو يستعدُّ لقضمها بالكامل وتراه يرتاح كلّما اتى بحركة تحقِّق خطوة من مراحل مخططاته ليبدأ فورا بتنفيذ الخطوة اللاحقة والتي يكون أعدّ تفاصيلها بينما اللاعب المقابل يكون باكيا يندب حاله على ما خسره في الحركة السابقة وهكذا تسير الخطوات للخلاص من القلعة والوزير وحتّى الجندي حتى ينتهي الخصم الى طرد الزعيم والجلوس محلُّه .
تلك هي اللعبة التي بدأها الصهاينة في فلسطين قبل اكثر من مائة عام واختاروا فلسطين ارضا لملعبهم لوجود هدفا في مخيلتهم وهو إقامة دولتهم متبجحين بحلم في مخيلتهم وهو ان لهم اجداد كانوا على تلك الأرض في غابر الزمان تعود لأيام سيدنا موسى عليه السلام وهكذا استطاع الصهاينة من تدجين المتفرجين ومعظمهم من الحكام العرب والبعض من اتباعهم من شعوبها حتى استطاعوا زرع نبتة فاسدة في ارض طهور واستمرت الصهيونية برعايتها وسقايتها بماء الحقد والكراهية واستغلّت ميل الحَكَم الأمريكي لجانبها حتى استطاعوا تهويد القدس وفرض القومية اليهودية على رقعة الأرض الفلسطينية وقامت أداتها وهي ما سُمِّي دولة اسرائيل بطرد الجنود والوزراء وقلاع الممانعة والمقاومة من الساحة وابقت تلك الرقعة لطاولة المفاوضات التي ستشهد توقيع الزعيم بعد استسلامه وتقول له كش زعيم وانا لم انساك يا اورشليم .
وهكذا فإن الصهيونيّة بإنتظار الحكم الأمريكي لكي يُعلن إنتصار الفريق الإسرائيلي على الفريق الفلسطيني الذي كان يعتقد انه يلعب المحبوسة بينما الفريق الإسرائيلي يلعب عن كامل رقعة الأرض وما تحتويه من احجار فوقها وتحتها ومن مقدسات ومياه وحدود وثروات والتين والزيتون وطور سنين .
قال تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(1) وَطُورِسِينِينَ (2) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4))صدق الله العظيم .
اللهم إحفظ بلدنا ارضا وشعبا وقيادة واحمه من اي مكروه .
احمد محمود سعيد
البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة
ambanr@hotmail.com
17/10/2018
شريط الأخبار نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...