اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الزاز بأمانه

الزاز بأمانه
أخبار البلد -   الرزاز بأمانه
التقيته للمرة الاولى اثناء دورة تدريبية كنت محاضراً فيها لكبار موظفي الضمان الاجتماعي , وكان حينها يشغل منصب مدير عام الضمان الاجتماعي .
شخصية في قمة التواضع , تعلو وجهة ابتسامه حقيقيه , يشعرك منذ اللحظة الاولى بانك تعرفه منذ زمن , تقرأ في عينية كماً من التساؤلات التي من الممكن ان يطرحها , وبالمقابل يشعرك بالامان بأنه يدرك ما تريد , وان لديه القدرة لطرح بدائل لتحقيق ما تريد ,منصت جيد ومهذب , ومحاور ودود ذكي , عملي , نشط , بعيد عن الاستعراض , يسعى للالمام بأدق التفاصيل , اذكر انه سأل عن محتوى الدوره واهدافها مع يقيني انه كان يعلم بكل تفاصيلها ,
ربما يسأل البعض هل قرأت هذا كله من خلال حوار بسيط , نعم شعرت بهذا كونه من الشخصيات التي تتميز بالذكاء الاجتماعي , وميزة هذه الشخصيات انها تمتلك القدرة على ترك اثراً ايجابياً ممتداً في الاخر , وخاصة لمتخصص في علم النفس وما اقوله هو احقاق للحق فلست بحمد الله من المستوزرين .
لم تخب قراءتي وانطباعي الذي حملته عن دولته بعد ان استلم رئاسة الحكومة في مرحلة حرجه , ربما لا يقوى على تجشم ادارتها اشد المتضلعين في السياسة , لقد راهن البعض انه غير قادر على تحمل المسؤولية المنوطه به لعظمها , نعم كانت مرحلة حساسة وتركة متراكمة من التخبط في القرارات والسياسات للحكومات السابقة اججت الشارع , وجعلت المواطن في حالة من اليأس بالاصلاح لتردي الاوضاع الاقتصادية.
ولكنه استطاع ان يمتص غضب الشارع بحنكة تصالحية اجمع عليها الغالبية ومن كل الاطياف , كونه في كما اعتقد غير محسوب على احد , عمل على مسافة واحده من الجميع , جُل عمله ميداني , متابع جيد لقضايا المواطن , نشاطه وحضوره وتحركه الى اي مكان يتطلب وجوده .
وانا اقول وبأمانه يكفي الرزاز ثلاثة وزراء فقط , داخلية وخارجيه ,مالية ,ويستطيع ادارة الدوله بالامناء العامين لباقي الوزارات والتي لم نسمع عن وزرائها في الفترة السابقة (لا حس ولا خبر) .
الرجل كما اسلفت جاء على تركة متهالكة تحتاج لوقت لترميمها , فهو لا يملك العصا السحرية .
فالنمنحه الفرصة لان خطواته راشده , ولو تحرر من الضغوطات لاختصر الكثير من الوقت لتحقيق الاصلاح الذي نسعى اليه بتحقيق العدالة والمساواه ومحاسبة الفاسدين , وتوزيع المكاسب بأمانه .
واقول لدولته ملف الفساد ,والتهرب الضريبي ,والامان الاقتصادي ,وفرض هيبة الدوله , اولويات غير قابلة للتأخير .
حمى الله الاردن وسدد على طريق الخير خطى الخيرين من ابنائه .
د. نزار شموط
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)