تغييرات عمان وغواية التنبؤ!

تغييرات عمان وغواية التنبؤ!
أخبار البلد -  

 


غرقت عمان في اشاعات هبت عليها مثل عاصفة صحراوية،في بحر اليومين الفائتين حول تغييرات مرتقبة في بحر اسابيع.

مبدأ التغييرات صحيح،غير ان لا احد يعرف على وجه التحديد ما هي المواقع التي سيشملها التغيير،ومن هي الاسماء المرشحة لتولي المواقع الجديدة،ولا احد قادر على الادعاء بأنه يعرف ادق التفاصيل؟!.

التحليلات والمعلومات كلها تؤشر على تغييرات مرتقبة،لاعتبارات كثيرة،غير ان اللافت للانتباه هو الافتاء بشكل حاسم حول المواقع التي سيجري التغيير عليها،ومع ذلك ترشيحات لاسماء،لاتعرف لماذا تم الزج بها،هل من باب تلميعها اعلامياً،ام من باب حرقها،وجعلها عرضة للتداول،ام لكونها مرشحة حقاً؟!.

تسمع تحليلات تقول لك ان ظروف الانضمام لمجلس التعاون الخليجي تلعب دوراً في هذه القرارات،وان تقييمات الاداء المعلن والمستتر لبعض المسؤولين،تلعب دوراً آخر.

يأتيك ثالث ليقول لك ان الظرف الداخلي بكل تعقيداته بات يفرض هذه التغييرات،فيما رابع يقول ان دول مجلس التعاون الخليجي لديها تحفظات على حياتنا السياسية والديموقراطية،وهي لاتحتمل ضم بلد،كل قطاعاته تعتصم وتتحرك وتتظاهر،ولاتعيش تحفظاً على الطريقة الخليجية.

دوافع عدة لتبرير التغييرات،ويمكن تعداد عشرات الاسباب الاخرى،غير ان ما يمكن حسمه هنا هو عدم دقة ما يقال عن معلومات حصرية وحاسمة،تؤكد ان فلانا بالاسم سيرحل،وفلانا بالاسم سيأتي،لان كل هذه المعلومات تقترب من غواية التنبؤ،لا المعلومات،الا اذا كان كاتبها،هو ذاته صاحب القرار في البلد،وهذا مستحيل بطبيعة الحال.

اشرت في مقال سابق،حول تغييرات مرتقبة على اربعة مواقع،وهذا الحد في المعلومات صحيح،غير ان قراءة التسريبات المنشورة والتقارير الاعلامية تثبت ان لدينا مؤلفين وكتاب سيناريو وحوار، وليس اعلاميين،في بعض الحالات.

خيال خصب،ومصدر مجهول الاسم،او يشدد على عدم ذكر اسمه،او وصف للمعلومة بالانفرادية وهي مجرد اشاعة،الى اخر هذه التقليعات!.

تغييرات.نعم.غير ان لا احد يعرف ما هي المواقع المشمولة بالتغييرات،ولا الاسماء التي ستخرج،ولاتلك التي ستأتي،وهكذا هناك فرق كبير بين المعلومة والتنبؤ.

هكذا قصص تذكرني بالمتشاطر الذي يكتب مقالا في الصيف يقول فيه، انه من المتوقع سقوط المطر خلال الشتاء،وهو ظاهراً،ينفرد بقصة،لكنه في حقيقة الحال لايأتي بجديد لان الامر تحصيل حاصل،الا ان شطارته لو توفرت،فعليها ان تتبدى بتحديد ادق لكل ظروف الشتاء المقبل،وهو امر مستحيل.

هوايتنا دوما:لعبة الاسماء.اما الوضع العام فهو في اخر اولوياتنا،وكأن البلد مجرد اسماء فقط !!.

mtair@addustour.com.jo

شريط الأخبار المديرة اللوزي… الطالبتان الخلايلة والعواملة رفعتا راية الأردن وحققتا الميدالية البرونزية في المهرجان الدولي في تونس لغز بيع اسهم محمد الذنيبات تهز سوق عمان المالي .... قراءة في التوقيت و المبررات هل من يفك اللغز ؟ المصري: انتخابات البلديات ستتم عبر أوراق اقتراع مستقلة للرئيس والأعضاء شاهد .. إعلان ضخم يجمع كريستيانو رونالدو وميسي ومبابي وفينيسيوس قبل كأس العالم (فيديو) الأمن يعثر على الشخص المفقود في الطفيلة ويكشف عن حالته الصحية إصابات في غارات جوية استهدفت مقار للحشد الشعبي في الأنبار ونينوى مكـافحـة المخـدرات تحـبط تصنـيع وبيـع وترويـج الكريـستـال المخـدّر في الأردن.. والأمـن يكشـف التفاصيل نجاحات "حافلات حكايا" تتعدى خدمة الطلبة لتصيب الشركات والمصانع اسمع كلامكم يعجبني! ..تصريحات لا تُطعم جائعًا ومبادرات تصرخ في وجه الغلاء القوات المسلحة تعترض صاروخا أطلق من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية إسقاط 16 طائرة (إم كيو-9) في ايران .. هذه تكلفة الطائرة الواحدة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم   صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال مستشفى الجامعة يصدر بيانا: "الطبيب حضر الى المستشفى رغم ايقافه عن العمل احترازياً وقام بالقاء نفسه من الطابق الرابع" خمسة أسئلة عن الحرب في لبنان وتداعياتها بعد شهر على اندلاعها الصناعة والتجارة: تحرير 1101 مخالفة واستقبال 399 شكوى الشهر الماضي حادثة سقوط داخل مستشفى الجامعة الأردنية يثير التساؤلات والمستشفى "لأخبار البلد" انتظروا البيان جامعة البلقاء تعلن مواعيد التسجيل لامتحان الشامل جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني تؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات الإقليمية الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان في المملكة إلى 16.1%