اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجرّد فكرة ..

مجرّد فكرة ..
أخبار البلد -   إجتاحت في الآونة الآخيرة مفاهيم أكثر عصرية لمصطلح الإيجابية ،فقد أصبحت أسلوب حياة يتّبعه البعض كحيلةٍ صحيّة للحفاظ على الحالة النفسية السويّة ، غير أنّ العديد من المختصين النفسيين باتوا يكرّسون أغلب أوقاتهم في إلقاء محاضرات تفسّر ببساطة أهميّة هذا المبدأ في حياة الفرد و المجتمع ، كما تحرص العديد من المؤسسات المعنيّة بشؤون الأفراد النَّفسية على عقد الدوراتِ التي توضّح كيفية التخلّص من الطّاقةِ السلبيةِ و استبدالها بالتعايش و الإيجابية بغرض الحصول على النعيم و السّلاَم الدَّاخلي و تقبّل الحياة بكل مافيها من صراعات و تقاعس .

أما عن مرادفات الإيجابية فتتمثّل في العطاء و الفكر البنّاء و التجاوب و التعايش و التفاعُل مع المُحيط بثقة و اتزان ، و تُعرَف أيضاً بالمبدأ الذي يعتنقه البعض لتطبيقه في أغلب تفاصيل حياتهم، خاصة تِلك الأوقات الصعْبة و المُهلِكة ليستدلوا بها طريق العبور من حجُرَات الحُزن الخانِقة لهالة مضيئة أكثرَ أمناً على سلامة الأرواح .

كل ما سبق سرده ما كان إلّا تفسير مُبسَّط للصورة العامّة ل مبدأ الإيجابية ، لذا دعونا نتناول الحديث بواقعية أكثر دون اللجوء للتّفسيرات الورديّة (كما يعتبرها البعض )و نُلقي نَظرة خاطِفة على أوّل أساس في هذا المبدأ و الذي يتمحور في حبّ النّفس بالشّكل السّليم دون وجود أيّ وجه من وجوه الأنانية .

مبدئيّاً علينا أن نَعِي أنّ لا حياة مرِنة سليمة البِناء دُون عُنصر الإرادة الفعّال و المرتبط ارتباطاً وثيقاً بحبّك لنفسك و تفهّم احتياجاتك، فكيف ستقتبس لحياتك مفاهيم نيّرة من سطور ذلك الكتاب ذُو الغلاف الّلامع و العُنوَان البرّاق الذي يدور حول زراعة الأمل في مساحاتك النّفسِية و أنت الّذي اعتدت جَعْل أرضك بوراً لا تَصْلح لِزراعة أيّ مبادئ تنتشل رُوحَك من التِّيه ! و لِما تحرص على تواجد جسدك المنهك ذاتياً في محاضرات التعزيز و التطوير التي تحثّ على تفعيل غريزة الحياة داخلك و أنت الذي تنشِّط غريزة الموت فيك بالإكتئاب و احتقار النّفس أحياناً!


ما نفعله أنا و أنت في هذه الحالة ما هو إلاّ الإندماج بالسّلبية القاتمة والتي بدورها توهمنا انعدام كفاءاتنا فتعتاد ألسنتنا على اللا أستطتيع المستفزة هذِه ؛ لتودي بنا كالعادة إلى الهاوية دون أدنى شعور بالذنب تجاه النفس المكرّمة و الروح العظيمة .

و من هنا يتبيّن لنا أهميّة اعتناق مبدأ الإيجابية بأساليبه العصرية المتجانسة مع زماننا و توزيعاتنا الجغرافية المُختلفة ، والذّي يرتكز أولاً على فهم متطلبات الذّات ، و يفسّر بشكل عملي كيف أنَّ البديع وهبَنا أرضاً خصبة ( النَّفْس ) وَجب علينا ريِّها بالمحفزات ، كما يجب أن نُحسِن اختيار البذور الصالحة لجني محصول يليق بإنسانيتنا ، 
فما حبّ الذات إلا نتاج الوعي و التقدير الذي يليه تقبّل جوانبنا السلبيّة، مما يُكسِبنا مهارة التحسين و إزالة الشوائب، كما أنّ إيماننا العميق باستحقاقنا العالي للسّلام النفسي ؛ هو ما سيُحيطنا بطاقة مُبهجة ؛ تمنحنا مرونة تقبُّل الأحداث و تصدّ عنّا كلّ ما يغذي مشاعر سوء التقدير؛ و هكذا تصبح معرفة الميزات التي تتمتع بها كفرد فعّال في المُجتمع مطلباً مهماً للرّاحة و أساسياً للإستمرار .


شريط الأخبار نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...