اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ألرحيل... ألسبيل الأفضل ل دحلان

ألرحيل... ألسبيل الأفضل ل دحلان
أخبار البلد -  

   ألرحيل... ألسبيل الأفضل ل دحلان
 بقلم : ماجد العطي
 
أبارك لحركة فتح, أن استطاعت التخلص من أحد المفروضين عليها , وأقصد هنا وبالإسم,محمد دحلان, الذي كانت تأويه القاهرة ورجالاته المأجورون المرتزقة, ومؤخرا ,تابع الجميع قضايا فساده الكبيرة في حين شهد البعض بشرائه أربعين دونما ومطارا في العاصمة الصربية(بلغراد).
   أليوم, عمل محمد دحلان على غرس أتباع له في مخيمات اللاجئين في الأردن, وكذلك في أوساط تجمعاتهم, المنتشرة في شتى ربوع المملكة. وأعطاهم توجيهاته بالعمل على السيطرة على الأندية الشبابية والثقافية والجمعيات الخيرية والمراكز النسوية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني وهيئاته. وأغدق عليهم أموالا طائلة لتحقيق هدفه المشئوم.
  المواطنون , يعون حقيقة أهداف دحلان,التي لا تخرج عن سيره قدما في خدمة مشاريعه المشبوهة .واخترقوا أزلامه في جميع الأمكنة. ليفرغوهم من مهامها التي وحسب رائيهم ستكون أمنية واستخبارية للعدو الصهيوني.
  وأفاد عدد من هؤلاء أنهم يعملون مع محمد دحلان لكشف أسراره التي يتلقاها من جهات خارجية ,لأنه حسب قولهم أكثر خطورة على القضية الفلسطينية في الوقت الحالي وبالتحديد بعد فصله من حركة فتح . وكشف آخرون أن الدحلان يبحث في أوساط الزعران وأصحاب السوابق عن أتباع له يحارب بهم السلطة الفلسطينية مثلما سبق وأن حارب حماس والقوى الوطنية الأخرى بما فيها حركة فتح التي كان يعمل في صفوفها.
  ألدحلان, يعمل جاهدا على السيطرة على منابر متعددة ,وتأسيس شلة تخدم مخططاته الجهنمية بحق الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية لإفشال مساعيها في الوصول لإقرار دولي بالدولة الفلسطينية بعد شهرين , وهو في ذلك يخدم نتنياهو وليبرمان وما لا تستطيع إسرائيل تحقيقه يجهد هو لتحقيقه. فبعد فقدانه لدوره في الضفة ومن ثم غزة والقاهرة بدأ يجري إتصالاته للعب دور في الأردن.
  ألمهم, مساعي محمد دحلان باتت فارغة. ومخططاته مكشوفة ونواياه عارية ومصيره  كمصير عطاالله عطاالله ( ابوزعيم ) الخروج بخفي حنين فليرحل.... والرحيل أفضل له.  

شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي