مرونة الحكومة وضريبة الدخل

مرونة الحكومة وضريبة الدخل
أخبار البلد -   مرونة الحكومة وضريبة الدخل

اصبح هم الاردن حكومة ومواطنين ومؤسسات في الوقت الحالي التنمية الاقتصادية ويرجع سبب هذا الاهتمام الى طبيعة التغيرات السياسة التي حدثت بعد الحروب المتتالية المجاورة للوطن و توقف تطور الفكر الاقتصادي البناء حيث اصبح مطمع الشعب والحكومة هو بناء صرح واسع للتنمية الاقتصادية دون الاحتياج لتراكم المزيد من الديون وازدياد العجز المالي هنا تبحث الحكومة الجديدة وسائل اقتصادية جديدة للتخفيف من حدة التقلبات الاقتصادية وايجاد الحلول للوصول الى توازن اقتصادي واجتماعي .
الوصول الى نقطة الصفر والانطلاق منه الى المستوى التالي ليس بالامر البسيط على دولة مجموع الدين العام فيها مايقارب 28مليار دولار هنا اصبح الملاذ لتعبئة الموارد المالية للدولة هي الضريبة , ان الدور الذي تلعبة الضريبة (الجباية ) وسيلة تشكل منبعاً مالياً اساسياً لا يمكنه ان يختفي ما دام هناك اقتصاد يشمل نشاطات صناعية وتجارية خاضعة تقتع عليها حصص مالية اجبارية لتوجه فيما بعد الى تمويل النفقات العمومية والاستثمارات ذات الطبيعة الاجتماعية .
هنا وفي حالة فرض الضريبة الاجبارية على المؤسسات والصناعات والافراد تعمد الحكومة على الاعتماد كلياً على الضرائب في ايراداتها العامة بوضع اساسيات وقواعد تفرض سيادتها بحق اللجوء الى وسائل التنفيذ الجبري على كل متهرب ضريباً اي ان الضريبة تدفع للدولة دون اشتراط الحصول على مقابل او نفع معين فالفرد يدفع الضريبة المترتبة علية اذا كان من الفئة المستهدفة في القانون باعتباره احد افراد المجتمع وذلك من خلال مساهمته في الأعباء العامة للدولة من باب التضامن الاجتماعي ومواجة اعباء التكاليف العمامة للدولة لحماية المجتمع ومن ثم توفير قدر من الخدمات العامة يتمتع بها كافة المواطنين بلا استثناء وبصرف النظر عن مدى مساهمتهم الفردية .
هل للحكومة خطة فعالة لمواجه عيوب فرض ضريبة الدخل ؟
سؤال يراود كل اقتصادي قرأ قانون الضريبة حول مرونة الحكومة في التعامل مع نواتج فرض ضريبة الدخل من حيث أثر الضريبة على الناتج الوطني أذ ان القانون سيؤثر مباشرة على الاسعار النسبية للمنتجات وعناصر الانتاج ومن ثم على اسعار السلع لا بد ان يأخذ النظام الضريبي بعين الاعتبار قدرة الافراد على اشباع حاجاتهم المختلفة من السلع دون ان يقوم منتج السلعه برفع سعر البيع بمقدار ما دفعة للضريبة .
كما ان ضريبة الدخل ستؤدي حتمياً الى انقاص الدخول المتاحة للادخار مما يؤدي الى ضعف في الاستثمار مستقبلياً وهذه معضلة يجب على الحكومة تفاديها وعدم الاعتماد الكلي على الضرائب كوسيلة مادية بحتة وتهميش اثرها على المجتماع والطبقات الوسطى والفقيرة بتوجية مخطط ومنظم لتخلص من تبعيات ضريبة (الجباية ) .
شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين