اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د.بسام روبين يكتب…من الذي يبكي المتقاعدين العسكريين!!!

د.بسام روبين يكتب…من الذي يبكي المتقاعدين العسكريين!!!
أخبار البلد -  

لا حروب ولا صحراء ولا برد قارص ولا لهيب الشمس استطاعوا ذرف دموع العسكر بينما نجح الفقر والظلم في جعل هؤلاء المتقاعدين العسكريين يبكون بعدما كانو أعزاء منهمكين في تأمين هذا الوطن وحمايته واستخدموهم الفاسدين جسرا لهم في تحقيق اهدافهم اللعينه
لقد كان مشهدا مؤثرا ومؤلما ونحن نستمع بخجل لذلك المتقاعد الذي ابكاه الفقر والمرض وعدم القدره على العمل فراتبه التقاعدي ثلاثمائة دينار وهو لا يكفي اجرة منزله وفواتير الماء والكهرباء فكيف له ان يعيش كما كان عزيزا شامخا كريما وهذا المتقاعد شأنه شأن عشرات الالاف من المتقاعدين العسكريين اللذين يعانون ضنك العيش ولكنهم يفضلون الغلب والستيره على الغلب والفضيحه والسؤال المطروح هنا كيف يعيش هؤلاء المتقاعدين العسكريين وما هي ظروفهم وانا اجزم بأن معظهم يتمنون الموت على الحياه وجزء منهم يفضل السجن لكي يخفف من الاعباء الماليه على اسرته كما قال زميلنا المصاب الصادق بينما نجد الحكومه تعيش في ترف ونعيم وما زالت مستمره في اتخاذ العديد من القرارات التي لا تحترام ولا تراعي شعور الاردنيين ولا يلوح في الافق اي شعاع يبشر بملامح لانفراج اقتصادي وشيك سوى تكرار لكلام منمق بين الحين والآخر لم يعد قادرا على تخدير الاردنيين
لقد ابكاني ذلك المتقاعد العسكري والذي حملت دموعه معاني كثيره يجب التوقف مليا عندها وتحليلها ومعرفة من الذي ابكاه وابكى الكثيرين وتقديمه للمحاكمه كمجرم نال من كرامة المتقاعدين العسكريين واجبرهم على البكاء امام الكاميرات واحرجهم امام اسرهم ولكنني تأخرت في الكتابه لكي امنح اؤلئك المتقاعدين العسكريين الذين تناولوا طعام الغداء في الديوان الملكي شرف الدفاع ونقل هموم المتقاعدين العسكريين وللاسف لم يحصل ذلك لأن معظم من حضر ليس لهم علاقه بأوجاع المتقاعدين العسكريين ولا بالامهم وبعضهم حريص على كسب رضى من ارسل له بطاقه الدعوه باعلان الصمت والتسحيج وتوزيع الابتسامات علما بأنها كانت فرصه ذهبيه لهم ينالو بها رضى الله بقول كلمة حق امام القائد سيما وان اعمار معظمهم بين الستين والسبعين ولكنهم ما زالو يفضلون الانتظار فنحن على ابواب تعديل وزاري وتشكيل مجلس اعيان وهذا بنظر بعضهم اهم بكثير من طرح معاناة المتقاعدين العسكريين لكم الله ايها المحاربين فلا بواكي لكم حتى من ابناء جلدتكم وستبقون جسرا يصعد عليه البعض ممن انساهم الله ذكركم ولكنكم ستبقون شعار للعز والكرامه فانتم من عمرتم وصنعتم الامن والامان وضحيتم بالغالي والنفيس وتبا لكل من خذلكم وتامر عليكم ولو ان الفقر الذي ابكاكم كان رجلا لقتلناه واخيرا اقول لمن لم ينقل معاناة العسكر وهمومهم للقائد انتم لا تمثلون العسكر حمى الله العسكر ونحتسب عند الله كل من ابكى العسكر .


 
شريط الأخبار نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...