اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتركوها لمدراء الشرطة

اتركوها لمدراء الشرطة
أخبار البلد -   اتركوها لمدراء الشرطة
فايز شبيكات الدعجه
عملية التفاوض مع المجرمين يجب أن يدريها مدراء الشرطة حصرا ، وهي من اختصاصهم الوظيفي على وجه التحديد، ونظرا لمتلازمة عنصر المفاجأة وتفجر الأحداث وطبيعتها الطارئة ، والنتائج الكارثية المترتبة عليها، فان الضرورة تقتضي استبعاد أي مسميات أمنية أخرى من القيام بهذه المهمة الخطرة عند أدارة الأزمات المتقدمة المرتبطة بكل من الأحداث الجنائية او الإحداث الإرهابية على حد سواء.
يتم اللجوء إلى خيار الاقتحام في المرحلة الأخيرة من حيث الترتيب بعد استنفاذ الوسائل الآمنة ،وهو آخر حلقات مسلسل الأساليب البديلة حسب المعايير العلمية والإجرائية التي تضمن سلامة الرهائن والمواطنين او رجال الأمن ، وهي الأساليب المتقدمة التي ثبت نجاعتها عالميا في خفض مستوى الخطر والتقليل من الخسائر والكلفة الأمنية إلى الأحد الادني .
المختص المتتبع لحالات الفشل الأمني في إدارة الأحداث العالمية الكبرى ، يلاحظ انه جرى خلالها استبعاد مدراء الشرطة التي تقع مثل هذه الأحداث في اختصاصهم الجغرافي ومناطق مسؤوليتهم ، وجرى تنفيذ عمليات الاقتحام بغيابهم دون المرور بالطرق السلمية الأخرى ، او استخدامها بأشكال بدائية عشوائية تخلو من الاحتراف ، وترتب على ذلك الكثير من القتلى من المواطنين والمجرمين ، وفي صفوف فرق الاقتحام ذاتها رغم استخدمها كل مقتنيات الوقاية والحماية وتمتعها بأعلى درجات التأهيل والتدريب .
فرق الاقتحام لا تعرف سوي الاستخدام الفوري للسلاح ، وتولد في العادة حالة يأس من النجاة لدى الإرهابيين ، وتضعهم أمام موت محقق يجبرهم على المقاومة والقتل والتدمير كخيار وحيد ، وهذه هي الحقيقة المؤكدة التي تغيب عن الأذهان خلال التعامل مع الأزمة الإرهابية المباغتة ، وتحولها إلى معركة دموية تصيب كل الإطراف ، ولطالما أدت الى الإخفاقات الأمنية المتكررة ،وذلك على خلاف التقييم الرسمي المعلن عن النجاح لان تقييم الذات لا يكون موضوعيا ، ويشذ عن ركن الحياد ، وليس للحقيقة والاعتراف بالفشل فيه مكان .
المجرمون سواسية من حيث استعداداتهم لارتكاب الجريمة الجنائية او الإرهابية ، ولدى مدراء الشرطة خبرات تراكمية خاصة بحقن الدماء تزيد في العادة عن ربع قرن في مواجهة كافة صنوف المجرمين ، ومعرفة سلوكهم والاعتياد على دراسة نفسيتهم وطبيعة تفكيرهم ، وهي الحقائق التي يدركونها أثناء عمليات التفاوض والقبض والاستدراج.
خبرات مدراء الشرطة ومن يعمل بإمرتهم من الاختصاصيين في مختلف المجالات الأمنية غالبا ما تكفي لنجاح التفاوض ،وإقناع الإرهابيين بالاستسلام بعيدا عن المغامرة ، او استخدام تقنيات سلسة غير قاتلة كالحصار الطويل ، والعزل وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع او الاستدراج والترصد والمباغتة السرية ، والكثير من الإمكانيات المعرفية الأمنية التي يستخدمونها بأمان، تلك الإمكانيات يفتقدها قادة الاقتحام ولا يمارسونها على الإطلاق .
شريط الأخبار إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار