قاتلهم الله

قاتلهم الله
أخبار البلد -   قاتلهم الله /

الكاتب الصحفي زياد البطاينه

كم طفت على السطح فئات ضالةٌ جاهلة جنّدت نفسها لخدمه أعداء الدين وأعداء الله والبشرية، وعاثت فساداً وتخريباً وتمزيقاً وقتلاً للنفس الإنسانية التي حرّمت كلُّ الأديان والشرائع قتلها أو المساس بقدسيته ….وافتروا على الله ومارسوا سياسة التجهيل وغسل الأدمغة، ومدوا جسور العلاقات المشبوهة وعاثوا فساداً وظلماً وطغياناً بعد أن حرّفوا المفاهيم، وقلبوا المعايير، وشوّهوا الحقائق، وأقصوا راي المفكرين والعلماء، وزوّروا الدين، وحاربوا المبادئ والأفكار التي من شأنها تعزيز الانتماء القومي والنهوض بالأمة وتحقيق الوحدة وإرساء مفهوم الحرية واعتماد الديمقراطية سبيلاً وحيداً لممارسة الحكم والقضاء على الديكتاتورية التي لعبت وتلعب أسوأ الأدوار في إعاقة البناء الفكري والسياسي والاقتصادي

حقيقة لم اعد اطيق مشاهده بعض المسلسلات التي تعرضها بعض القنوات العربية كمسلسل غرابيب سود والتي تدلل على حقيقة الدواعش وممارساتهم الغوغائيه المؤذيه والمتطرفه وتلك المشاهد الماساويه والدمار وحروب والقتل والاغتصاب وتجارة ممنوعه وقضايا يندى لها الجبين يتافف منها المشاهد لم نعد نستهويه كما لم يعد يؤمن بالسياسه ولعبتها ونحن نشاهد دماء الاطفال والشيوخ والتساء والعجزة تراق امام اعيننا ببرود باسم الدين والدين براء ….. واصبحت كلمه حي على الجهاد واجبه … ضد المرتدين والمارقين واعداء الدين


لم يعد احدا يلوم اعداء العروبه والاسلام بل نلوم من يدعي الاسلام والاسلام منه ومن اعماله براء…كالقتل والتدير و الرسول الاعظم من هم براء فهم يتمسحون ببالدين وهم اعداء الدين ي,,,,,,,قول الرسول الكريم ان هدم الكعبه حجرا حجرا اهون على الله من قتل مسلم… نعم يارسول الله ….. فكم سفكت من دماء وغُزيت دول وحورب الفكر و استبيحت كرامات وانتهكت اعراض ودمرت الأوطان وقسمت مجتمعات وسادت شعوذات باسم الدين

فعندما يقحم الدين في السياسة يصبح…. ديناً لها وليس لله…… فيفقد ثوابته وينتحل متغيراتها متحولاً من جامع إلى مفرّق، ومن ضابط للسلوك والفكر الإنساني إلى مطية لسلوك رجالاتها وأفكارهم. وهنا تكمن المصيبة …إذ يفرغ الدين من جوهره وينقلب إلى دين سياسة ومصلحة لا دين عبادة وفضيلة ومكارم ومحبة وسلام ، وهذا ما نلحظه عند الأحزاب الدينية بخاصة المتطرفة منها التي تحتكر الدين والله لمصالحها وهما منها براء


وعندما يُييّس البعض من المنتسبينللدين او من السنافير في دنيا السياسة الذين يجعلون منه سبباً للتفرقة بين الناس، ويتحوّلُ من قيمة أخلاقية وروحية تسهمُ في نشر العدالة وتحقيق التكافل الاجتماعي وتحصين المجتمع من عوامل الانهيار والسقوط في مستنقع الرذيلة والسير به على طريق الفضيلة والارتقاء بالفكر والنفس الإنسانية إلى أعلى درجات الرقي والمجدِ والازدهار ......يتحول الدين الذي فصلوه على مقاسهم إلى قوة هدّامة تكرّسُ الطغيان والفساد وتستبدل العدل بالظلم، والحرية بالاستبداد، والفكر بالخرافة، والثقافة بالخواء المعرفي والقيم السامية بقيم رخيصة تساعد على انتشار الأوبئة الاجتماعية والأمراض العقلية، والمغالطات العلمية التي من شأنها إعادة المجتمعات قروناً إلى الوراء والقضاء على أي بارقة أمل بالنهوض واللحاق بركب الحضارة التي لا تقف عجلتها ولا تعود إلى الوراء.

نعم…… ان من يتتبعُ تاريخ الأديان يدرك مدى الجور والظلم والانحراف الذي تعرضت له عندما زجت في معترك السياسة واستخدمت كسلاحٍ للتغطية على بعض الممارسات الخاطئة التي قام بها رجال السياسة على مرِّ العصور
ما كانَ هذا ليحدث لو بقيت الأديان بعيدةً عن نزوات السياسة ومتحولاتها التي لا تتفق في أغلب الأحيان مع ثوابت الأديان وقداسة أهدافها وغاياتها وبعبارة ….الدين عام والسياسة خاصة…. الدين شامل والسياسة تقتصر على حزب أو جماعة من الناس لها مصالحها ومقاصدها وآراؤها وطرقها. …
. وبكلمة مختصرة نقول….. إذا كان بعض الذين يدّعون التدين ويتمسحون بعباءته لا يستطيعون الارتقاء إلى عظمة الدين ومحبته وتسامحه واخلاقه ولا يملكون إرادة الالتزام بتعاليمه السمحة فالأجدر بهم ألا يقيسوا الدين على مقاسهم، وألا يختزلوه في نفوسهم المريضة مدعين حرصهم عليه وتفانيهم في خدمته، والأحرى بنا ألا نصدق هؤلاء المسيسين، وأن نتوحد جميعاً على مقولةوان نعتبرهم مرتدين نقاتلهم جهاد في سبيل الله غهم الشرك بعينه
إن الدين أخلاق وسلام ومحبة حتى ولو اختلفنا في السياسة.
نعم ان الدواعش والخارجين عن الاسلام وجب محاربتهم اين كانوا لانهم الشر بعينه فهم يحاربون الفكر الاسلامي الصحيح والعقيدة الاسلاميه بافكار و دين الخداع والزيف بعد ان عجزوا قاتلهم الله عن محاربه دين محمد عليه السلام ‏

واليوم مدعوون كاردنيين نعشق وطنهم ويحبون قيادتهم ويحفظون شموخهم وكرامتهم لان يكون كل من في خندقه غفيرا صاحيا ليظل الوطن سليما معافى ويظل الاردن الوجه المشرق وملجا المستغيث والملهوف بيت ابا الحسين الذي مااغلق بابا ولا توانى عن نصره من طلبه ... وطوبى للشهداء يرتقون الى جنات الخلد دفاعا عن مبادئهم ووطنهم وامتهم كيف لا وهم يرتقون لجنات الخلدوطوبى لكل من وقف مدافعا عن وطنه لان رسول الله قال عينان لاتمسهما النار ابدا عين بكت من خشيه الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ... اهنا سيدي فهذا هو شعبك الذي نباهي العالم ونفخر وهذا هو الوطن امنا الحنون نذود عنه بالنفس والمج وهنيئا لشهداء الوطن هذا الشرف وخسئ الخاسئون .....

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو