جولة جديدة لبعثة صندوق النقد

جولة جديدة لبعثة صندوق النقد
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


خالد الزبيدي


يصرُّ نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ان الحكومة ستضع برنامجا وطنيا للاصلاح الاقتصادي والمالي، وهذا القول سبقه كثيرون من د. الملقي الى د. عبد الله النسور، بينما نعرف كما يعرفون ان لا البرنامج القادم ولا السابق برامج وطنية وإنما برامج توضع من الحكومة وصندوق النقد الدولي وله اليد الاطول في ذلك، وعليه انصح اي مسؤول يريد ان يبني ثقة مع المواطنين الاعتراف بذلك ويكفينا تهويما وضبابية في قضايا غاية في الاهمية تمس المواطنين والمستثمرين والمجتمع الاردني.
في السابع عشر من شهر تموز / يوليو الحالي اي اقل من اسبوعين تصل الى عمان بعثة صندوق النقد الدولي لاجراء مراجعة لاداء الاقتصاد ومتابعة ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة السابقة التي ما زال اغلبها موجودا في حكومة الرزاز، اي ان وزير المالية الحالي كان امينا عاما لوزارة المالية وهو مُطل ومتابع لادق تفاصيل العلاقة بين الحكومة مع صندوق النقد الدولي، ويكاد المرء وهو يستمع لما يقوله الوزير كناكرية لا يجد فرقا مهما فيما قيل سابقا وما يقال حاليا.
صندوق النقد الدولي ليس قدرا للاردن والاردنيين، فالعلاقة يفترض ان تكون نتيجة لحوار بين اخذ ورد لا إملاءات وشروطا قاسية، فالسنوات الماضية التي امتدت 29 عاما من هذه العلاقة لم تساهم في تحسن الاقتصاد ولم تحقق التنمية المنشودة، ولم تعالج الاختلالات المزمنة من بطالة وفقر ودين عام، فالنتيجة اكثر من كارثية فالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والمالية الرئيسية اظهرت تراجعا مريعا، وخلال السنوات السابقة عقدنا لقاءات مع مسؤولي صندوق النقد وغالبا في مكتب وزير المالية، كان مسؤولو الصندوق يدبجون قصائد المدح للحكومة ووزراء المالية واحيانا محافظ البنك المركزي، وكان مسؤولون مختصون يبادلون كبار موظفي الصندوق المديح، وكان على الدوام الخاسر الاكبر.. الاقتصاد والمجتمع الاردني.
حان الوقت لإعادة رسم علاقة متكافئة مع صندوق النقد ومؤسسات التمويل الدولية والمانحين بشكل عام، وحان الوقت الاهتمام بالاقتصاد الحقيقي وتشجيع الطلب في الاسواق المحلية وتحفيز القطاعات الانتاجية والخدمية، وتأجيل الملف المالي والدين العام الذي يقترب من 100% نسبة الى الناتج المحلي، فالاهداف التي رسمها الصندوق الدولي والحكومة لن تتحقق في مقدمتها تخفيض الدين العام في نهاية العام 2019 الى 77% نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، وقبل ثلاث سنوات عندما اعلن ذلك الهدف حذرنا من هكذا قفزة بهلوانية واكدنا انها لن تتحقق، وزاد الطين بلة ارتفاع البطالة وزيادة بؤر الفقر وارتفع حجم الدين العام.
تخفيض الدين العام ومعالجة الفقر والبطالة يتم فقط بزيادة النمو واستقطاب استثمارات جديدة، وما يطلبه صندوق النقد الدولي يتعارض مع ذلك وعلى حكومة الرزاز الانتباه لذلك، حتى لا نعود الى المربع الاول في الحوار ومستوى الثقة بين الحكومة والأردنيين.

 
شريط الأخبار وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل