بريطانيا ستخسر حق الوصول للبيانات الأمنية بمغادرة "الاتحاد"

بريطانيا ستخسر حق الوصول للبيانات الأمنية بمغادرة الاتحاد
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست ميشال بارنييه الثلاثاء أن المملكة المتحدة ستفقد حق الوصول إلى قواعد بيانات الشرطة الخاصة بالاتحاد الأوروبي بعد خروجها من التكتل.

وخلال كلمة ألقاها في فيينا، قال بارنييه "لنكن واضحين: بناء على مواقف المملكة المتحدة، سيتعين تنظيم التعاون في ما بيننا بطريقة مختلفة".

وتابع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست "سيقوم ذلك على مبادلات وليس على الوصول إلى قواعد بيانات خاصة بالاتحاد الأوروبي أو بفضاء شنغن".

وقال بارنييه "يمكن تفهُّم" أن "وثيقة المملكة المتحدة الأخيرة حول الأمن تعبر عن رغبة للاحتفاظ بمنافع عضوية الاتحاد الأوروبي".

إلا أنه تابع أن ذلك لن يكون ممكنا لان المملكة المتحدة قررت "الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومؤسساته، وهيكلياته، وضماناته الأمنية".

وقال بارنييه إن تلك المؤسسات تلعب دورا رئيسيا في بناء الثقة اللازمة لتفعيل "التعاون المكثف" القائم حاليا في ما يتعلق بالمسائل الأمنية بين الدول الأعضاء.

وتابع أن "هذه الثقة لا تسقط من السماء! ليس هناك عصا سحرية".

وقال بارنييه "اذا خرجتم من هذا النظام ستفقدون فوائد هذا التعاون. انتم بلد خارج الاتحاد الأوروبي لأنكم قررتم أن تكونوا كذلك".

وأضاف أن التفاوض حول إقامة علاقة جديدة يجب أن يتم بناء على هذا الأساس.

ورد بارنييه بشكل مباشر على انتقادات بريطانية لتصلب الاتحاد الأوروبي في المفاوضات.

وقال بارنييه "لن ننجر إلى لعبة تبادل الاتهامات لان ذلك سيعني إهدار وقت لا نملكه".

وأضاف أنه لن يكون بإمكان المملكة المتحدة الاستمرار في استخدام مذكرات التوقيف الأوروبي لأنها "ترتبط بحرية التحرك" وتخضع لسلطة محكمة العدل الأوروبية.

وتابع أن "نواب المملكة المتحدة لن يشاركوا بعد الآن في اجتماعات مجلسي إدارة اليوروبول (جهز شرطة الاتحاد الأوروبي) ويورجست (جهاز القضاء الأوروبي)".

 


وتدعم يوروبول دول الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب وجرائم أخرى عابرة للحدود.

في وقت سابق، حذر نائب في البرلمان البريطاني مؤيد للاتحاد الأوروبي الأحد الماضي، من أن الحكومة قد تنهار بسب خلاف بشأن دور البرلمان في إجراءات الخروج من الاتحاد لكنه قال إنه يأمل في إيجاد سبيل لتجنب ذلك.

ويدور خلاف بين حكومة المحافظين التي تمثل الأقلية وتتزعمها رئيسة الوزراء تيريزا ماي ومعارضين من داخل الحزب على الصياغة النهائية للقوانين التي من شأنها إنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهو خلاف مرير يهدد بتقويض سلطاتها.

وقال دومينيك جريف، وهو نائب عن حزب المحافظين، يتفاوض مع الحكومة على الصياغة النهائية للقوانين التي من شأنها إنهاء عضوية بريطانيا في التكتل "يمكننا إسقاط الحكومة، وأؤكد لكم أنني أستيقظ في الثانية صباحا أتصبب عرقا وأنا أفكر في المشكلات التي وضعناها على كاهلنا".

وقال مساعد النائب العام روبرت باكلاند المسؤول عن هذه المفاوضات إن حكومة المحافظين وهي حكومة أقلية متمسكة باقتراحها الذي رفضه الأسبوع الماضي أعضاء في الحزب كانوا يعارضون الانسحاب من الاتحاد.

ويتركز الخلاف على ما يمكن أن يحدث في حال رفض البرلمان الاتفاق الأولي للخروج من التكتل الذي تتفاوض عليه ماي وفريقها مع بروكسل.


شريط الأخبار النائب الطوباسي في أول تصريح له: لن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه حمزة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33 الجمارك الأردنية من العقبة تؤكد جاهزيتها لاستقبال شهر رمضان المبارك تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان زينة تعلن حصولها على شهادة نسبها "للأشراف": أنا وأولادي من نسل النبي محمد! (صور) مع قرب رمضان.. إقبال تدريجي على العمرة وأسعار الرحلات مشجعة إصابة طالبة في مدرسة حكومية إثر تعرضها للكلور أربع إصابات على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة 10 أسئلة اسألها قبل شراء سيارة كهربائية هل تشتعل "حروب البيكيني" في أستراليا مجددًا؟ قرار في سيدني يحظر الصعود إلى الحافلات بملابس السباحة العثور على أجنة أطفال في القمامة.. ما القصة؟ الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب اليوم 16 ليرة ذهب تعود لصاحبتها من قلب النفايات !! انفجار ألعاب نارية في الصين يودي بحياة ثمانية أشخاص وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل كتلة دافئة ترفع درجات الحرارة 12 درجة عن معدلاتها.. تفاصيل وفيات الاثنين.. 16 / 2 / 2026 ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء