أثار بيان ميلانيا ترامب حول أنها لم تكن صديقة للمجرم الجنسي جيفري إبستين، ولم يكن لديها أي علم باعتداءاته الجنسية على النساء، موجة صدمات في واشنطن، حيث لا يزال هدف توقيته غير واضح.
وفي بيانها الذي نشر يوم الخميس، طالبت السيدة الأمريكية الأولى المشرعين بالسماح لضحايا إبستين بالإدلاء بشهاداتهم في الكابيتول هيل.
وجاءت تعليقات ميلانيا بعد أن أخّر رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون الجهود الرامية إلى نشر وثائق تتعلق بالمجرم الجنسي المتوفى.
وأشاد أبرز ديمقراطي في لجنة الرقابة التي تحقق في قضية إبستين، النائب روبرت غارسيا، بتصريحات ميلانيا، في وقت حدد فيه الجمهوريون جلسة استماع إلى الضحايا.
وكتب غارسيا على منصة "إكس": "نحن نتفق مع دعوة السيدة الأولى ميلانيا ترامب لعقد جلسة استماع علنية إلى الناجين من جيفري إبستين. نشجع الرئيس كومر على الاستجابة لطلب السيدة الأولى وتحديد جلسة استماع علنية على الفور".
كما وافق النائب الديمقراطي رو خانا أيضا على دعوة زوجة الرئيس دونالد ترامب: "لقد دعوت إلى ذلك منذ أشهر. يجب أن يشمل جميع من تعرضوا للانتهاك على يد شبكة إبستين، ويجب أن تكون هناك تحقيقات ومحاكمات. ما رأيك يا رئيس المجلس جونسون؟"
كما أصدر بعض الجمهوريين الذين دفعوا نحو مزيد من الشفافية من قيادة الحزب الجمهوري والبيت الأبيض بيانات تدعم ميلانيا.
وقال النائب الجمهوري توماس ماسي: "السيدة الأولى تطلب من الكونغرس استدعاء الناجين من إبستين للإدلاء بشهاداتهم. مع كل الاحترام، هذه مهمة تود بلانش!"
وأضاف: "أنا ورو خانا منحنا بالفعل الناجين الشجعان فرصة لسرد قصصهم المروعة في الكابيتول هيل. بام بوندي لم تعترف بهم حتى. احكموا بأنفسكم!"
واتفقت النائبة الجمهورية نانسي مايس مع ماسي، مضيفة أنها "تأثرت" بتصريحات ميلانيا بشأن إبستين. وكتبت: "سيدتي الأولى، هاك كلمتي لك، أنني سأواصل القتال من أجل النساء اللواتي تعرضن للأذى على يد هذا الوحش".
وجاء هذا الإعلان كصدمة، إذ لم تكن هناك في الآونة الأخيرة أي معلومات تربطها بالممول السيئ السمعة، الذي تقول الحكومة إنه انتحر أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس في أغسطس 2019.
وبدت ميلانيا متوترة للغاية أثناء الخطاب وكانت ترتجف، وكانت تنظر في الغالب إلى ملاحظاتها. ولم تتلقَ السيدة الأولى أي أسئلة قبل أن تغادر المنصة.
وذكرت أنه رغم وجود دوائر اجتماعية مشتركة بينها وبين الرئيس مع إبستين، فإنهما لم تكن لديهما صلة بما جرى. كما قالت إنها لم تكن على صلة أبدا بشريكة إبستين، غيسلين ماكسويل.
وأخبرت الحضور أنها التقت بإبستين لأول مرة في عام 2000، وأنها لم تكن على علم بأي أمر غير لائق. ولم يتم اتهامه إلا بعد سنوات في عام 2005.
وأشارت ميلانيا إلى أن إبستين لم يعمل بمفرده وأن عددا من المديرين التنفيذيين البارزين استقالوا مع تزايد تسييس الفضيحة.
وأوضحت أنه رغم أن ذلك لا يعني أن هؤلاء المديرين التنفيذيين مذنبون، "لا يزال يتعين علينا العمل بشكل علني وشفاف لكشف الحقيقة".
وقال مارك بيكمان، المستشار الأول الحصري للسيدة الأولى ميلانيا ترامب، لصحيفة "ديلي ميل" بشأن توقيت هذا التطور الصادم: "السيدة الأولى ميلانيا ترامب تحدثت الآن لأن الكيل قد طفح. يجب أن تتوقف الأكاذيب".