اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيصل الفايز .. أبن الدولة الذي آمن بالأردن وطنآ وبالهاشميين ملوكآ ..

فيصل الفايز .. أبن الدولة الذي آمن بالأردن وطنآ وبالهاشميين ملوكآ ..
أخبار البلد -  
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

  ما من مسؤول أردني رفيع أثبت شخصه في المشهد السياسي الأردني كما فعل دولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، والذي استطاع بحق في أن يُسجّل حضوره في المدونة الوطنية الأردنية حتى وهو خارج الواجهة السياسية، التي تلقفته بأكثر من مكان ومنصب.

نموذج فيصل الفايز من الشخصيات التي تتعارض في  تركيبتها مع فكرة المحارب القديم، ليس حبا أو طمعاً بالمنصب، بل لأن هناك رجالات وطن لا يُمكن التعاطي معهم الا كمرجعيات وطنية أولى، ليستمرّ حضورهم الفاعل، والإيجابي، بعد خروجهم من مواقع القرار  لشعورهم بالمسؤوليّة الوطنيّة، وحرصهم على حمل أمانة الوطن.

هو ابن الدولة الأردنية القريب المقرب من ملوك ال هاشم، ليس تزلفا او تحببا، بل لأنه صاحب رؤية وطنية اردنية عروبية ثاقبة أثبتت جدواها ووطنيتها بأكثر من موقف ، متمترساً في خندقه الوطني لإيمانه ان الفرد مواطن أو مسؤول هو بالمحصلة الوطن .

المقربون من دولة الفايز يرون في شخصه، فيصل الانسان، الصديق الصدوق، والسياسي المتمكن والمحنك، لم تُغره المناصب وهو صانعها ورجلها الأول، مترفعا عن الألقاب، ويصر انه ابن الاردن أولا والعشيرة .
 ولأنه المسؤول الرفيع صاحب المشروع الفكري الوطني ، عُرف بثبات الموقف، لا يساوم او يزاود على ثوابته الوطنية التي حملها ولا يزال كأجمل إرث وطني في كل المواقع التي شغلها وطيلة عقود ثلاثة.
 وفي سدة البرلمان حيث يمارس دوره القيادي التشريعي، بوصلته الرؤى الملكية في خلق وديمومة أردن أعلى وأبهى ، متخندقا بأدبيات المنظومة المؤسسية للدولة المعاصرة، حريصا على بقاء الأردن في المصاف الأول للدول الكبيرة صانعة القرار، حاضرا ومتأهبا كرجل دولة أول في كلّ المفاصل والأزمات، يملك وعيا سياسيا وهو ابن مدرسة تستمدّ شرعيّتها من رسالة آل البيت الأطهار.

دولة ابو غيث يحظى باحترام ومودة وتقدير القيادات الأردنية ممن سبقوه في المنصب، يتبادل معهم المشورة في المواقف العصيبة التي يمر بها الاردن، مستنيرا بخبراتهم وحافظا لعهدهم ووعدهم تجاه الوطن وقيادته، ولعل هذه المعطيات هي اهم العوامل التي صانت وحفظت الدولة الاردنية خلال عبورها نفق رياح التغيير التي ألمت بالمنطقة خلال السنوات السبع الماضية، وكان لحكمة وعمق رؤى دولة الفايز بتقدير الأمور والخروج بالقرارات المصيرية ان ظل الاردن قلعة العروبة بكل استحقاقات التحولات وجدارة النتائج.

ولا يختلف اثنان من مراقبي المشهد السياسي، على ان دولته من أبرز المسؤولين ممن رسخوا نهج الوطنية بصياغة القرار، قاد القرار الاردني الداخلي بحكم المناصب التي تولاها تحت عباءة القرار الملكي ، فكان للأردن ان عبر بكل ديناميكية مفاصل الإقليم الصعبة ومستجداته بكل ما تحمله من تحوّلات وانهيارات ومنعطفات ظل خلالها الاردن كما اراده الهاشميون واحة أمن وأمان.

بوصلة دولة فيصل الفايز السياسية أسهمت في جعل الاردن كيانا من ثوابت المنطقة، لا يُمكن تجاوز دوره المرهون بقوّة الدولة الأردنيّة، وهو الرجل الذي طالما آمن بتشاركية صنع القرار، نأى بنفسه وترفع عن سياسة الاقصاء وتهميش الاخر من السياسيين الأردنيين والنخب الثقافيّة والفكريّة تحت عنوان كلنا للوطن ونحن جميعا الوطن في سبيل تماسك الجبهة الداخلية التي في ظل متغيرات تكفلت بها قيادات الجيش في حماية جبهاتنا على الحدود الشمالية والشرقية.

  وفي سيرة دولة ابي غيث، فقد تسلم ارفع المواقع الرسميّة، كرئيس للوزراء ومن ثمّ رئيس للديوان الملكي العامر، ليحتل مكانه في مجلس الملك، عينا وقريبا، دائما، من الملك.، وبكلّ إيجابيّته وأخلاقه و مُثله الوطنيّة، واصل الفايز مسيرته في العمل العام، متفاعلا مع تفاصيل المشهد وقريبا من الناس. و عندما كان الرؤساء السابقون يؤثرون اللقاءات المغلقة، كان أبو غيث يرى نفسه مع الجميع، في الضوء، والعلن، يقول ما يؤمن به، ولا يغيّر ولا يبدّل تبديلا.


  فيصل الفايز، رجل المراحل الوطنية البحتة، رصيد وطني حقيقي للأردن السياسي، ومرجعية أولى للحاضر الأردني ومستقبله، ابجدياته راسخة وأولياته مقدسة،  حيث لا وطن الا الاردن لنا كأردنيين ، ولا قيادة نرتضيها كالهاشميين .
 
شريط الأخبار "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين..