ما الذي تخفيه قصة سلسلة مطاعم جونيور الحديثة التي أحدثت ضجة كبيرة قبل عام عند افتتاح فروعها، لماذا أصابها القلق من عزوف الرواد والمواطنين والتزاحم، فالمواطن والمستهلك له أسبابه ورغباته ، يحكمه الذوق والطعم والشكل والجودة ومن ثم التسويق ، وعدم عودته لهذه المطاعم قصة يعرفها أصحاب المشروع.
وعلى القائمين على سلسلة مطاعم جونيور اليوم أن تراجع منتوجاتها وأن تأخذ التغذية الراجعة من الواقع وتصوب وضعها لتعالج العزوف وقلة الزبائن، واختفاء الوان شعارها حتى أصبح مطعما أقل ما يقال "عادي"، رغم أنها شبهت نفسها بسلسلة مطاعم عالمية من حيث الشكل والمحتوى والالوان وحتى قوائم الطعام.
فالمطاعم الكبيرة التي تحافظ على اسمها تتحرك بسرعة وبقوة وتكبر ويكبر معها اسمها ونرى ردود الفعل للمواطنين من خلال التزاحم وطول الدور الذي يقبله المواطن بأريحية على أن يذهب لمطعم أخر لا تجد من يزاحمه أو يجلس معه على طاولة.
وهنا لابد من القول لمطاعم جونيور " كأنك يا ابو زيد ماغزيت " والحملات التي نظمها وقت الافتتاح راحت سدى بعد ان قيمتها الاذواق.