حال النساء

حال النساء
أخبار البلد -  

إن للمرأة مسؤوليات عظمية وجميلة داخل بيتها ، كرعاية الأبناء وتربيتهم والاهتمام بهم ، وكذلك الاهتمام بزوجها بتوفير سبل الراحة ، وبالتالي فإن الراحة أيضاً من حقها وواجبه على الزوج    ( ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ) ، ولكن هنا تأتي ضرورة فهم وتنسيق الأدوار ، بحيث يحصل كل واحد على حقه في العيش الكريم ، فالرجل يخرج كل صباح لعمله ويتعرض لمنغصات جمة سواء في عمله أو خارج عمله فيتحملها ويتعامل بها من أجل إيجاد وتأمين الراحة لعائلته زوجته وأولاده ، وبالتالي يكون ملاذه وراحته في بيته ، ويأتي هنا واجب الزوجة         ( بطبيعتها الإلهية الرائعة من حنان وعطف وجمال ) في التخفيف عنه ونقله من عالم لآخر ، وبالتالي شعور الرجل بهذه النقلة تنسيه همومه ويبادر بشكل تلقائي ودون تفكير أو تخطيط بالتعامل الإيجابي في إسعاد زوجته وبيته ، ولا تسمى هذه مصلحة متبادلة إنما محبة وعشرة متبادلة بل تعامل فسيولوجي متكامل.

ولكن طبيعة النساء ( إلا ما قل ) هي نسيان ونكران المعروف عند أي سهو أو تقصير، أي إنك لو أكرمتهن طوال الوقت وفي لحظة ما أو موقفٍ ما نسيت أمراً لها ، فإنهن لا يتوانن عن صرف الاتهامات للرجل بالتقصير وسوء المعاملة سواء كان زوجاً أو أخاً أو حتى الأب.
فيبدأ المسلسل أو النغمة بأنها مظلومة وأنها لا تأخذ من حقها شيء وأن هناك التقصير المستمر في حقها.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم  " أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط". 
والعشير هو الزوج، ومعنى تكفير العشير هو إنهن يجحدن وينكرن معروف الإنسان أو الشخص.

ويكون سبب هذا لربما لأن المرأة لا تحكم بعقلها بل تبني وتأتي بأحكامها من عاطفتها أو نظرتها للأمور من نواحي عاطفية وبالتالي تعاطفها مع نفسها سيكون أكبر ، وهذا بالتالي يكدس أحقاد عند المرأة تدفعها لأن تكفر العشير أو الزوج بسبب خطأه عليها وغالباً تكون أحقاد خفية أو أحقاد مؤجلة.                                                                                                                 
فإذا عرف الإنسان طبيعة المرأة فإنه لا يغضب ولا يقلق ولا تتوتر أعصابه إذا تنكرت له أحيانا وزعمت أنها لم تر منه أي خير مع أنه قد فعل لها الكثير.
فعندما تقابلك إحداهن وتحدثك عن مشكلتها مع زوجها ، وكأنه أسوء الرجال على الأرض
لاتذكر له حسنة، وإن ذكرتها ( أي حسنة ) فإنها تسوقها باهتة وغامضة ، فيخيل لمن يسمع ذلك أن هذا الرجل خال من الحسنات.
كانت ( الخيزران ) وهي جاريه اشتراها الخليفة المهدي من النخاس، واعتقها ثم تزوجها تزوجها وأنفذ أمرها وعقد لوالديها بولاية العهد، فكانت إذا غضبت تقول له في وجهه " ما رأيت منك خيراً قط " .

وكانت ( البرمكية ) وهي جاريه أيضاً ، تباع وتشترى، فاشتراها المعتمد ابن عباد ملك المغرب فأعتقها وجعلها ملكة، وحين رأت الجواري يلعبن في الطين حنت لماضيها ، فاشتهت أن تلعب في الطين مثلهن فأمر أن يوضع لها طيب لا يحصى على شكل طين، فخاضت فيه ولعبت فكانت إذا غضبت منه قالت:" إني لم أر منك خيراً قط" فيبتسم ويقول لها : ولا يوم الطين؟ !!! فتخجل.
قالت أمامه بنت الحارث وهي امرأة في الجاهلية  وهي تنصح أبنتها المقبلة على الزواج ،وأرادت أن تعلم ابنتها مفاتيح كسب الرجل وامتلاك قلبه ولبه وإنها بهذه الطريقة تعلمها فن احتواء الرجل ، وهي وصية صالحة لكل مكان وزمان إنها امرأة خبرت معدن الرجال

فقالت لابنتها : كوني له أمه يكن لك عبدا ، كوني له أرضا يكن لك سماءاً ، واحفظي له خصالا عشرا يكن لك ذخرا أما الأولى والثانية : فالرضا بالقناعة وحسن السمع له والطاعة
أما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواقع عينيه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم انفه منك إلا أطيب ريح .

أما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه ومنامه فإن شدة الجوع ملهبة وتنغيص النوم لحشمه وعياله، أما التاسعة والعاشرة : فلا تعصي له أمرا ولا تفشي له سرا فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره وإياك والفرح بين يديه إن كان مهتما ( أي مهموماً ) والكآبة لديه إن كان فرحا.
فكم من إمرأة أو زوجة تعمل بهذه الوصيا ولو بشكل جزئي.

د.خالد جبر الزبيدي
khaledjz@hotmail.com
11/7/2011

شريط الأخبار "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض