خرج الوزير طوقان ودخل الوزير ملحس .. صندوق استثمار اموال الضمان الى اين؟

خرج الوزير طوقان ودخل الوزير ملحس .. صندوق استثمار اموال الضمان الى اين؟
أخبار البلد -  
خاص - جاء قرار تعيين وزير المالية الأسبق عمر ملحس رئيسا لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي خلفا للدكتور أمية طوقان مريبا ومستهجنا ويضع خطوطا حمراء تحت عنوانه وأسس ومآلات تعيين ملحس وخروج طوقان.
فصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي والذي أقرض الحكومة وانقذها بمليارات الدنانير بقيت في ذمتها، ما الذي حققه الصندوق في ظل وضع مسؤوليته تحت "قيادة" جُلهم وزراء ماليون سابقون خبروا التعامل مع المال وصرفه وطرق سيره سواء كان الطريق معبد وسالك وله أهداف منطقية مدروسة أو طريق ملتو مليء بالمعيقات والشبهات والقرارات التي لا تحمد عقباها..
الوزير أمية طوقان الذي مضى حياته بين تواقيع مسّت اقتصاد الأردن وحياة الأردنيين يترك كرسي القيادة في الصندوق الان قبل أن يدفأ كرسيه تحته، وقبل أن يضع طول خبرته في الصندوق الذي لم يمض على وجوده فيها السنة..
لماذا خرج طوقان وهو البعيد عن شاشات الاعلام واخبارها؟!! هل رغبة بتقاعده المريب أم بتراكم مسؤولياته أم تدخل أصابع في عمله ووضع عصي في دولاب صلب عمله.
ولماذا وكيف اختير الوزير الاسبق عمر ملحس ليقود هذه المؤسسة؟ ما هي المبررات التي ننتظرها؟
ما هو تعليق الحكومة التي ادمنت كما الحكومات السابقة أن تُحدث التعديل والتغيير وتخرج وزراء ومسؤولين منهم من كان سببا في الازمات وتستبدلهم دون أن تكافئ الجيد وتُقر له بالفضل ، أو تحاسب من خيب الأمال وأخطأ .. لكن سرعان وما تنسى هي أو من بعدها من حكومات أو تتناسى الأسماء فيعود المسؤول يتمتختر لنفس الحقيبة أو غيرها وقد يكون مخير ..
في الاردن العجب العجاب .. الم تنهض الدولة بتحديثها السياسي والاقتصادي بعد ومتى، الم تقنع الحكومات أن البلد ولاّدة قيادات، هل نبقى نباهي العالم بفرساننا في الخارج والذين نهضوا وابدعوا وبنوا ورسموا سياسات لدول تعدتنا في الحداثة، فلماذا لا يكون لهم دور في بناء بلدهم ..
لماذا تقبل الحكومة أن تنشر غسيلها الوسخ ضاربة عرض الحائط الخروج بمبررات حول سياستها وقراراتها "تيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي" لماذا لا تفتح الحكومة اذنيها جيدا وتحقق التنمية الاقتصادية في الاردن وبما ينعكس ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
فلا يجوز ان تكون السنة المسؤولين مع الاستثمار والنهوض بالسياسات وقلوبهم وقراراتهم ضده وتستعجل في اغلاق الملفات الفاسدة مبكرا لعدم اكتمال الادلة او اخفائها.
لا نريد ان نظل ساكتين .. فلقد حان وقت بق البحصة، فلم يعد هناك ما هو مأمول من هذه الحكومة التي تمارس التجاهل كسابقاتها. فل يخرج تبرير يضع خطوطا حمراء أو خضراء تحت اسم ملحس أو طوقان.
فالجهة الاستثمارية المتخصصة باستثمار اموال الاردنيين و الموجودات الاستثمارية للضمان الاجتماعي بين هذه الخطوط.

شريط الأخبار بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية