اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لون السماء تغير

لون السماء تغير
أخبار البلد -  

صهيب غرايبه .... حين تجلس مع كبار السن تسمع هذه العباره التي لا تكاد تخلو كلام أحدهم حين تنظر إليه ، فتراه متأملا في السماء وهو يعيد ذكرياته في غناء الشعر القديم الذي ورثه عن أباءه وأجداده فتحس أنك تستطعم الماضي بكلامه وبصوته وبلحنه ...
وعندما يكمل فتراه يقول " آه لون السماء تغير " فتجلس حائرا متأملا مع نفسك لماذا يردد هذه العباره ... حين تفكر قليلا في هذه العباره تجد أنها تعني الكثير لهم ... فالجميع يعلم أن السماء لم يتغير لونها ... لكن ... حينما يسترجع ذاكرته في حيه القديم فيجد أن هؤلاء البيتان هما الوحيدان الذي تستطيع الجلوس معهم والتكلم إليهم بروح الأخوة والمحبة ... فتجلس معهم في الكرم أو البستان تحت تلك الداليه لتقطف ذلك القطف من العنب وتشاركهم أكله ... فيجد أن ذلك الحي ليس بحيه الذي عاشه في الطفوله ... فيجد بيت أبو محمد وأبو علي غابا عن الوجود فهما البيتان الوحيدان المهجوران في القريه ...وعدد البيوت قد إزداد ... حتى لا تكاد ترى ذلك الكرم أو البستان أو المكان الذي كنت تجلس فيه معهم ... مع أسفه على هذه الأيام التي فقدها في أيامنا هذه ... أو حينما يتعود على الجلوس في المقهى وأصدقائه ليسمع محمد عبد الوهاب أو عبد الحليم حافظ أو أم كلثوم *متأملا في روعة وجمال ذلك الكون ... تلك الموسيقى الكلاسيكيه التي تبحره في أعماق وجدانها ... فيستغرب شباب هذا اليوم أو بما أسماهم شباب تامر حسني ... بما يقدمه من موسيقى تهدف إلى القضاء على تلك الموسيقى القديمه التي تعودنا عليها ... وهم فرحين بذلك ... أو حينما يدخل إلى بعض دكاكين الحي الجديده فيتفاجأ بتلك الأصوات المرتفعه التي تكاد تسمع الأموات ... والشباب يعاكسون هذه الفئة من البنات ... فيحق له أن يقول لون السماء تغير ... مستذكرا ماضي دكانة عيد أو أبو سعيد عندما كانت تزينها مكانس القش من صنع أم سعيد...أو شباب وكبار الحي الجالسين أمامها للأخذ والعطاء ... أو حينما يعود أحدهممن السفر ... ويرى تلك الألعاب النارية تزين السماء والصوت المرتفع الذي يسمع كل الجيران ... صوت الموسيقى الشعبيه ... فيتذكر عودة أبيه من السفر في القدم ... حينما كانت تزين الأعلام البسيطه من صنع والدته شوارع البلده ... والأضواء الخافته بجانب البيت حينما يجلس تحته كل من يريد تهنأته بالعوده ... وحينما يقص ما رآه في سفره وعن مغامراته التي تشوقك لإستماعها ... أو عن ما رآه مع تلك الدابه وهو على ظهرها في سفره ... مسترجعا رائحة ماضيه ... أو عبق تاريخه ... ويقولون كيف تغير لون السماء ....


Sohiep_gh@yahoo.com

شريط الأخبار تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس