اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«فِرْيَة».. عمرو موسى (1 - 2)

«فِرْيَة».. عمرو موسى (1  2)
أخبار البلد -  
أخبار البلد - لم تهدأ ردود الفعل الغاضبة والرافضة التي ما تزال اصداؤها تتردد في الفضاء العربي وخصوصاً المصري، بعد «الفِرية» المعيبة التي اراد عمرو موسى تمريرها عبر الجزء الأول الباهت والخالي من التفاصيل المثيرة، وتلك التي يمكن ان تندرج في ما وَصَفه «مذكراتِه» التي جاءت تحت عنوان «كتابِيه» والتي لم يجد فيها قارئو الجزء الاول من هذه المذكرات، ما يثير الاهتمام او يكشف عن «شيء» مهم وحيوي اضطلع به هذا «الدبلوماسي» الذي ترأس ذات يوم الدبلوماسية المصرية في اسوأ وأردأ مراحلها، ولم يُسجّل له اي انجاز يُذكر، سواء في مواجهة سياسة تقزيم مصر التي وصلت ذروتها في عهد «الذخر الاستراتيجي» لإسرائيل، أم في اعلان موقف صريح وشجاع او حتى مجرد تعبير عن مجرّد رأي شخصي عندما بدأت عملية توريث جمال مبارك تأخذ طريقها في فضاء المحروسة بقيادة الثنائي صفوت الشريف وحبيب العادلي، فيما كان احمد عز امبراطور «الحديد» وفيلسوف الحزب الوطني الكرتوني، يتولّى عملية «التنظير» لرجل المستقبل المُحمّل بالرؤى الحداثية والفكر المستنير لابن مبارك الثاني.. مكتفياً بـ»المجد» الذي جاءت به اليه اغنية «المكوجي» شعبان عبدالرحيم (شعبولا) الذي تكرّس مطرِباً عندما «غنى» له اغنية هابطة، لا تتوفر على الحد الادنى من مواصفات الاغنية، كلمات وتلحيناً واداءً، اللهم إلاّ إذا اعتمدنا على سخافة ومعنى التكرار الكامن في «إي هـ هـ هـ» التي هي كل الاغنية مع عبارة مُنافِقة تقول: ان شعبولا «يحب عمرو موسى ويكره اسرائيل». 


عمرو موسى الذي لم يدّخِر جهداً في النيل من عبدالناصر والاساءة المقصودة التي تفوح منها رائحة الاختلاق والآراء المُرسلة والجرأة في إصدار الإتهامات غير المستندة الى اي وثائق او حتى الحرص على الكياسة واحترام عقل القارئ، وخصوصاً ذلك الجيل الذي عاصر عبدالناصر او مَن اعقبته من اجيال كانت شاهدة على «أيام» عبدالناصر، خَرَجَ علينا من الصحراء السياسية التي اقام فيها منذ سنوات، بعد ان غادرته الاضواء وأعرضت عنه وسائل الاعلام بأجناسها ليقول «ان جمال عبدالناصر كان يستورد طعاماً من... «سويسرا». لا يحتاج المرء كثير عناء لاستحضار الامثال الشعبية التي تعبِّر بصدق وعفوية عما يجول في خاطر من يستمع الى «فِرية» من هذا الطراز ومن ذلك الحجم ليقول من فوره: كيف عرَفت انها كذبة؟ فيرد على تساؤله مجيباً: مِن كبرها (..).

 قد يغفر المرء لموسى آراءه في سياسة عبدالناصر الداخلية والخارجية على حد سواء، رغم انها هي الاخرى وكما وردت في الجزء الاول من مذكراته، كانت فجّة تفتقد الى الحكمة والروية وبُعد النظر وتغيب عنها ما تفرضه على «دبلوماسي» قضى سنوات طويلة في سلك الدبلوماسية المصرية، ضرورات التأني قبل إصدار الاحكام وإسنادها بوثائق وتجارب واسانيد و»شهود» تسمح للقارئ ان يُقارِن ويستنتج، إلاّ انه رغم غياب ذلك، لا يملك المرء صبراً ازاء هذه «الفِرية» المُستفِزة التي لا يمكن القبول بها والمرور عليها مرور الكرام، دون الإشارة لحياة التقشف والزهد التي عاشها جمال عبدالناصر وعائلته، في ظروف واجواء لم تختلف للحظة واحدة في المستوى و»المضمون» عن حياة اي مصري..»عادي» بل عادي جداً، بدءاً من بدلة «السفاري» التي واظب على ارتدائها عبدالناصر وليس انتهاء بمكان سكنه «الوحيد» في منشية البكري وعدم تركه اي شيء يمكن ان يُساعِد وَرَثتَه وهم اولاده وارملته، التي لا يكاد أحد في مصر رأها كـَ»سيدة اولى» كما فعلت السيدات الأُوَل بعد رحيل الزعيم الخالد في مثل هذه الايام قبل 47 سنة (28 ايلول 1970.
 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد