المبادرات الشبابية والتعلم !

المبادرات الشبابية والتعلم !
أخبار البلد -  
أخبارالبلد - انتهت العطلة الصيفية وانتهت معها للكثيرين وبشكل خاص لطلاب المدارس والشباب حياة من نوع خاص، تتسم بالحرية الشخصية، بعيدة عن الالتزام بنمط الحياة المعروف في الحياة المدرسية خلال العام الدراسي . الكثيرون عادة ينتسبون الى المبادرات الشبابية، والأندية الثقافية والرياضية والانسانية التطوعية بدل المدرسة والمناهج التعليمية غير المنهجية في الصيف. لوحظ في السنين الأخيرة الاقبال على تأسيس المبادرات المتنوعة الربحية، وغير الربحية، ينخرط فيها الشباب من الجنسين وهم يشعرون بسعادة لتلقي” العلم والتعلم " مع وجوه جديدة من زملاء ومعلمين بالإضافة لمكان التدريس والبرامج.

 في مثل هذه النشاطات يقبل الشباب على تعلم الجديد، أو تعزيز ما لديه من علم ومعلومات أو هوايات، وكما نعرف فهناك انتقادات كثيرة سلبية حول التعميم في المدارس منها نقص في كثير من الأساسيات، ومنها ما طال اللغة العربية الأهم في المناهج، بالإضافة الى العلوم والتكنولوجيا، التي اصبحت اليوم هاجس الجميع، ونحن نعيش الثورة التكنولوجية وملحقاتها في عالم سريع التغير. ولعل هذه السرعة هي ما يخلق هذا الانفجار المعرفي دون الاستفادة المثلى منه، أولاستعماله بشكل غير ملائم للتطورات في وسائل الاتصال الجديدة . تتقابل في كثير من الاحيان مع الكثيرين من الشباب او الشيوخ الذين اكتسبوا المعرفة، ولكنهم غير قادرين على ترجمتها الى فائدة تحقق الاهداف للمشاركة في صنع اليوم والمستقبل .ولعل مناقشة هذا الموضوع المستمر لدينا منذ عقدين من الزمن، ليحفز المهتمين اليوم من وضع أسس لكيفية تنمية هذا القطاع الهام.

 إن التعليم المستمر ومدى الحياة، من أهم الاسس الضرورية، في بيئة تسمح بحرية القول والتعبير، ليس فقط في المدرسة، بل بربط التعليم أي تعليم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وبأساليب تأخذ على عاتقها بناء وتعزيز القدرات الشخصية وبفلسفة الشعار " التعليم للجميع "الذي رفعته المنطمات الدولية من أجل فائدة للجميع . مثلا، لماذا لا تقام دورات تدريبة أو ورش عمل للامهات في التكنولوجيا الحديثة، وكيفية استعمال ادواتها من أجل قدرات افضل في هذا المجال الذي ما زالت الطريق فيه طويلة . . فأطفال اليوم الذين يتعلمون التكنولوجيا،هم أقدر على استعمالها من الكبار وإن كان في أكثره عبثاً ومضيعة للوقت، مم يزيد في خلق الهوة بين الاجيال. 

  هناك حاجة لمبادرات شبابية وغير شبابية، بشكل دائم ومستمر، لتصبح جزءا من المنظومة التعليمية الحرة والثقافة المجتمعية ولكي تعزز عمل المؤسسات التعليمية الرسمية أو لتطوير المهارات الذاتية. وفي هذا السياق، من المفيد إجراء الدراسات لتقويم مثل هذه التجارب، للطلاب الذين عادوا لمقاعد الدراسة المنتظمة والذين شاركوا في المخيمات الصيفية للاستفادة من نتائج الدراسات في التخطيط لمساعدة المدربين والميسرين، ولتكون كنشاط مكمل للمناهج النظرية. إن الثقافة المعرفية اليوم في عصر وسائل الاتصال الحديثة سواء أكان منهجية داخل الصفوف المدرسية أو حرة وملتزمة في آن واحد تدعو لتشجيع المبادرات، التي أجدها مفيدة وضرورية للشباب في العطل الصيفية من أجل الكشف عن الأبداع والقدرات الذاتية التي نحتاجها لاعداد الجيل الجديد لثقافة تتلاءم مع روح العصر، مع حفظ الهوية. 
 
 
شريط الأخبار النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء