اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السعادة المؤجلة

السعادة المؤجلة
أخبار البلد -   أوراق متعبة بين عمر وآخر..مجرد ذكريات ! بين الاحساس بالسعادة والعيش بها؛مقدرتنا على التقاط اشارتها المخفية باعماقنا والتمسك بها وبينك وبين من احببت ؛ضاعت لهفتي للحياة ولم اعد قادرة على اكتشاف معنى السعادة من جديد. لم تكن امرأة حالمة ،لكنها لا تعلم كيف تتصالح مع واقع (...) ياخذها من ذاتها ومن كل لحظات السعادة التي عاشتها بالماضي. وهي اليوم تفتقدها مع ذات الانسان. فعندما يعيش الانسان لحظات الفرح والسعادة مع انسان ما ويفتقدها -ايضا - معه لانها غابت عنهما، يصبح الامر اكثر وجعا. كم تغيرنا الحياة؟. ..و بالقدر الذي يضعنا دوما بمواجهة مع انفسنا ،للبحث عن السعادة التي تتسلل من بين ايدينا بارادتنا. أجمل اللحظات هي لحظات العشق بلا قيود. كانت معه امراة سعيدة تعيش كل يوم مختلفا عن الاخر، تجد نفسها وهو كان يحبها ،بما يكفي لتكون معه هي لا امراة اخرى تجيد التمثيل. فالشعور بالسعادة لا يحتاج لان نكون سوى نحن نحيا الحياة كما نراها مع من نحب لا نتقمص ادواراً ليست لنا ومحاولات لارضاء الاخر لنكتشف اننا نتازل كل يوم عن جزء من اعماقنا ومن ما نحن عليه لتستمر فقط. عندما كانت معه سعيدة كانت امراة تكتشف ذاتها كل يوم كانت تستمتع بالحياة بكل لحظاتها كطفلة تعيش فرحاً وجودياً، تمسك بيده في الشتاء تعشق ان تسير معه يبللهما المطر برائحته الجميلة... فتشعر بقيمة تلك اللحظات كانت تعبر عما بداخلها دون خوف او ارتباك تحادثه وكأنها تحادث نفسها فلا تشعر بقيمة الوقت وهي معه لانها تكون هي فقط. كانت تشعر بمعنى الوجود والحياة التي منحتها انساناً يمنحها هو ايضا ان تعيش علاقة حب صادقة بكل ما فيها... لا حدود بها.. الا الحب المحمل بقدر كبير من الراحة والسعادة لنكون كما نريد عندما كانت تسمتع لصديقاتها وتجاربهن بالحب والزواج ينتابها الخوف للحظات من ان تتشابه معهن بمعاناة التغيير كي لا تفقد سعادتها وشعورها بالحياة التي عاشتها معه كانت تريد ان تبقى على جمال البدايات والذكريات ان تمسك بالسعادة في كل مراحل حياتها معه كي لا تتحول يوما الى امراة نادمة تبحث عن السعادة باوراق عمرها الماضية . كي لا تنظر الى ايامها الماضية معه وتحبس في عيونها دموعاً كلما استذكرت كم كانت سعيدة وكم تفتقد كل ما عاشته بعشق كبير. هي ليست حالمة لكنها امنت بالعشق وعاشت لحظاته وعالمه بما منحها القدرة على ان لا تستلم للحياة ولما يغير البشر ويحولهم من حال الى اخر ولكنها اليوم لا تملك سوى ان تعيش على حافة العمر والذكريات باحثة عن السعادة ، مفتقدة له ولأيامها الماضية بعد ان راهنت على العشق ولحظاته وايامه اليوم كلما ارادت استعادة تلك السعادة وتلك اللحظات اعادها هو الى ما يريد. كلما امطرت السماء ،ابتعد عنها مختبئا من امطار الحب. كلما ارادت ان تبوح بما في اعماقها له ان تحيا بجانبه كما كانت قادرة على التعبير بما في نفسها وضع لها حدودا للبوح لتكبر المسافة بينهما يوما تلو الاخر ولتعيش هي بالعالم لا يعلم عنه شيئا بارادته كلما ارادت ان تعيد سعادتها معه لم تجده كما كان غيرته الحياة بما يكفي، حولته من رجل يتصف بالجنون الذي كانت تحب الى رجل عاقل في اخر اولوياته هي والحب الذي كان! هكذا الحياة كلما اقتربنا من السعادة مع من نحب تسرقها منا وكانها تحاسبنا على اننا عشقنا، في يوم ما . هكذا الايام تمنحنا الفرح الذي نريد للحظات تزرع بقلوبنا وعقولنا ذكريات جميلة كلما نستذكرها نتالم بقدر ما احببنا اجمل ما في العشق انه يمنحنا المساحة التي نكون بها كما نحن لا نجيد به ان نهرب من انفسنا لارضاء الاخر. اجمل ما في العشق اننا نتعامل مع الجنون كمرادف للسعادة نعيشها بكل تفاصيلها يبدو لها اليوم ان الحب والعشق شيء والتملك شيء اخر. يبدو لها ان السعادة ليست سوى لحظات فقط نحياها مع من نحب لنسلم انفسنا بعدها الى الحياة وكاننا نحاسب انفسنا على جمالية اللحظات التي عشناها. من يغيرنا... الحياة ام الايام ام تملكنا لمن نحب وادراكنا بان الحب نوع او شكل اخر من التملك يفقد جماله ورونقه ان تملكناه..؟ ام نحن نتغير لاننا نتعامل مع الحب المحمل بالسعادة كمرحلة مؤقتة بحياتنا ترحل كما يرحل كل شيء بالوجود...؟ لا تزال تعيش على ذكريات مضت! ..و... كلما سقطت امطار السماء نظرت اليها من نافذتها فقط فهي لم تعد تمتلك الجرأة لتخرج اليها تاركة اياها تبللها فتشعر بالسعادة.. هي اليوم حبسية نافذتها تراقب السعادة عن بعد وتلتزم صمتها الموجع فليست امطار السماء فقط تذكرها بحالها بل حروف اسمه كلما رددتها بينها وبين نفسها تحاول ان تتذكر من كان هو وكيف اسقط السعادة من ايامهما وتتمنى لو تعود امراة غير عاقلة للحظات فقط تستجمع بها كل ما عاشته من زمن وتعود من جديد له امراة عاقلة كما يريد
 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد