هل ثمة أمل لحل مشكلات الإقليم؟

هل ثمة أمل لحل مشكلات الإقليم؟
أخبار البلد -  



لقد عاشت المنطقة في السنوات الماضية، وقبلها بكثير، ظروفاً استثنائية، أصبحت مظاهر العنف والقتل والدمار جزءاً من المشهد اليومي للمواطنين العرب، لدرجة أنّ الأخبار الأخرى لم تعد ذات قيمة. أجواء اليأس والإحباط والقلق على المستقبل سيطرت على عقول وتفكير الجميع.
لقد بدا لوهلة أن الكل يحارب الكل. أبناء الشعب الواحد يقاتلون بعضهم بعضا على الهوية، الجيران والأشقاء يتصارعون لأسباب معروفة وأخرى غير معروفة. تغيّرت العلاقات والتحالفات؛ إذ بات الانتقال من معسكر الى آخر سيد الموقف.
السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هناك أمل أن نخرج من هذا النفق المظلم، وأن تنكبّ الدول والشعوب على بناء أوطانها وتحقيق طموحاتها؟
لا أعتقد أن أحداً يمتلك الجواب عن ذلك، ولكن قد بات ممكناً أن نقول ربما.
هناك بعض المؤشرات والتطورات المتسارعة التي تعطي بارقة أمل على الأقل. من أهم هذه التطورات هزيمة "داعش" في سورية والعراق أوشكت على النهاية.
كذلك، فإن الصراع العسكري في سورية يقترب من نهاياته، وأطراف الأزمة في مجلس التعاون الخليجي ربما يبحثون عن حلول تحافظ على ماء الوجه. وأخيراً، فإن قبول "حماس" بعودة الحكومة الفلسطينية الى غزة، والموافقة على إجراء الانتخابات والدخول في مفاوضات لإتمام المصالحة الفلسطينية، كلها مؤشرات قد تبعث على التفاؤل في فصل جديد عنوانه إنهاء هذه الأزمات المتراكمة.
لكن بالمقابل، هناك عوامل كثيرة وشروط عديدة من الممكن أن تضعف إمكانية الوصول لنهاية مقبولة لهذه الصراعات.
بدايةً؛ فإن هذه المؤشرات سطحية، وقد لا تعالج جذور هذه الأزمات في سورية والعراق واليمن وفلسطين وليبيا.
والتحدي الذي يواجه هذه الدول، حتى لو انتهى الصراع المسلح، هو كيفية بناء هذه الدول التي طالها من الدمار المادي والسياسي والنفسي الكثير. والتحدي الأكبر، إضافة لاحتياجات إعادة الإعمار، هو كيفية بناء الدول القُطرية التي تحفظ كرامة ومصالح كافة أبنائها، والقادرة على معالجة الانقسامات والاختلافات بين مكونات الدولة الواحدة.
لقد كشفت هذه الصراعات هشاشة الدولة القُطرية في النظام العربي، وبخاصة عدم القدرة على إدارة التنوع الديني والطائفي والعرقي الذي إن مضى بدون حل، فسوف يطفو على السطح مرة أخرى وفي أي وقت.
الصراع العربي والإقليمي كشف أيضاً عن ضعف وهشاشة النظام العربي، والأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الدول العربية، وغياب الآليات التي يتم اللجوء إليها بحالة الخلافات بين هذه الدول. إضافة إلى كل الصراعات العربية الداخلية، تبقى القضية الفلسطينية أساس وجوهر الصراع الإقليمي التي لا توجد بوادر لحلها تضمن حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني.
هدوء الصراع على جبهات الصراع الداخلي في الدول العربية ربما يؤذن ببدء عملية حل نهائي لهذه الصراعات، ولكن بالرغم من ذلك، فما تزال الظروف والجذور التي أدت لهذه الصراعات قائمة، وربما هذا الهدوء يمثل استراحة المحاربين، واستعداد الأطراف المختلفة للتحضير للمرحلة المقبلة من الصراع.

 
شريط الأخبار شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة