الإفصاح والمكاشفة لإطفاء الإشاعات..

الإفصاح والمكاشفة لإطفاء الإشاعات..
أخبار البلد -  


نفى وزير المالية عمر ملحس مسألة رفع ضريبة المبيعات، هذا التصريح كان كافيا للجم ما تناولته وسائل الاعلام المختلفة التي تحدثت عن تسريبات بأن المالية سترفع ضريبة المبيعات ست نقاط مئوية، وفي البداية كانت تقديرات الخبراء ان هكذا خطوة غير ممكنة في هذا الوقت حيث يتركز الحديث عن تعديلات على قانون ضريبة الدخل، والهدف من التعديلات توسيع شريحة المكلفين وملاحقة المتهربين ضريبيا، والمتعارف عليه ان اية ضريبة غير مرحب بها ليس في الاردن وانما في كل دول العالم، فالناس لا يفضلون دفع الضرائب بشكل أو بآخر.
أما بالنسبة للتعاطي الاعلامي مع القرارات المالية والضريبية فإن الاجدى الافصاح والمكاشفة والاستماع الى جميع الاطراف المعنية من هيئات القطاع الخاص والنواب والاعيان ومؤسسات المجتمع المحلي، الا ان معظم، إن لم نقل كافة القرارات غير الشعبية، يتم تمريرها على دفعات في ظل جدل بيزنطي، وهذا النوع من التعاطي ادى الى اضعاف الثقة بالحكومات وسياساتها حتى اصبح النفى احيانا تأكيدا، مما يشير الى مدى تدني مستويات الثقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة.
مفاهيم الضريبة واهدافها معروفة .. فالضرائب تسعى الى تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية ومالية، وبشكل اوضح هي شكل من اشكال إعادة توزيع الثروة، ويتم تحميل الاكثر ثراء تكلفة اكبر في الانفاق على الدولة وتقديم الخدمات العامة من صحة وتعليم وطرق ومرافق اخرى، وعندما تشمل الضرائب الجميع بمعزل عن الالتفات الى مسؤولية التحمل فإن التطبيقات تنحرف والاهداف الاقتصادية الاجتماعية تبتعد كثيرا عن ابجديات الضرائب وفرضياتها وابجدياتها.
يفترض ان لا تمس الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل وان لا تحمل ما لا تستطيع تحمله، الا ان الرسوم والضرائب المختلفة طالت معظم ان لم نقل كافة المواطنين والمستهلكين ذلك من خلال ضريبة المبيعات والرسوم والضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، وفي معظم الدول تعتبر الضريبة العادلة وهي الضريبة العامة على المبيعات وهي الاكثر ايرادا على الخزينة العامة، اما ضريبة الدخل فتركز على الشركات والمؤسسات الكبرى واصحاب الثروات، مع رسم حدود واضحة للنسب الضريبية.
ومع الزيادة المضطردة لحاجات الحكومات للايرادات جراء استمرار ارتفاع النفقات خصوصا الجارية، تصبح الحاجة إلزاما على تحصيل ضريبة الدخل وملاحقة المتهربين من الضرائب، لكن لابد من وضع ضوابط دقيقة في مقدمتها حماية قدرة المواطنين في تلبية احتياجاتهم الاساسية من السلع والخدمات، واعفاء نفقات التعليم العالي والعلاج للجميع عندها يصبح توسيع شريحة المكلفين بالضرائب اكثر قبولا او اقل رفضا..وهذا هو الأساس.

 
شريط الأخبار (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه الشرق الأوسط للتأمين تحتفي بيوم العلم بأجواء وطنية "عمومية كهرباء إربد تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025"