اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإفصاح والمكاشفة لإطفاء الإشاعات..

الإفصاح والمكاشفة لإطفاء الإشاعات..
أخبار البلد -  


نفى وزير المالية عمر ملحس مسألة رفع ضريبة المبيعات، هذا التصريح كان كافيا للجم ما تناولته وسائل الاعلام المختلفة التي تحدثت عن تسريبات بأن المالية سترفع ضريبة المبيعات ست نقاط مئوية، وفي البداية كانت تقديرات الخبراء ان هكذا خطوة غير ممكنة في هذا الوقت حيث يتركز الحديث عن تعديلات على قانون ضريبة الدخل، والهدف من التعديلات توسيع شريحة المكلفين وملاحقة المتهربين ضريبيا، والمتعارف عليه ان اية ضريبة غير مرحب بها ليس في الاردن وانما في كل دول العالم، فالناس لا يفضلون دفع الضرائب بشكل أو بآخر.
أما بالنسبة للتعاطي الاعلامي مع القرارات المالية والضريبية فإن الاجدى الافصاح والمكاشفة والاستماع الى جميع الاطراف المعنية من هيئات القطاع الخاص والنواب والاعيان ومؤسسات المجتمع المحلي، الا ان معظم، إن لم نقل كافة القرارات غير الشعبية، يتم تمريرها على دفعات في ظل جدل بيزنطي، وهذا النوع من التعاطي ادى الى اضعاف الثقة بالحكومات وسياساتها حتى اصبح النفى احيانا تأكيدا، مما يشير الى مدى تدني مستويات الثقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة.
مفاهيم الضريبة واهدافها معروفة .. فالضرائب تسعى الى تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية ومالية، وبشكل اوضح هي شكل من اشكال إعادة توزيع الثروة، ويتم تحميل الاكثر ثراء تكلفة اكبر في الانفاق على الدولة وتقديم الخدمات العامة من صحة وتعليم وطرق ومرافق اخرى، وعندما تشمل الضرائب الجميع بمعزل عن الالتفات الى مسؤولية التحمل فإن التطبيقات تنحرف والاهداف الاقتصادية الاجتماعية تبتعد كثيرا عن ابجديات الضرائب وفرضياتها وابجدياتها.
يفترض ان لا تمس الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل وان لا تحمل ما لا تستطيع تحمله، الا ان الرسوم والضرائب المختلفة طالت معظم ان لم نقل كافة المواطنين والمستهلكين ذلك من خلال ضريبة المبيعات والرسوم والضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، وفي معظم الدول تعتبر الضريبة العادلة وهي الضريبة العامة على المبيعات وهي الاكثر ايرادا على الخزينة العامة، اما ضريبة الدخل فتركز على الشركات والمؤسسات الكبرى واصحاب الثروات، مع رسم حدود واضحة للنسب الضريبية.
ومع الزيادة المضطردة لحاجات الحكومات للايرادات جراء استمرار ارتفاع النفقات خصوصا الجارية، تصبح الحاجة إلزاما على تحصيل ضريبة الدخل وملاحقة المتهربين من الضرائب، لكن لابد من وضع ضوابط دقيقة في مقدمتها حماية قدرة المواطنين في تلبية احتياجاتهم الاساسية من السلع والخدمات، واعفاء نفقات التعليم العالي والعلاج للجميع عندها يصبح توسيع شريحة المكلفين بالضرائب اكثر قبولا او اقل رفضا..وهذا هو الأساس.

 
شريط الأخبار نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة