إعدام الكتب عبر التاريخ

إعدام الكتب عبر التاريخ
أخبار البلد -  

كما نشأ القمع مع نشوء السلطات، فقد انتشر المنع ايضا مع انتشار الكتب، ومن ذلك الزمان، وفي كل زمان ومكان تتوافر فيه الكتب والمكتبات والقراء (طبعا) يتكاثر المانعون والمراقبون ،الذين يفرحهم اعدام الكتب ومؤلفيها، إن استطاعوا. صحيح ان نسبة المراقبين والقامعين تختلف من دولة الى اخرى ، لكن المنع والقمع يأخذ اشكالا وألوانا متنوعة تتناسب مع شكل ونوع نظام الحكم المناوب.

بالتاكيد فإن معظم ما وصلنا، حتى الان، من كتابات السومريين والفراعنة وغيرهما من القدماء، هو من الكتابات التي مرت تحت مقص الرقيب ونجت بورقها وحبرها، بينما لم تر الكتابات الأخرى النور، ولن تراه.
تاريخ الكتاب منذ اللوحات الطينية واللفائف الأولى مكتظ بالمجازر، ففي عام 441ق.م حرقت في اثينا كتب بروتاجورس، وبعد ذلك بمئتي عام تقريبا حاول القيصر الصيني «شي هوانغ» الغاء القراءة عن طريق حرق جميع المدونات والكتب في امبرطوريته.
وفي عام168ق حرقت، عن قصد، مكتبة اورشليم خلال انتفاضة المكابيين.وفي القرن الأول بعد الميلاد ارسل الإمبرطور الروماني اغسطوس قيصر الشاعرين اوفيديوس وكورنيليوس غالوس الى المنفى وحرّم تداول كتبهما. اما القيصر الروماني كاليغولا فقد امر بإبادة جميع مؤلفات هوميروس وفرجيل وليفيوس، لكن الأمر لم ينفذ، لحسن الحظ.
وفي عام 303 ميلادي أمر الإمبرطور ديوقيتليانس جميع المؤلفات المسيحية وابادتها تماما. وفي العصر الحديث، تحديدا في العاشر من ايار عام 1933وبحضور مئة الف متفرج تم حرق20000كتاب في برلين امام عدسات التصوير، حيث القى وزير الدعاية النازية غوبلز كلمة في (الاحتفال)، حيث اعتبر ان حرق كتب فرويد وماركس وزولا وشتاينبك وهمنغواي واينشتاين وبروست وجاك لندن وهانيريش مان وبرتولت برشت هو تهديد لكل من يقف في وجه الفكر النازي.
ذات عام شهد الشاعر العظيم غوته محرقة كتب فأحس بأنه يشاهد عملية تنفيذ اعدام وقال:» ان مشاهدة شئ غير حي يحرق أمر مروع بحد ذاته».
كتب فولتير ذات قرن:
-الكتب تشتت الجهل، هذا الحارس الأمين والضامن الحريص للدول ذات الأنظمة البوليسية.

في النهاية، فإن حارقي الكتب يقعون فريسة أوهامهم ويتصورون بأنهم يستطيعون الغاء التاريخ وايقاف عجلة التطور ...وهذا مستحيل، فقد اندثر الطغاة، وجاء غيرهم، وما زالت الكتب تطبع بالملايين وربما بالمليارات.

 
شريط الأخبار (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه الشرق الأوسط للتأمين تحتفي بيوم العلم بأجواء وطنية "عمومية كهرباء إربد تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025"