اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعدام الكتب عبر التاريخ

إعدام الكتب عبر التاريخ
أخبار البلد -  

كما نشأ القمع مع نشوء السلطات، فقد انتشر المنع ايضا مع انتشار الكتب، ومن ذلك الزمان، وفي كل زمان ومكان تتوافر فيه الكتب والمكتبات والقراء (طبعا) يتكاثر المانعون والمراقبون ،الذين يفرحهم اعدام الكتب ومؤلفيها، إن استطاعوا. صحيح ان نسبة المراقبين والقامعين تختلف من دولة الى اخرى ، لكن المنع والقمع يأخذ اشكالا وألوانا متنوعة تتناسب مع شكل ونوع نظام الحكم المناوب.

بالتاكيد فإن معظم ما وصلنا، حتى الان، من كتابات السومريين والفراعنة وغيرهما من القدماء، هو من الكتابات التي مرت تحت مقص الرقيب ونجت بورقها وحبرها، بينما لم تر الكتابات الأخرى النور، ولن تراه.
تاريخ الكتاب منذ اللوحات الطينية واللفائف الأولى مكتظ بالمجازر، ففي عام 441ق.م حرقت في اثينا كتب بروتاجورس، وبعد ذلك بمئتي عام تقريبا حاول القيصر الصيني «شي هوانغ» الغاء القراءة عن طريق حرق جميع المدونات والكتب في امبرطوريته.
وفي عام168ق حرقت، عن قصد، مكتبة اورشليم خلال انتفاضة المكابيين.وفي القرن الأول بعد الميلاد ارسل الإمبرطور الروماني اغسطوس قيصر الشاعرين اوفيديوس وكورنيليوس غالوس الى المنفى وحرّم تداول كتبهما. اما القيصر الروماني كاليغولا فقد امر بإبادة جميع مؤلفات هوميروس وفرجيل وليفيوس، لكن الأمر لم ينفذ، لحسن الحظ.
وفي عام 303 ميلادي أمر الإمبرطور ديوقيتليانس جميع المؤلفات المسيحية وابادتها تماما. وفي العصر الحديث، تحديدا في العاشر من ايار عام 1933وبحضور مئة الف متفرج تم حرق20000كتاب في برلين امام عدسات التصوير، حيث القى وزير الدعاية النازية غوبلز كلمة في (الاحتفال)، حيث اعتبر ان حرق كتب فرويد وماركس وزولا وشتاينبك وهمنغواي واينشتاين وبروست وجاك لندن وهانيريش مان وبرتولت برشت هو تهديد لكل من يقف في وجه الفكر النازي.
ذات عام شهد الشاعر العظيم غوته محرقة كتب فأحس بأنه يشاهد عملية تنفيذ اعدام وقال:» ان مشاهدة شئ غير حي يحرق أمر مروع بحد ذاته».
كتب فولتير ذات قرن:
-الكتب تشتت الجهل، هذا الحارس الأمين والضامن الحريص للدول ذات الأنظمة البوليسية.

في النهاية، فإن حارقي الكتب يقعون فريسة أوهامهم ويتصورون بأنهم يستطيعون الغاء التاريخ وايقاف عجلة التطور ...وهذا مستحيل، فقد اندثر الطغاة، وجاء غيرهم، وما زالت الكتب تطبع بالملايين وربما بالمليارات.

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد