اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصريحات المومني وسورية

تصريحات المومني وسورية
أخبار البلد -  


حُمِّلت تصريحات د.محمد المومني، الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الدولة لشؤون الإعلام، (يوم الجمعة الماضي) عندما ذكر أنّ هنالك "تطوراً إيجابياً" في العلاقة مع دمشق، أكثر مما تحتمل بكثير، ما دفع بمصادر موثوقة للتصريح لـ"الغد" (أمس) بأنّه "لا تغيير بسياسة الأردن في التعامل مع الأزمة السورية".

ربما ما خلق إرباكاً في فهم أبعاد التصريحات ودلالاتها الحقيقية أنّ "الغزل" لم يبدأ أردنياً، بل سورياً، بتصريح آخر لافت، لمستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان، قالت فيه إنّ العلاقات مع الأردن مرشّحة لتطورات إيجابية، وتلتها تصريحات أخرى لمسؤولين سوريين.
دعونا نعود لترسيم معالم الموقف، بصورة عامة، كي نصل إلى بيت القصيد فيما يحدث حالياً. فالأردن، منذ البداية، قرّر أنّ مصلحته تتمثّل في وحدة الأراضي السورية والاستقرار السياسي، ولم يكن شرطاً لديه، في أيّ وقتٍ من الأوقات، خروج الأسد من اللعبة السياسية، ولم يطرح ذلك، كما فعلت دول عربية وغربية أخرى.
وفي مرحلة مبكّرة، قبل أن ينقلب موقف المجتمع الدولي من بشار الأسد، أكّد الملك مراراً أنّ الحل في سورية هو حل سياسي، وبضرورة الإبقاء على "مؤسسات الدولة السورية"، بغض النظر عن بقاء الأسد أو رحيله.
أولوية الأردن الرئيسة تتمثل في المنطقة الجنوبية وبحفظ الاستقرار الأمني هناك، بما يمسّ الأمن الوطني الأردني بصورة مباشرة، لذلك رحّب الأردن بالدور الروسي في سورية، وعمل على تكريس هدنة عسكرية في الجنوب، منذ عامين، قبل أن تتم في أي وقت في أي منطقة أخرى، وتم تطبيقها بنجاح نسبي كبير في درعا، وأخذت ضمانات دولية بعد "اتفاق عمّان"، بين الروس والأميركيين.
مؤخّراً خلصت قناعات "مطبخ القرار" في عمان إلى أنّ هنالك تحولاً جوهرياً في موازين القوى في سورية، وبأنّ الكفّة تميل لصالح النظام، وبأنّ موقف الغرب تغير جوهرياً، بينما الدول العربية انكفأت تماماً ولم تعد تملك نفوذاً حقيقياً، وإلى أنّ الأميركيين وضعوا حدوداً واضحة لدورهم في سورية، وأنّ الروس هم اللاعب الأكثر أهمية في رسم مستقبل الواقع في سورية، وبأنّ الوضع سيجنح إلى الاستقرار في سورية بعد عامين من الآن.
الآن كيف نفهم تصريحات الناطق الرسمي؟ وكيف تنعكس هذه القناعات والتطورات على الموقف الأردني؟
الأمر مرتبط بدرجة رئيسة بتطور الحالة الأمنية في جنوب سورية، فإنّ نجاح الهدنة العسكرية، ضمن المقاربة الأردنية، سيساعد على الحل السياسي في سورية.
أمّا العلاقة مع النظام السوري فهي مرتبطة بهذا المتغيّر، أي المنطقة الجنوبية والاستقرار الأمني فيها، وعدم قيام عمليات عسكرية بعكس ذلك، وضمان عدم وجود منظمات متطرفة في الجنوب أو ميليشيات طائفية تابعة لحزب الله، فالأردن من جهته ضامن لأطراف في المعارضة السورية، على أن يضمن الروس الطرف الآخر.
إذا تطوّرت الأمور نحو الأفضل في المناطق الجنوبية وانفتحت الأبواب فإنّ الأمور قد تتحسن مع دمشق، لكن ذلك مرهون أيضاً بتقدم الحل السياسي، وما سيحدث على أرض الواقع مستقبلاً.
ذلك يعني أنّنا لن نشاهد انفتاحاً مفاجئاً متوقعاً في العلاقات بين دمشق وعمّان قريباً، ولا توجد تغييرات جوهرية على الموقف الأردني، على المدى القريب، كما حاول البعض أن يجيّر تصريحات الناطق الرسمي!
هنالك الاستراتيجي في الموقف الأردني؛ مصالحنا الحيوية وأمننا الوطني، وأولويتنا المنطقة الجنوبية، وهنالك التكتيكي ويدخل فيه العلاقة مع المعارضة والنظام والقنوات المفتوحة والمغلقة هنا وهناك.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟