اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هبوط الإيرادات الضريبية - لماذا؟

هبوط الإيرادات الضريبية  لماذا؟
أخبار البلد -  

الحكومة ملتزمة برفع حصيلة الضرائب ولكنها تعهدت بأن لا يكون ذلك عن طريق زيادتها أو رفع معدلاتها بل بإلغاء الاستثناءات والإعفاءات التي لا لزوم لها، ولم تحقق غرضاً غير إحداث اختلال في عمليات السوق وتفاعل العرض والطلب وخسارة الخزينة لاكثر من مليار دينار.

لكن الحكومة لم تخطُ خطوة واحدة بهذا الاتجاه، بل على العكس من ذلك فإن سياسة الاستثناء والإعفاء مستمرة استجابه لضغوط أصحاب المصالح.

يقول الرئيس إن أكثر من 70% من السلع والمواد (الغذائية والأساسية) لن يتم تعديل الضريبة عليها. ماذا عن الإعفاءات والاستثناءات؟ وهل تم تعديل الضريبة على 30% الباقية من السلع والمواد.

إذا لم يكن هذا كافياً في إحداث المزيد من الاختلال في عمليات السوق، فقد أوعز الرئيس إلى المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية بالإبقاء على اسعار البيع لديهما عند مستويات العام الماضي بدون أي زيادة. ماذا لو ارتفعت تكاليف السلع والمواد المستوردة أو المحلية؟.

هذه السياسة لا تأخذ مصلحة الخزينة بالحسبان ، بل تضحي بها لإرضاء أصحاب الأصوات العالية وكسب الشعبية أو الوقاية من عمليات الطخ على الحكومة.

الإعفاءات والاستثناءات بحجج مختلفة لم تفرغ قانون الضريبة العامة على المبيعات من مضمونه فقط بل إنها تفرغ السوق الاردني من حرية التحرك وفق تفاعل العرض والطلب ، فلا تتقرر الاسعار على ضوء ارتفاع او انخفاض الكلفة بل بموجب ايعازات رئيس الحكومة.

الاقتصاد الأردني اقتصاد حر يعمل في سوق مفتوحة لتفاعل العرض والطلب وليس دولة اشتراكية تقرر فيها الأسعار لأسباب شعبوية يدفع المواطن ثمنها عاجلاً او آجلاً.

ليس غريباً والحالة هذه أن تكون حصيلة الضرائب خلال النصف الأول من هذه السنة قد انخفضت بنسب مختلفة بدلاً من أن ترتفع كما كان متوقعاً ، ذلك أن الموازنة لا ُتبنى على أساس ارتفاع النفقات وهبوط الإيرادات.

في المحصلة فإن الإيرادات الضريبية انخفضت خلال النصف الأول من هذه السنة بنسبة 6ر2% وكان يجب أن ترتفع بنسبة 2ر2% على الأقل لو كانت حصيلة الضرائب تجاوبت مع النمو الاقتصادي الإيجابي ، أي أن كلفة سياسة استرضاء الشارع وقوى الضغط عالية جداً وقد كلفت الخزينة 8ر4% من إيراداتها ، وإذا استمرت فإنها تنسف برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يستهدف تخفيض عجز الموازنة والسيطرة على المديونية.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟