البلديات والتحديات الاجتماعية

البلديات والتحديات الاجتماعية
أخبار البلد -  

تعود تجربة البلديات المنتخبة لفترة زمنية طويلة، وهي شكل من أشكال الإدارة المحلية أو الحكم المحلي، واستمرت هذه التجربة –البلديات المنتخبة – في ظل الأحكام العرفية. وبصرف النظر عن قانون اللامركزية الذي وسّع دائرة الإدارة المحلية على مستوى المحافظات ، إلا أنه يمثل بداية يمكن البناء عليها مستقبلاً وتطويرها لتعميق هذه التجربة وإنجاحها من خلال التجربة للأعوام الأربعة المقبلة.

المهمة الرئيسية للبلدية هي الخدمات والتنظيم ، والمهمة الرئيسية لمجالس المحافظات هي التنمية والخدمات أيضاً. حتى هذه اللحظة اقتصر عمل البلديات على هذه القضايا المهمة، ولم تتوسع بمعالجة القضايا الاجتماعية والصحية وغيرها.

المشكلة لا تكمن في البلديات فحسب ، وإنما مرتبطة أيضاً بكيفية عمل الوزارات المعنية والحكومة بشكل عام، إذ ما تزال أغلب الخدمات الأخرى مثل: التعليم والصحة وأغلب المشكلات الاجتماعية والاقتصادية تعالج على المستوى المركزي.

إن الإدارة المركزية لقضايا التنمية الاجتماعية مثل الصحة والتعليم، وأيضاً الاستراتيجيات لمكافحة الفقر والبطالة والمخدرات، وتمكين المرأة، نتج عنها حتى الآن نجاحات محددة في الصحة والتعليم، ونتائج متواضعة جداً فيما يتعلق بالقضايا والمشكلات الاجتماعية التي تم ذكرها سابقاً. لقد غدت المشكلات الاجتماعية عبئاً كبيراً على المجتمع، وصلت في حالات عديدة مستوى مقلقاً. وأعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية –وليس السبب الوحيد – هو طريقة إدراة هذه الملفات، وعدم إعطاء دور يذكر للمجالس المحلية في معالجة هذه القضايا، فالكل ينتظر قرارات وسياسات الحكومة المركزية، ولكن بسبب ضعف هذه السياسات وتراكم المشكلات الاجتماعية، فلا بد من إعادة التفكير في التعامل مع هذه القضايا والمشكلات وحلها.

بالطبع، فإن هناك عقبات قانونية وحتى نعطي دوراً أكبر للمجالس المحلية، فإنه قد يتطلب إعادة نظر بالقوانين والأنظمة في مرحلة ما. ولكن لا نحتاج الى تغيير القوانين الآن، ولكننا نحتاج إعادة النظر بطريقة التفكير، والعمل ضمن الظروف الاقتصادية الحالية والمحددات القانونية النافذة.

لا يوجد ما يمنع، وبمبادرة من المجالس المحلية، أن تبدأ بوضع هذه المشكلات على أولوياتها، وبشكل خاص الفقر وما يرتبط به والبطالة، ولكن أريد أن أضيف أيضاً المخدرات والجريمة. هذه قضايا باتت تؤرق المجتمعات المحلية، ومن الواضح أن المعالجات القائمة على التفكير المركزي لم تعد قادرة على معالجة هذه القضايا.

تشكل الانتخابات البلدية واللامركزية فرصة مهمة للتفكير بالأدوار الممكن أن تقوم بها هذه المجالس، إضافة لما هو منصوص عليه بالقانون. لقد بات من الضروري تبني نهج اللامركزية ليس فقط في تقديم الخدمات والمشاريع التنموية، وإنما أيضاً بمعالجة المشكلات الاجتماعية المتراكمة.

 
شريط الأخبار تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ