اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملقي .. إطلالة ثانية

الملقي .. إطلالة ثانية
أخبار البلد -  

هذه هي الإطلالة الثانية لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي على الرأي العام في حديث شامل عبر شاشة التلفزيون الأردني.

الإطلالة الأولى حملت تعهدات بإصلاح إقتصادي ينقذ المالية العامة ويعكس المؤشرات الإقتصادية، وبعد سنة كاملة يعود الرئيس ليعلن أن حكومته قد فعلت، فها هي تنتقل الى الإصلاح الإداري بينما لا زال يتعين عليها إستكمال حلقات الإصلاح الإقتصادي وهي عملية طويلة قبل أن نتأكد من بلوغ مرحلة الإعتماد على الذات ليس في تعظيم الموارد والإنتاج فقط بل في إنتاجية النفقات أيضا.

صحيح أن أكثر من 80% من موازنة الدولة هي رواتب وأجور ودعم سلع، لكن الصحيح أيضا أن هذه النسبة يجب أن تكون منتجة وهي لن تكون كذلك الا بتنفيذ إصلاح إداري يعيد للقطاع العام قدراته الإدارية.

جربت حكومات كثيرة الإصلاح الإداري وإعادة الهيكلة لكنها كانت تقتصر على تصويب سلم الرواتب دون أن تمس جوهر العملية الإدارية بمفهوم إدارة القوى البشرية، فلم تترك أثرا على الانتاجية وعلى الموظفين؟.

النتائج كانت تظهر أولا بأول في تقرير مركز الملك عبدالله الثاني لتميز الاداء الحكومي وفيه تراجع الاداء وقد مس السلوك العام، في المؤسسات والوزارات في فهم مغلوط لمبادئ الخدمة العامة.

الحكومة ليست شركة، لكنها يجب أن تعمل مثل شركة وإن كان أزعج كثير من مشجعي البيروقراطية هذا الوصف لكن إن كان مثل هذا الوصف يعني أن تقدم الحكومة خدماتها مثل شركة يشغل بالها بالدرجة الأولى رضى متلقي الخدمة وهو المواطن. فلم لا؟!.

الإصلاح الإداري مهم، لكنه جزء من إصلاح إقتصادي شامل وليس بديلا عنه، وإصلاح الإدارة لا يعني إصلاح الإقتصاد فالفرق هنا كبير .

الإصلاح الإداري يمس تشوهات ادارية في الرواتب وفي هياكل المؤسسات وإدارة الموارد البشرية والإنتاج والتدريب والمرجعيات، وجميعها أركان رئيسية لخدمة التنمية والإصلاح الإقتصادي والإجتماعي وليس بديلا عنهما.

الإصلاح الإقتصادي يمس المالية العامة والضرائب والتقاضي والتعليم والخدمات الصحية وخدمات الحكومة، وما الإدارة وهيكل الرواتب والمؤسسات إلا جزءا منه.

لا نحتاج فقط الى ثورة بيضاء في الجهاز الحكومي، بل ثورة بيضاء تجتاح كل شيء كتلك التي بدأت عام 2000 عندما تحول الاردن الى خلية نحل في كل الاتجاهات، قبل أن تنتكس بسبب الازمة المالية العالمية والربيع العربي من بعد.

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات