اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقييم النظام الانتخابي

تقييم النظام الانتخابي
أخبار البلد -  

كيف نقيّم الانتخابات البلدية واللامركزية من حيث النظام الانتخابي الذي تم تطبيقه؟ ليس خطأ أن نفتح حوارا حول الموضوع ونحن بعد في الأجواء الساخنة للحدث.

ما تم تطبيقه في كلا الحالتين (اللامركزية والبلدية) ينتمي إلى ما يسمى النظام الانتخابي الأغلبي الفردي متعدد الأصوات؛ صوتان للامركزية وخمسة للمجالس المحلية منها مقعد محجوز للكوتا النسائية فضلا عما تحصله النساء بالمنافسة على بقية المقاعد. ولا توجد منافسة خاصة على موقع الرئيس بل يذهب لصاحب أعلى الأصوات من بين المرشحين.
في الحقيقة أن الحكومة لم تتوقف كثيرا لمناقشة النظام الانتخابي، والشيء الوحيد الذي فكرت به هو الخروج من الصوت الواحد؛ فأعطت للناخب في اللامركزية صوتين مع أن عدد مقاعد الدائرة الواحدة لم يكن معلوما! كما أنها قلصت مكانة رئاسة المجلس المحلي بمساواة الانتخاب له وللأعضاء.
لنبدأ من طريقة احتساب الكوتا للمجالس المحلية؛ فهي انطوت على إشكالية ومفارقات، فلو فازت صاحبة أعلى الأصوات بالمنافسة فالمقعد الخامس يذهب لامرأة ثانية حتى لو حصلت على صوت واحد، ويستبعد الخامس من الرجال حتى لو حصل على ألفي صوت! وقد حصل ذلك فعلا في بعض الدوائر. ولكن ماذا لو كان هناك مرشحة واحدة للمجلس المحلي؟ حسب علمي يمنح لها المقعد بالتزكية وأفترض أن هذا ما حصل إذا كان هناك حالات من هذا النوع، لكن الترجمة للنظام الانتخابي تقضي مشاركتها في الانتخابات وإذا حصلت بالتنافس على أحد المقاعد الأربعة الأولى يتم تعيين امرأة للمقعد الخامس. ولا أعرف إذا كان ذلك قد حصل في أي من الدوائر.
أعتقد أن صيغة الكوتا كما وردت في القانون غير صحيحة ويجب تغييرها بحيث ينص القانون على التالي: "يتكون المجلس المحلي من 5 أعضاء يكون من بينهم امرأة واحدة على الأقل". فإذا كانت المرشحة من بين الخمسة أصحاب أعلى الأصوات تحقق الشرط، وإلا يذهب المقعد الخامس للمرأة صاحبة أعلى الأصوات بين المرشحات أيا كان ترتيبها مع بقية المرشحين. وهذه الطريقة هي الأصوب لجميع الكوتات في الواقع، لأن الكوتا هي إجراء مؤقت هدفه ضمان تمثيل كل الفئات، فإذا تحقق ذلك بالمنافسة لا حاجة للكوتا.
الأمر الثاني الخاص بمقعد رئيس المجلس المحلي، فالنظام المعتمد أربك العملية الانتخابية كثيرا وهو غير عادل تجاه الناخبين والمرشحين، ومنع التحالفات وتشكيل القوائم، ولذلك يجب أن تكون المنافسة لرئاسة المجلس المحلي محددة بين مرشحين لهذا المنصب، أما عضوية المجلس فالأفضل اللجوء الى إحدى صيغتين: إذا كانت المنطقة البلدية ستبقى دائرة فاعتماد التمثيل النسبي للقوائم أو تقسيم المنطقة البلدية إلى أحياء بعدد المقاعد، فتنتخب كل دائرة فرعية ممثلها إلى المجلس المحلي. ولا يتسع المجال هنا لشرح فلسفة هذه البدائل لكن أعتقد أنها مفهومة ضمنا لضمان تمثيل متوازن لكل المكونات.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟