اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن.. «فوق وتحت»!

الأردن.. «فوق وتحت»!
أخبار البلد -  


إذا كان للأردن من فُرصة يستثمرها لإعادة قِطاره الاقتصادي إلى السكّة، فهي في هذا الوقت بالذات، ودون إبطاء، ولكنّنا نسمع، كالعادة، وحتى بعد لقاءات الملك التي يركّز فيها منذ شهرين مع المسؤولين على الاستثمار، بل يقسو عليهم بكلماته، نسمع الوعود وراء الوعود، والشعارات وراء الشعارات، فكأنّنا نسمع معها الجعجعة بلا طحن، ولا نرى طحيناً بالضرورة!
وصرنا نعرف، الآن، أنّ ما سمّي بالربيع العربي كان شرّاً مستطيراً على العرب، ومع ذلك فقد مرّ منه الأردنيون مرور الكرام الذين راقبوا واتّعظوا ولم يشاركوا، وصرنا نعرف أكثر وأكثر أنّ الحروب الأهلية عند الجيران بلغت حدود البلاد، ولكنّ الأردن حافظ على نفسه واحداً موحّداً، قادراً على الاستمرار، ومُهيئاً للازدهار.نفترض أن مؤسسة "غالوب” الأميركية هي الأفضل والأكثر مصداقية في حسابات التصنيفات العالمية، وهي تقول إنّ الأردن يقع في المرتبة التاسعة بين المئة والخمس وثلاثين دولة الأكثر أمناً في العالم، وتؤكد أنّه حصل على علامة ٨٩ من أصل مائة.
في حسابات الثانوية العامة (التوجيهي الأردني)، هذا يعني أنّه قادر على دخول أكبر كليّات الاقتصاد في العالم، فلا يسبقه سوى الكبار في النجاحات الاقتصادية، وفي حسابات المستقبل فهذا يجعله مُرشّحاً حقيقياً للتقدّم، فالدول التسع التي تسبقنا تُحقّق أعلى معدّلات النمو، والغريب أنّ كثيراً ممّا نسبقهم في البيئة الاقتصادية والمجتمعية الآمنة يسبقوننا في النمو!لكنّ، معادلاتنا في الأردن، غريبة، عجيبة، ومريبة، وتكاد تصرخ مُعترضة، وأصابعها مرفوعة في وجه الخلل الذي هو بَيّن وواضحٌ، كما بين الحلال والحرام، فنحن بلد آمن مستقر، تحكمه "قيادة عليا” حريصة، ويضمّ شعباً أميناً على نفسه، مبتكِراً خَلاقاً قادراً على الوجود بين الكبار، وهذا ما يحسدنا عليه كثير الكثيرين، ولكنّ ما بين "فوق وتحت” تأتي الكبائر من المثبطات، والكثائر من شدّ الحبال إلى الوراء.
الآن، في تقديرنا، هو الوقت المناسب لاعادة الإنتاج فهناك المليارات من الدولارات التي نعرف أنّها تُريد أن تصل إلى الأردن، ولكنها تخشى الفساد، وتخاف من البيروقراطية، وترتعب من أصحاب السطوة ومراكز القوى الذين لم يشبعوا بعد من حلب بقرة الوطن، ولن يشبعوا إلاّ إذا ضمّتهم السجون، أو في القليل: عادوا إلى بيوتهم، واحتلّ مكانهم الناس الحقيقيون، ولعلّ للحديث بقية!
 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟