مؤشرات مالية إيجابية

مؤشرات مالية إيجابية
أخبار البلد -  

أظهرت بيانات وزارة المالية عن النصف الأول من هذا العام مؤشرات إيجابية تستحق الذكر والوقوف عندها.

تقول الأرقام أن عجز الموازنة قبل المنح الخارجية انخفض بمقدار 111 مليون دينار ليصبح 7ر420 مليون دينار، مقابل 8ر531 مليون دينار في الفترة المقابلة من العام الماضي أي بنسبة 21%.

في الوقت ذاته انخفضت نسبة إجمالي المديونية إلى الناتج المحلي الإجمالي المقدر بالأسعار الجارية بمقدار سبعة أعشار نقطة مئوية لأن نسبة نمو المديونية كانت أقل من نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي. ولو استمر هذا الاتجاه في النصف الثاني من السنة بنفس المعدل فإن انخفاض المديونية سيبلغ 4ر1 نقطة مئوية مما يقترب كثيراً من النسب المستهدفة في برنامج الإصلاح الاقتصادي.

جانب كبير من هذا التطور الإيجابي حدث في حسابات الشهر الاخير أي حزيران، الذي عكس أرقاماً غيرعادية وحسّن صورة الموازنة عن النصف الاول من السنة بشكل جوهري، وسواء كانت أرقام النصف الاول من السنة دقيقة وشاملة أم لم تكـن، فالاتجاه العام أصبح واضحاً، وهو الضغط من أجل إيرادات محلية أكثر، ونفقات جارية أقل، مما يجعل فجوة العجز تتقلص ويؤكد حقيقة أننا نسير بالاتجاه الصحيح.

لا بد في هذه الحالة أن تتوسع وزارة المالية في اعتمادها سياسة الشفافية، وتؤكد أو تنفي أن بند النفقات الجارية كما ورد في البيانات يشمل فعلاً جميع النفقات الجارية، أم أن هناك نفقات هامة مستحقة الدفع ولكنها لم تدفع ولم تدخل في الحساب كما نرجح، مما يعيدنا إلى فكرة تنظيم الحسابات على أساس الاستحقاق وليس على الأساس النقدي.

ولم يتضح بعد كيف تعاملت الموازنة مع النفقات السابقة التي لم تؤخذ في الحسبان في حينها، والتي تقرر استهلاكها بمعدل 450 مليون دينار سنوياً لمدة ثلاث سنوات قادمة ، فهل تتم معالجتها خارج الموازنة؟.

مشكلة الموازنة التي تكمن في السطر الاخير أي العجز (أو الفائض) أن معظم المساعدات الخارجية لم ترد، فقد اقتصر ما تم استلامه خلال النصف الاول من السنة على 2ر118 مليون دينار، من أصل 770 مليون مرصودة في الموازنة. ويبدو أن معظم هذه المساعدات سوف ترد في الربع الأخير من السنة بدلاً من أن تكون موزعة على مدار السنة، ولعل وزارة التخطيط تساعد في تسريع وصول المساعدات

 
شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني