اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هوية الأمة العربية

هوية الأمة العربية
أخبار البلد -  

الامة لفظ اطلق على مجموعة من الناس، ثم توسع ليشمل شعوباً وقبائل تربطهم مصالح مشتركة، وعادات وتقاليد متوارثه، ولغة ام ووحدة تاريخية وجغرافية ومصير واحد ضمن فضاء الحضارة الانسانية.

والامة العربية لم تخلق هكذا نسيج وحدها، بل هي نتاج حضارات ضاربة في جذور التاريخ، وبؤرة انصهرت فيها ثقافات متعددة ميزتها بالاصالة والعراقة ساعدها في حمل رسالتها نحو الخير والسلام بوسطية وانفتاح اجتذبت الكثرة من الناس المتطلعين الى التخلص من العبودية والقهر، ونشدان الخلاص في فضاء الامة العربية الاسلامية الرحب ليصبحوا جزءاً من مواطنيها بغض النظر عن العرق او اللون او الدين بالتناغم مع رسالة الدين الاسلامي الحنيف العالمية، مشاركة بذلك مع غيرها من الامم في نشر ثقافة التسامح والتواصل مع نهج استراتيجي لازم يتمثل في شرعية الدفاع عن النفس، ومشروعية القانون الدولي، لحفظ مقدرات الامة وامنها وسلامتها، وقد ظل هذا الفهم التاريخي سارياً عبر القرون الماضية بوتيرة امنة ومستقره.

غير ان بعض المفاهيم المحدثة في بداية القرن الماضي أقحمت على مفهوم الهوية العربية بايحاء من الحقبة الاستعمارية لتصب في قالب قومي منغلق، وفهم نرجسي لا طائل منه جعل فكرة القومية العربية ذات نزعة انعزالية متطرفة في ظل وجود فراغ ثقافي مهد لانتشارها كان هدفها غير المعلن هو فك الارتباط بين العروبة والاسلام، بولاء قومي غير واقعي غرر بالكثير من الشباب ليتحول المشهد العربي السياسي الحديث الى شعار زائف وعباءة قومية مضللة لزرع الفتنة، وايجاد الظروف المناسبة للاحزاب والطوائف المختلفة للوثوب الى السلطة. وفرض الامر الواقع عن طريق العنف الدموي والاقتتال العبثي بمسيرة متعثرة امتدت الى عالم اليوم تحت وطأة هجمة داخلية مرتدة اتصلت حلقاتها بعدوان خارجي لئيم لم يشهد له التاريخ مثيلاً.

ولاشك بان ارساء منظومة قيم وسطية تتسم بالاعتدال، اصبح ضرورة وطنية لايصال رسالة ثقافية تساعد في صياغة فهم افضل، ورؤية معرفية واضحة امام الاجيال القادمة تدعم مسيرة الامة وتحافظ على وجودها، وتصلب موقفها بمرجعية استراتيجية تنظم المشهد السياسي الحاضر بطريقة عملية وعلمية تحصن المواطن ضد الغزو الفكري المستمر بوسائل التقنية الحديثة للسير بطريق مستقيم، ونهج قويم دون غلو او تقصير، او انحراف نحو ذات اليمين وذات الشمال.

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات