رابع أغلى مدينة عربية

رابع أغلى مدينة عربية
أخبار البلد -  

يتراجع دخل الفرد لأن الإقتصاد لا ينمو، لكن حتى مع النمو الجيد لا تزال معايير قياس نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي تعكس تفاوتا واضحا طالما أن الشعور به ملموس.

إلى أن يتم التوصل إلى آلية واقعية نحن مرغمون على إعتماد المعايير القائمة وهي عالمية، وقد أظهرت تراجعا في حصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي بمقدار 475 دينارا خلال السنوات الست الماضية والسبب هو تراجع معدلات النمو التي فاقتها معدلات النمو السكاني.

نصيب الفرد بحسب الأرقام الرسمية كان بلغ في العام 2011 ، 3227 دينارا على أساس أن عدد السكان حينها كان قرابة 6.1 مليون نسمة، بينما كان الناتج المحلي الاجمالي 20.4 مليار دينار، إلا أن الزيادة غير الطبيعية في عدد السكان بسبب اللجوء السوري والنمو الطبيعي على مدار السنوات الماضية أثر سلبا على حصة الفرد لتنخفض في العام 2016، إلى 2782 دينارا في مقابل عدد سكان بلغ 9.8 مليون نسمة رغم ارتفاع الناتج المحلي الاجمالي الى 27.4 مليار دينار.

تراجع معدل الدخل يقابله ارتفاع في الأسعار والتكاليف لأن الدخل لا يغطي الإحتياجات بكفاءة وهو ما يعزز الإنطباع بالغلاء.

في قياس لتكاليف المعيشة عام 2014 لمؤشر ميرسر العالمي وأظهر أن عمان تراجعت 14 درجة لتكون الرابعة في مستوى الغلاء على مستوى المدن العربية بعد بيروت ودبي وأبو ظبي والمؤشر الذي تعده سنويا شركة مارش اند ماكلينن الأميركية يقيس تكلفة المعيشة لنحو 200 سلعة وخدمة تشمل المسكن والنقل والطعام والملابس والأجهزة المنزلية والترفيه.

المسح مفيد في معلوماته التي يتيحها للشركات الأجنبية ومتعددة الجنسيات والحكومات حول تكاليف المعيشة لتحديد مقدار الإنفاق على الاستهلاك للموظفين والعاملين الذين ترسلهم إلى دول أخرى.

لم تكن نتائج إستطلاع أخر مفاجئة وهو لموقع نامبيو للإحصاءات حينما أظهرت أن عمان حافظت على مركزها بالمرتبة الرابعة كأغلى رابع مدينة عربية في العام الجاري، فالنمو الإقتصادي ظل متباطئا منذ العام 2014 وعلى الأرجح سيبقى كذلك خلال العامين المقبلين.

لا تزال كلف المعيشة بحسب القياس الجديد وهي أسعار الإيجار، أسعار السلع، أسعار المطاعم والقدرة الشرائية المحلية مرتفعة عموما وهي لا تحتاج الى إحصاء دقيق لمعرفتها وهي ذاتها التي تظهرها بإستمرار بيانات دائرة الإحصاءات العامة، التي تقول إن مجموعة النقل قادت ارتفاع التضخم بنسبة 3ر14 %، وأسعار «الخضروات » بنسبة 2ر14 %، وأسعار «التبغ والسجائر» بنسبة 2ر9 %، والإيجارات» بنسبة 2 %.

عمان بالمرتبة الرابعة في الغلاء بعد دبي وأبوظبي وبيروت، لكن الفرق في معدلات الدخل القادر على امتصاص ارتفاع التكاليف يجعل من المقارنة مستحيلة ما سيحتاج الى جهود أكبر لإزالة الإنطباع أكثر من مجرد تطمينات.

المواطن يؤيد الإصلاحات الإقتصادية إن لمس انعكاساتها الإيجابية على دخله وبخلاف ذلك فهو يعارضها عندما يعاني من ارتفاع التكاليف.

 
شريط الأخبار البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026