اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللامركزية قادمة بقوة

اللامركزية قادمة بقوة
أخبار البلد -  

بمجرد انتهاء انتخابات مجالس اللامركزية وإعلان النتائج، سيتسارع إيقاع التغييرات والتي قد تكون جوهرية.

ثمة تصورات مطروحة على مائدة البحث يجري دراستها بعمق وتأن، لا تتناول دور مجالس المحافظات من حيث القوة والصلاحيات فقط بل من ناحية الدور الذي سيأخذ أدوارا كثيرة لمؤسسات عدة بما فيها الحكومة المركزية ذاتها.

الفكرة ولدت بسيطة وأحيطت بمساع لإضعافها والتقليل من أهميتها ودورها ونفوذها، لكنها في ذهن صانع السياسة لم تكن كذلك منذ البداية.

من التصورات المطروحة، إعادة هيكلة دور مجلس النواب ليعود تشريعيا ورقابيا، والعودة بمنصب الوزير الى توصيفه الصحيح وهو المنصب السياسي من حيث التخطيط للرؤية الشاملة بعيدا عن التفاصيل البيروقراطية المرهقة والمشتتة.

هل سيحافظ مجلس النواب مثلا على شكله الحالي من حيث العدد والدور، أم أن الحاجة ستبرز لإنتاج قانون انتخاب جديد يتناغم مع الشكل الجديد للتمثيل الديمقراطي ويسحب أو يقلم عددا من الأدوار التي يمارسها النائب خصوصا في مجال الخدمات بالنيابة عن مؤسسات المجتمع المحلي المعنية بهذه المهمة مثل المجالس البلدية ومجالس المحافظات لاحقا.

لا يخفي نواب ورؤساء بلديات مخاوفهم من اللامركزية القادمة التي تحمل في طياتها أدوارا جديدة للاعبين جدد سيؤدي ذلك الى تراجع الأدوار المختلطة بين الخدمي والسياسي والاقتصادي.

بعيدا عن نقاط الخلاف، فللامركزية مزايا ولها عيوب، والتجربة هي الحكم، بيد أنها في نهاية المطاف تحمل إجابة عن سؤال التنمية وتوزيع مكاسبها وتوسيع دائرة اتخاذ القرار وإدارة المرافق العامة المحلية وتوزيع الوظيفة الإدارية بين الإدارة المركزية والهيئات المحلية بما يخفف العبء عن الإدارة المركزية ويمنحها فرصة التفرغ لرسم السياسة العامة وإدارة المرافق القومية، أي أن صورة جديدة في طور التشكيل للسلطتين التنفيذية والرقابية.

التصفية الراهنة التي ستنتجها المجالس المحلية ستدفع الى إنتخابات نيابية بمرشحين سياسيين بدلا من نواب خدمات باعتبار أنها مهمة المجالس المحلية التي ستمتلك القرار والإنفاق في آن معا.

هناك أدوار جديدة ستولد وأخرى ستختفي، ومؤسسات ستكبر وأخرى ستتقلص بيد أن قوة مجالس المحافظات مرهونة بقدرة الحكومة ترجمة الإرادة السياسية فيها.

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات