اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة من حيث الشكل فقط

حكومة من حيث الشكل فقط
أخبار البلد -  

المسؤولون السابقون في المشهد السياسي واليومي العام لا يغيبون عمليا واكثرهم حاضر الى جانب سياسات الدولة وجلهم اعضاء في مجلس الاعيان والنواب او على رأس مؤسسات وشركات كبرى ولا يغيبون عن اي مناسبة والدعوات توجه لهم دائما للمشاركة، وبالذكر فإن منهم من هم انشط من غيرهم مثل طاهر المصري وسمير الحباشنة ومحمد داودية وعبد الرؤوف الروابدة وصالح ارشيدات وعبد الهادي المجالي ومروان المعشر وجواد العناني وعبد الكريم الكباريتي وعبد الاله الخطيب وغيرهم ايضا: حتى ان احمد هليل عاد للمشهد بمقال نشرته الدستور بعنوان واعتصموا.

اما بالنسبة للمسؤولين السابقين من الاجهزة الامنية فمعتاد اساسا تحفظهم بعد التقاعد وقلة منهم يعودون للمشهد عبر النيابة او البلديات وما شابه، وفي المجمل يمكن القول ان كل الذين عملوا في المواقع العليا في الدولة حاضرون دائما وقلة منهم فضلوا الاعتزال وعدم الظهور علما انه ليس عندهم موانع للعودة للعمل اذا ما طلب منهم ذلك وهو نفس حال النشطاء ايضا.
في الازمة الاخيرة مع جريمة سفارة العدو تجلى الارباك في الاداء الحكومي وتكشف عدم قدرتها على ادارة الازمات ما اجج الشارع لشعور ابناء الشعب بالاهانة في صميم وجدانهم الوطني، وصاحب ذلك عجز حكومي آخر في التفاعل مع العدوان على الاقصى، وخلال كل الوقت غابت الحكومة تماما حد عدم قدرتها فهم معنى الاستفزازات الاسرائيلية للاردنيين لترد عليها كما ينبغي، ثم زادت الطين بلة بمشهد رئيس الوزراء في مهرجان جرش.
عاد الملك الى ارض الوطن وتسلم من فوره دفة ادارة الازمة ونجح الى حد كبير لما أدان ورفض واستنكر الجريمة الاسرائيلية عبر زيارته بيوت الضحايا معزيا ومؤكدا حقوقهم ما اعاد الهدوء الى النفوس والتفكير المنطقي.
وفي المشهد لم يكن غياب المسؤولين السابقين هو المهم وانما الاداء الاعلامي الذي سار خلف الحكومة منتظرا منها توجيها لما ينبغي ان يكتب باستثناء قلة من الكتاب الذين اخذوا على عاتقهم المتابعة وكانت متطابقة مع ما جاء به الملك اخيرا وهؤلاء كما هو الحال دائما هم من يتم عزلهم وتغييبهم ولم يحضر منهم احد في لقاء الملك الاخير مع بعض الاعلاميين الذين جلهم لا يكتبون اساسا.

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات