اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا يظل «الانتصار» الفلسطيني حالة عابرة

حتى لا يظل «الانتصار» الفلسطيني حالة عابرة
أخبار البلد -  

 

 

الغضب الذي غمر مواقع «السوشال ميديا» خلال الأسبوعين الماضيين تحوّل إلى فرح عارم بـ «الانتصار» الذي تحقق بعد أن رضخت إسرائيل «ذليلة» أمام الزلزال الفلسطيني؛ فأزالت البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى، فانجلى الحق، وتقهقر الباطل. العرب العاربة، جلهم، خاضوا معاركهم عبر «الهواتف الذكية». لذا راح في «جمعة الغضب» الأولى التي سقط فيها ثلاثة شهداء، والثانية التي سقط فيها شهيدان، وجُرح المئات، مَن يستذكر الانتفاضتين الأولى والثانية. وجعلت فصائل فلسطينية تهدّد إسرائيل «لفظياً» بأنّ صبر الفلسطينيين قد نفد، وأنّ من أشعل النار عليه أن يحترق بها، من دون أن تنسى، كالعادة، أنّ الأقصى «خط أحمر».

 

 

خرجت الجموع الفلسطينية في القدس ورام الله وغزة ومناطق عديدة، وشملت الاحتجاجات مناطق عديدة في فلسطين التاريخية الممتدة من النهر إلى البحر، وتضامن مع الفلسطينيين متظاهرون في الأردن ونيويورك وجنوب أفريقيا وماليزيا وإيران، وتركيا.

 

 

الضغط الشعبي الفلسطيني أجبر إسرائيل على الانصياع، وتجرّع العلقم، فظهرت بمظهر المهزومة الذليلة. وثمة من ربط بين الخضوع الإسرائيلي وبين صفقة سرية مزعومة جرت مع الأردن، في أعقاب حادث السفارة الإسرائيلية في عمّان الذي قُتل فيه أردنيان برصاص موظف في السفارة جرى نقله إلى تل أبيب التي رفضت محاكمته في عمّان، وسط غضب أردني، بعد أن استقبل نتانياهو القاتلَ استقبال الفاتحين!

 

 

«الانتصار» الفلسطيني تلزمه أدوات وروافع حتى لا يظل حالة عابرة. يعلم الجميع المكانة السامية للقدس والأقصى في قلوب الفلسطينيين، فالأماكن المقدسة هي أعلى الذرى الرمزية في الوجدان الجمعي لدى «شعب الجبّارين»، وهي عبارة كان يردّدها الراحل أبو عمار، وجرت استعادتها في الأيام الأخيرة.

 

 

ولكن حتى يكون شعب الجبّارين قادراً على إتمام مشروعه المناهض للاحتلال، يتعيّن أن تكون هناك برامج تتعدى الحماسة الموقتة، وتتجاوز رد الفعل العفوي. لأن الغفوة، الآن، بعدما يذهب «الشهداء إلى النوم» ستتيح لإسرائيل أن تستأنف مخططاتها التوسعية، وبناء الإستراتيجيات الطويلة الأمد، فهي، على رغم كل شيء اللاعب الأساسي على الأرض، ومن حق من كان كذلك أن يفعل ما يشاء في الجغرافيا، فيضمها ويقتطعها ويقضمها وفقاً لمصالحه، فيما يربض على الطرف الآخر الخصم الفلسطيني مثخناً بانقساماته، ومثقلاً بأوهامه، ومدجّجاً ببلاغته السقيمة التي لا تُحرّر شبراً، ولا تسترجع حقاً.

 

 

على رغم طأطأة رأسها، تعلم إسرائيل أيَّ درك وصل إليه الحال العربي المسجّى منذ زمن طويل في غرفة العناية الحثيثة، وتدرك في الوقت ذاته أنّ «الثرثرة» الفلسطينية من السلطة والفصائل في رام الله وغزة، هي محض انفعال موقت قد يسفر عن صاروخ يدوي يسقط في أرض بلقع، أو عن طعن أو دهس أو عملية فردية تعبّر عن الغضب واليأس أكثر مما تعبّر عن مشروع تحرّري فلسطيني يوحّد طاقات الشعب الجبّار، ويجترح خططاً نضالية لإعادة الروح إلى الجسد الفلسطيني الذي علّم الدنيا المقاومة والكفاح والاستبسال.

 

 

الاكتفاء الآن بنشوة النصر واستعادة الأغاني الثورية، من دون برنامج كفاحي واضح المعالم والمراحل والأدوات، سيأكل ما تبقى من رصيد المقاومة، ومن المعنى العميق للقداسة سواء أتت من الحرم الشريف، أو انبثقت من قبح سياج مستوطنة يخدش جذع زيتونة فلسطينية بناها الأسلاف قبل ألفي عام.

 

 

الجسد الفلسطيني العليل يلزمه انتفاضة عاجلة. فليتوجّه الغاضبون إلى هذا العنوان، فإما إنقاذ الجسد وبعث الحياة فيه، أو الإجهاز عليه، والتفكير في خيارات أخرى لقيادة الحلم الفلسطيني في التحرر الحقيقي الذي يبدأ من تنقية الثوب الوطني من الفساد والدنس.. والتجاعيد!

 

 

 

 

 

 

 

 


 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟