خطورة.. الشائعات والفتن

خطورة.. الشائعات والفتن
أخبار البلد -  

الفتنة نار يشعلها خبيث، ويروج لها حاقد، ويصفق لها «احمق، ويحترق بها غافل. والمواطن اصبح مالكاً لوسائله الخاصة بفضل تطور وسائل الاتصال لنشر ما يحلو له للتعبير ان رأيه نتيجة المساحة الواسعة من الحرية التي يتميز بها الاعلام الجديد بخاصة الفيسبوك وما تملكه الهواتف النقالة من برامج كالواتس اب الذي يعتبر الاكثر استخداماً، الا ان الحرية المتاحة في الاعلام الجديد جعلته مرسلا سلبياً في معظم الاحيان، وغير مدرك لابعاد الكثير من الامور، وغير واع بابعاد النتائج عند قيامه بنشر اي معلومة او خبر سواء بالصور او الفيديوهات او الرسومات.


ففي الوقت الذي نجد فيه أبناء مجتمعنا الاردني صفاً واحداً ووحدة واحدة قامت بتفجير طاقتها الوطنية من حيث انتماؤها وولاؤها ورفضها لكل من يسول له نفسه التلاعب بوحدة الوطن وامنه واستقراره، عبر الاعلام الجديد ( الفيسبوك والواتساب) الا اننا نجد بالمقابل بان هناك من يتربص لزرع الفوضى والفتن والشائعات بطريقة مقصودة سواء أكانوا اشخاصاً او جماعات او بعض المواقع الالكترونية التي لا تحمل معايير المهنة الصحافية والاخلاقية وذلك عن طريق نشر اخبار او فيديوهات إما قديمة، وإما خالية من المصداقية وغير دقيقة.

والمصيبة الكبرى بأن القضية تتفاقم وتأخذ مساراً مختلفاً وعمقاً اخر غير المسار والعمق الذي كانت عليه حين تقوم بعض الفئات في مجتمعنا بنشرها على صفحاتهم عبر الفيسبوك سواء بعمل ( شير) او بالتعليق والرد عليها وكأنهم في سباق من ينشر اولاً عن دون قصد او عن عدم ادراك لخطورة نشر المعلومة او الفيديو وما ينتج عن النشر من خطورة وتأثيرات سلبية تؤثر على مجتمعنا وأمننا ووحدتنا الوطنية.

ويمكن القول باننا شعوب لديها القدرة على التحول من النقيض للنقيض في لحظات اذا كان النقيض الثاني اقرب للمصلحة من النقيض الاول. فلا بد لنا ان نكون حريصين في انتقاء اي معلومة او فيديو او رسومات والتأكد من مدى مصداقية المصدر، وان نميز ما بين الاعلام الرسمي وما بين بعض المواقع الالكترونية لان الاخيرة ليست جميعها ذات مصداقية ودقة فيما تنشر، وان لا نقوم بنشر اي خبر لمجرد ان اصدقاءنا قاموا بنشره لأن المواطن هو المسؤول الاول عن انتشار الفوضى وتشجيع الفتن وتزييف الحقائق والاكاذيب خاصة عندما يكون النشر عن جهل وعدم دراية.

فهناك من ساعد على انتشار الفتن والشائعات عن قصد، وهناك من ساعد على انتشارها من دون قصد، وهناك بعض الصحافيين والاعلاميين والمواقع الالكترونية ايضاً ساعدت على انتشارها، لاعتقادها بمبدأ «حق المواطن الحصول على المعلومة»، من دون ادراك ووعي لابعاد تلك المعلومات وخطورتها وتأثيرها السلبي على الرأي العام المحلي والشارع العربي، ومن دون التأكد من صحتها ودقتها، ما زاد الفجوة بين افراد المجتمعات داخل المجتمع الواحد، وبين مجتمع وآخر في اشعال الفتنة. فلا تكونوا شريكاً في نشر الفتن والشائعات.


 
شريط الأخبار البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026