اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"توسع الفساد" بتأكيدات رسمية!

توسع الفساد بتأكيدات رسمية!
أخبار البلد -  



بإقراره توسع ظاهرة الرشوة في المؤسسات الخدمية، يعترف رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد العلاف بأن الفساد في الأردن في توسع، خصوصا حين يؤكد أن هناك عشرين قطاعا تمارس فيها "الرشوة"، كما يؤكد ضرورة إعادة النظر بحوالي 1200 تشريع، ما بين قانون ونظام وتعليمات.
إن محاربة الفساد، وأي فساد كان، تتطلب إرادة سياسية حقيقية وقرارات قوية يتم تطبيقها بلا محاباة أو تمييز أو تفرقة.
يجب أن تكون هناك آليات ردع قوية قادرة على ضبط الجميع، من أفراد ومؤسسات حكومية وأهلية، أو على الموظف العادي أو ذلك صاحب درجة عليا أو حتى صاحب نفوذ وسطوة وحظوة.
كما تقع مسؤولية محاربة الفساد، أيضًا، على المواطن نفسه أولًا وأخيرًا، خصوصا الموظف الحكومي. صحيح أن الموظف يحتاج إلى مزيد من الدعم المادي وعدم ظلمه وهضم حقوقه وامتيازاته، إلا أن عدم إنصافه لا يعني أن يقدم على ارتكاب الفساد والرشوة.
نعم توجد هناك بعض النفوس المريضة في المجتمع، ممن يستغلون ثغرات وفجوات قانونية، لكن هناك أيضًا الكثير ممن لديهم قيم دينية وموروثات أخلاقية وعادات وتقاليد مُثلى تمنعهم من الإقدام على ممارسة مثل تلك الآفة.
عندما يكون هناك "توسع" في الفساد بالبلد، وفق تأكيدات رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، فهذا دليل خطر ينبغي الالتفات إليه جيدا، ومحاصرته، وصولا إلى إنهائه تماما. والحكومة هي الجهة المسؤولة عن اجتثاث هذه الآفة، إذ لا ينبغي أن تحصر وظيفتها في كيفية خلق ضرائب جديدة أو إضافية ورفع أسعار سلع غذائية ومشتقات نفطية ونقل وكهرباء وحتى المياه.
للأسف، لا توجد أرقام رسمية حول كلفة الفساد في الأردن، وإن كانت تقدر في العالم ككل بنحو 2.6 ترليون دولار أميركي، أي ما يعادل 5 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي.
إن عملية مكافحة الفساد هي عبارة عن حلقة متكاملة تبدأ من المواطن نفسه مروراً بأذرع وأجهزة الدولة المختلفة، وأهمها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وتفعيل عمل المؤسسات الرقابية والتنسيق فيما بينها، فضلاً عن مسؤولية تقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وأحزاب، إضافة إلى دور العبادة والجامعات والمدارس التي لا تقل أدوارها أهمية عن تلك التي تقوم بها أجهزة السلطة التنفيذية.
يجب العمل على تبسيط الإجراءات في المعاملات لما لها من أهمية كبرى في عمليات الحد أو مكافحة الفساد، وقبل ذلك زرع الوازع الديني والأخلاقي في نفوس موظفي القطاعين العام والخاص، ومن ثم فرض عقوبات مشددة تعمل على ردع كل من تسول له نفسه الاستهتار بالمال العام أو حتى التقرب منه بوجه غير حق.

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات