اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غارقة في أكوام من ملفات الفساد

غارقة في أكوام من ملفات الفساد
أخبار البلد -   بعد غياب يطل رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، محمد العلاف في محاضرة يعلن فيها أن الفساد الأكبر قد إنتهى في مقابل توسع للفساد الأصغر وهو الرشوة .

هذه مصطلحات جديدة تضيف شيئا من الإثارة تذكرنا بدور هيئة النزاهة الذي مال الى التهدئة بعد صخب والتي يبدو أنها إقتنعت أخيرا بأن العمل في صمت أكثر جدوى من الصخب الذي لم يفض الى شيء بينما فساد الشركات الكبرى قد إستقر على واحدة أو إثنتين فيما يشي بأن هدفا ما قد تحقق وهو الإستجابة لرأي عام قال كلمته لتتبع كل أجهزة الدولة خطاه .

بعد تعديل قانون الهيئة والوصول إلى القانون الحالي يقول العلاف، وجدت الهيئة نفسها غارقة في أكوام من ملفات الفساد، مهمة منع الفساد كانت صعبة بسبب القانون ويقصد مرحلة ما قبل التعديل، الذي منحها بعده حرية استباق الحدث بمكافحة الفساد.

ما يلفت الإنتباه في مداخلات رئيس الهيئة هو تقديمه للدين وقيم المجتمع خطا أولا للدفاع، بحيث تأخذ الهيئة على عاتقها تحصين هذه القيم، وهي الملزم أخلاقيا وليس قانونيا, وهي لفتة تستحق وقفه لأن بإعتقادنا أن مكافحة الفساد تحتاج الى قضاة وقانونيين محترفين وليس رجال دين وفلاسفة أخلاق فقط على أهمية الوازعين في كف يد السراق والمرتشين ونذكر هنا أن من بين قضايا فساد سجلات طاولت لجنة السياحة الدينية وشركات الحج والعمرة في قضية بيع شركات تأشيرات الحج وتحقيقات جرت مع أئمة مساجد ومسؤولين إداريين في شبهات اختلاس مالي.

دعونا نعترف أن مكافحة الفساد في ذروة ربيعها الأول كان فيها إثارة أكثر من اللازم وإختلاطا في مفهوم إشاعة العدل والاستجابة لاتجاهات الرأي العام المتناقضة والمتحاملة في آن معا وهو ما كان لها تاثير لا ينكر على مسار القضايا ومخرجاتها على حد خيط رفيع بين عدم الانجرار وراء الدسائس واغتيال الشخصية, وبين تحري الحقيقة .

قد ينفع التكرار هنا وهو مما كان يغضب كثيرا من المتحمسين المتعجلين لقطف النتائج والرؤوس معا أن كثرة الحديث عن وجود فساد له اثر سلبي على الاقتصاد وعلى الاستثمارات، وقد غاب عن فلسفة مكافحة الفساد في بعض الأحيان أنها تقوم على تحري العدل قبل تحقيق السبق في الإدانة .

لا يضير المركز الجديد أن يكون من مهامه وقفة مراجعة لكل الحقبة السابقة بقضاياه العالقة وحتى تلك التي تراوح مكانها في الطريق الى المحاكم .

الهيئة الغارقة في أكوام من ملفات الفساد عليها أن تعلن أدلة البراءة بذات الجرأة التي تسارع فيها الى تقديم أدلة الإدانة التي أصبحت عنوانا للإنجاز بينما يلوذ من أصابتهم سهام الإتهام بجراحهم دون أن يضمدها أحد .

qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان