«داعـش» وتساؤلات مشروعة ؟!

«داعـش» وتساؤلات مشروعة ؟!
أخبار البلد -  

ظاهرة داعش الفرقة الخارجة عن الشريعة والقانون والأعراف والأخلاق، والتي تكاد تلفظ أنفاسها في الميدان ، كانت قد ابدعت في التفنن باساليب القتل والتنكيل بكافة اشكاله وطرقه لكل من يخالف عقيدتهم او رأيهم–، وقد نالت من التغطيات الاعلامية والدراسات المعمقة اهتماما بالغا من رجال الفكر والدين، ومراكز الدراسات والباحثين في علوم الأديان والاجتماع والسياسة والاجرام.

ما توصلت اليه هذه الأبحاث والدراسات جاء متباينا لاسباب كثيرة منها دوافع الظاهرة ومسارها والاختلاف بين مدارس الباحثين وتوجهاتهم، وهوياتهم الفكرية والسياسية. فالباحثون الغربيون يعيدون الظاهـرة للتراث الإسلامي وثقافة القتل والتكفير والخرافة المستمدة من المدارس الفقهية المتشددة. اما الباحثون العرب والمسلمون فيرون أن داعش فرقة خارجة عن جوهر الدين الإسلامي، ولديها تفسيرات مجتزأة للايات القرانية وللاحاديث غير الموثوقة، وتهدف لتضليـل المجتمعات، وزرع بذور الفتنة، والفرقة.

وهناك اتجاه ثالث يعزو الظاهرة الى رغبة دفينة بالعودة الى الدين كمخرج من المأزق الحضاري والمعاشي البائس والمتخلف الذي يعيشه المسلمون والعرب على وجه الخصوص حيث الفقر والقمع والجهل والبطالة والعجز امام ما يشاهدونه من كوارث معظم ضحاياها من المسلمين.

ما بين هذه الاتجاهات يغيب الجواب لفك احجية داعش التي دخلت عامها الرابع وهي تحارب في مدن عديده استولت عليها بساعات وتحت سماء مكشوفة، فرغم اجتماع جيوش العالم على حربها وقصفها بأسلحة الجو الروسية والاميركية والفرنسية والعراقية والسورية والتركية، بالاضافة الى جيوش عربية جرارة الا ان داعش مازالت بالرقة ولم تترك الموصل الا بعد خمسة اشهر في حين سقطت بغداد بيد الاميركان بخمسة أيام.

لو سلمنا بان جميع افراد هذه الفئة الضالة الهمجية المعادية للانسانية والحضارة التي شوهت جوهر الدين هم من المسلمين غير المسجلين بسجل خاص بالعملاء لدى الموساد، ولا يتقاضون رواتبهم من السي أي ايه وانهم مؤمنون بشريعتهم الدموية الخاصة بهم، الا انه لا بد ان نسأل على ضوء البديهيات المنطقية: من يمد داعش باكسير الحياة ؟ وكيف يصل المتطوعون من اصقاع الأرض لهـــذه الفرقة؟، ومن يدفع رواتب مجنديها؟، وكيف يتواصل وصول الدبابات والمدافع والذخيرة ؟ ومن يزودهم بالمعلومات الاستخبارية ؟! وما هو مخزون أطنان المواد المتفجرة التي لم تنضب؟. كيف يقتنع جامعي مسلم يعيش في أوروبا ويؤدي، ان شاء، شعائره الدينية بحرية ان يقوم بتفجير نفسه ومن حوله؟.

الا يحق لنا ان نخمن بان داعش جزء من خطة تحتاج الى تضحيات من أمم أخرى رسمت وحددت جداول زمنية يجري تنفيذها على مراحل يتم من خلالها اخراج هذا الغث والعفن والنرجسية والقسوة التي تسكن في تراثنا الذي نشأنا عليه هو معاداة الاخر والبطش به، وعدم الاعتراف بالاديان والحضارات الأخرى، وتثبيت هذه الحقيقة للعالم قبل الشروع بالجراحة او إيجاد مقاربة للتعايش.

مع ان داعش تؤدي دورا ينسجم مع قناعاتها وقناعات طابور طويل من الاتباع والمريدين، الا اننا لا نستبعد توجيههم لممارسة همجيتهم باسم الإسلام الذي اختطفوه لتحقيق دورهم المرسوم والذي يجهلون غايته الرامية الى تدمير هذه الدول والشعوب ودفعها للانتحار الذاتي بادواتها والاندثار وهذا ما تشير اليه البوصلة، حتى لا يصحو العالم على حادي عشر من ايلول جديد، التاريخ الذي بدأ به التفكير لخلق داعش.

 
شريط الأخبار تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ