اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«داعـش» وتساؤلات مشروعة ؟!

«داعـش» وتساؤلات مشروعة ؟!
أخبار البلد -  

ظاهرة داعش الفرقة الخارجة عن الشريعة والقانون والأعراف والأخلاق، والتي تكاد تلفظ أنفاسها في الميدان ، كانت قد ابدعت في التفنن باساليب القتل والتنكيل بكافة اشكاله وطرقه لكل من يخالف عقيدتهم او رأيهم–، وقد نالت من التغطيات الاعلامية والدراسات المعمقة اهتماما بالغا من رجال الفكر والدين، ومراكز الدراسات والباحثين في علوم الأديان والاجتماع والسياسة والاجرام.

ما توصلت اليه هذه الأبحاث والدراسات جاء متباينا لاسباب كثيرة منها دوافع الظاهرة ومسارها والاختلاف بين مدارس الباحثين وتوجهاتهم، وهوياتهم الفكرية والسياسية. فالباحثون الغربيون يعيدون الظاهـرة للتراث الإسلامي وثقافة القتل والتكفير والخرافة المستمدة من المدارس الفقهية المتشددة. اما الباحثون العرب والمسلمون فيرون أن داعش فرقة خارجة عن جوهر الدين الإسلامي، ولديها تفسيرات مجتزأة للايات القرانية وللاحاديث غير الموثوقة، وتهدف لتضليـل المجتمعات، وزرع بذور الفتنة، والفرقة.

وهناك اتجاه ثالث يعزو الظاهرة الى رغبة دفينة بالعودة الى الدين كمخرج من المأزق الحضاري والمعاشي البائس والمتخلف الذي يعيشه المسلمون والعرب على وجه الخصوص حيث الفقر والقمع والجهل والبطالة والعجز امام ما يشاهدونه من كوارث معظم ضحاياها من المسلمين.

ما بين هذه الاتجاهات يغيب الجواب لفك احجية داعش التي دخلت عامها الرابع وهي تحارب في مدن عديده استولت عليها بساعات وتحت سماء مكشوفة، فرغم اجتماع جيوش العالم على حربها وقصفها بأسلحة الجو الروسية والاميركية والفرنسية والعراقية والسورية والتركية، بالاضافة الى جيوش عربية جرارة الا ان داعش مازالت بالرقة ولم تترك الموصل الا بعد خمسة اشهر في حين سقطت بغداد بيد الاميركان بخمسة أيام.

لو سلمنا بان جميع افراد هذه الفئة الضالة الهمجية المعادية للانسانية والحضارة التي شوهت جوهر الدين هم من المسلمين غير المسجلين بسجل خاص بالعملاء لدى الموساد، ولا يتقاضون رواتبهم من السي أي ايه وانهم مؤمنون بشريعتهم الدموية الخاصة بهم، الا انه لا بد ان نسأل على ضوء البديهيات المنطقية: من يمد داعش باكسير الحياة ؟ وكيف يصل المتطوعون من اصقاع الأرض لهـــذه الفرقة؟، ومن يدفع رواتب مجنديها؟، وكيف يتواصل وصول الدبابات والمدافع والذخيرة ؟ ومن يزودهم بالمعلومات الاستخبارية ؟! وما هو مخزون أطنان المواد المتفجرة التي لم تنضب؟. كيف يقتنع جامعي مسلم يعيش في أوروبا ويؤدي، ان شاء، شعائره الدينية بحرية ان يقوم بتفجير نفسه ومن حوله؟.

الا يحق لنا ان نخمن بان داعش جزء من خطة تحتاج الى تضحيات من أمم أخرى رسمت وحددت جداول زمنية يجري تنفيذها على مراحل يتم من خلالها اخراج هذا الغث والعفن والنرجسية والقسوة التي تسكن في تراثنا الذي نشأنا عليه هو معاداة الاخر والبطش به، وعدم الاعتراف بالاديان والحضارات الأخرى، وتثبيت هذه الحقيقة للعالم قبل الشروع بالجراحة او إيجاد مقاربة للتعايش.

مع ان داعش تؤدي دورا ينسجم مع قناعاتها وقناعات طابور طويل من الاتباع والمريدين، الا اننا لا نستبعد توجيههم لممارسة همجيتهم باسم الإسلام الذي اختطفوه لتحقيق دورهم المرسوم والذي يجهلون غايته الرامية الى تدمير هذه الدول والشعوب ودفعها للانتحار الذاتي بادواتها والاندثار وهذا ما تشير اليه البوصلة، حتى لا يصحو العالم على حادي عشر من ايلول جديد، التاريخ الذي بدأ به التفكير لخلق داعش.

 
شريط الأخبار الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين