تحديات القطاع الصناعي

تحديات القطاع الصناعي
أخبار البلد -  

في الاخبار أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي سوف يلتقي الأسبوع القادم برموز وقادة القطاع الصناعي لبحث التحديات التي يواجهها هذا القطاع وتحول دون انطلاقه.

هذه الخطوة جيدة وتدل على أن أصوات الصناعيين وصلت أخيراً واستطاعت أن تجتذب المسؤولين إلى كلمة سواء ، بحيث يتحمل كل طرف مسؤوليته.

يشكل قطاع الصناعة التحويلية حوالي 17% من الناتج المحلي الإجمالي ، ويوفر فرص عمل لاكثر من 20% من القوى العاملة ، وهو يقدم الجزء الأكبر من الصادرات الوطنية ، وبالتالي يستحق أن تؤخذ تحدياته بالاعتبار من وجهة نظر الاقتصاد الكلي.

يذكر بداية أن معظم الشكاوى التي سيسمعها الرئيس من الصناعيين لا يعود لأن الحكومة لم تفعل هذا الشيء او ذاك لخدمة مصلحة القطاع ، بل لأنها فعلت الكثير ضد هذه المصلحة ، أي أن المطلوب من الحكومة ليس أن تدعم الصناعة بل أن تتوقف عن الاخذ بسياسات وممارسات من شأنها إلحاق الضرر بالصناعة.

في البال سياسة الاردن في الدخول باتفاقيات تجارة حرة على أساس الندّية مع بلدان تجاوزت الأردن في درجة تطورها وصار التنافس معها مستحيلاً.

من يصدق مثلاً ان الحكومة الأردنية التي تشكو موازنتها من العجز الفادح تعفي جميع مستوردات الأردن من اوروبا وأميركا من الرسوم الجمركية تحت اسم الشراكة والإعفاءات المتبادلة.

هذه السياسة حرمت الخزينة من إيرادات بمئات الملايين من الدنانير سنوياً ونجحت في خنق الصناعة الأردنية التي نشأت وترعرعت وراء أسوار الحماية.

ومن يصدق أن بلداً ارتفع فيه معدل البطالة إلى أكثر من 18% يتعهد بإعطاء أولوية للعمالة السورية ليس فقط عن طريق إعفائها من جميع الرسوم والضرائب التي يدفعها الوافدون الآخرون ، بل أيضاً يضمن لهم كوتا في فرص العمل تبدأ من 15% وترتفع تدريجياً إلى 25%.

ومن يقبل فكرة التبادل الصناعي مع دول تدعم صناعتها مثل تركيا، أو دول تقدم لها الكهرباء والماء والوقود بأسعار رمزية مثل دول الخليج العربي التي لا تكاد تستورد من الأردن سوى الخضراوات والفواكه.

بعض البسطاء ظنوا ان المبالغة في الانفتاح سيكون من شأنها اجتذاب استثمارات هائلة للاستفادة من حق الاردن في دخول الأسواق الأوروبية مع أن صناعات الأردن تلقي في أوروبا قيوداً وقواعد منشأ أسوأ مما تحصل عليه الدول التي نأمل أن نجتذب مشاريعها.

تحديات القطاع الصناعي
 
-A
A
+A
انسخ الرابط

في الاخبار أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي سوف يلتقي الأسبوع القادم برموز وقادة القطاع الصناعي لبحث التحديات التي يواجهها هذا القطاع وتحول دون انطلاقه.

هذه الخطوة جيدة وتدل على أن أصوات الصناعيين وصلت أخيراً واستطاعت أن تجتذب المسؤولين إلى كلمة سواء ، بحيث يتحمل كل طرف مسؤوليته.

يشكل قطاع الصناعة التحويلية حوالي 17% من الناتج المحلي الإجمالي ، ويوفر فرص عمل لاكثر من 20% من القوى العاملة ، وهو يقدم الجزء الأكبر من الصادرات الوطنية ، وبالتالي يستحق أن تؤخذ تحدياته بالاعتبار من وجهة نظر الاقتصاد الكلي.

يذكر بداية أن معظم الشكاوى التي سيسمعها الرئيس من الصناعيين لا يعود لأن الحكومة لم تفعل هذا الشيء او ذاك لخدمة مصلحة القطاع ، بل لأنها فعلت الكثير ضد هذه المصلحة ، أي أن المطلوب من الحكومة ليس أن تدعم الصناعة بل أن تتوقف عن الاخذ بسياسات وممارسات من شأنها إلحاق الضرر بالصناعة.

في البال سياسة الاردن في الدخول باتفاقيات تجارة حرة على أساس الندّية مع بلدان تجاوزت الأردن في درجة تطورها وصار التنافس معها مستحيلاً.

من يصدق مثلاً ان الحكومة الأردنية التي تشكو موازنتها من العجز الفادح تعفي جميع مستوردات الأردن من اوروبا وأميركا من الرسوم الجمركية تحت اسم الشراكة والإعفاءات المتبادلة.

هذه السياسة حرمت الخزينة من إيرادات بمئات الملايين من الدنانير سنوياً ونجحت في خنق الصناعة الأردنية التي نشأت وترعرعت وراء أسوار الحماية.

ومن يصدق أن بلداً ارتفع فيه معدل البطالة إلى أكثر من 18% يتعهد بإعطاء أولوية للعمالة السورية ليس فقط عن طريق إعفائها من جميع الرسوم والضرائب التي يدفعها الوافدون الآخرون ، بل أيضاً يضمن لهم كوتا في فرص العمل تبدأ من 15% وترتفع تدريجياً إلى 25%.

ومن يقبل فكرة التبادل الصناعي مع دول تدعم صناعتها مثل تركيا، أو دول تقدم لها الكهرباء والماء والوقود بأسعار رمزية مثل دول الخليج العربي التي لا تكاد تستورد من الأردن سوى الخضراوات والفواكه.

بعض البسطاء ظنوا ان المبالغة في الانفتاح سيكون من شأنها اجتذاب استثمارات هائلة للاستفادة من حق الاردن في دخول الأسواق الأوروبية مع أن صناعات الأردن تلقي في أوروبا قيوداً وقواعد منشأ أسوأ مما تحصل عليه الدول التي نأمل أن نجتذب مشاريعها.

 
شريط الأخبار هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا