اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لوبيات القطاع العام

لوبيات القطاع العام
أخبار البلد -  

لزيادة منسوب السلطة توسعت الحكومة في منح صلاحية الضابطة العدلية لجهات رقابية وغير رقابية دون مبرر هو «إكثار لجلادين لـ «كبش واحد».

قبل الضابطة العدلية ينبغي رفع سوية الأداء وزيادة منسوب التقيد بالأنظمة والقوانين وتمتين وسائل الرقابة.

الإنتقادات للأداء الحكومي كانت بإستمرار تسترعي الإنتباه ويأخذها رؤساء الوزراء حجة على الوزراء وبدورهم ينالون بها من كبار المدراء والأمناء العامين وهكذا، يغرق الجميع في دوامة تبادل الملامة فيما تتزايد التجاوزات .

ليس هناك حالة معينة في ذهن الكاتب، لكن كل طالع شمس يأتي إلينا بعشرات الروايات غير الموثقة، وكلها تقود الى دلائل عن تشكل ما يسمى بلوبيات في داخل كل وزارة ومؤسسة مهمتها تعطيل مصالح الناس وتغليب أخرى لأهداف لا تخدم سوى ضياع الفرص وتعميق البيروقراطية والترهل.

التنظير عن بعد هو غير الدخول في دهاليز آليات العمل الحكومي وهو غير الإقتراب من أعشاش البيروقراطية والترهل والفساد المخبأ في دفاتر القوانين والأنظمة والتعليمات التي يتم تكييفها ببراعة حتى أعتى الوزراء لا يستطيعون التصدي لها ولو أن وزيرا قرر فتح الباب للشكاوى لتلقى المئات وهي إن حملت في ثنايا بعضها تسويفا ومبالغة لكن ذلك لا يمنع وجود أساس لها .

كنا ننتقد الأداء الحكومي في إنجاز المعاملات والخدمة وتضييع الفرص وإرهاق المواطن، فسمعنا وعدد من الزملاء في « الرأي « من رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وصفا أكثر حدية لـ «الترهل» البيروقراطي بإجراءاته المعقدة، الذي لا يعطل الخدمة المطلوبة للمواطنين فحسب بل يؤشر على فساد إداري صغير منتشر وهو أسوأ كثيرا من الفساد الكبير لصعوبة اجتثاثه».

الفساد الكبير واضح، لكن المشكلة الأخطر هي في الفساد الصغير الذي يتسرب مثل بكتيريا قاتلة تلوث الدم في الجسد.

طبعا هذه القناعة لا يمكن أن تترجم بإجراءات مضادة ليصبح الجهاز الحكومي مرنا سريعا خلال شهور، لكن يكفي أن يتم وضع القواعد للبناء عليها مستقبلا، لفك شيفرة الترهل وحلحلة عقدة البيروقراطية وهي العقدة التي حبكتها سنوات من تراكم التعليمات والأنظمة والقوانين الإدارية الساكنة والجامدة .

لوبيات القطاع الخاص فاعلة ومؤثرة يقابلها لوبيات في القطاع العام أكثر تأثيرا وفتكا.

هذا ليس جلدا للذات بل إعتراف ينذر ببدء حل المشكلة بدلا من تجميل هذا الفساد الصغير بالبيروقراطية، فليس صحيحا أن البيروقراطية هي التي حمت الإدارة الأردنية من الفساد والحقيقة هي أن البيروقراطية هي التي وفرت بيئة مناسبة للفساد .

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء