لوبيات القطاع العام

لوبيات القطاع العام
أخبار البلد -  

لزيادة منسوب السلطة توسعت الحكومة في منح صلاحية الضابطة العدلية لجهات رقابية وغير رقابية دون مبرر هو «إكثار لجلادين لـ «كبش واحد».

قبل الضابطة العدلية ينبغي رفع سوية الأداء وزيادة منسوب التقيد بالأنظمة والقوانين وتمتين وسائل الرقابة.

الإنتقادات للأداء الحكومي كانت بإستمرار تسترعي الإنتباه ويأخذها رؤساء الوزراء حجة على الوزراء وبدورهم ينالون بها من كبار المدراء والأمناء العامين وهكذا، يغرق الجميع في دوامة تبادل الملامة فيما تتزايد التجاوزات .

ليس هناك حالة معينة في ذهن الكاتب، لكن كل طالع شمس يأتي إلينا بعشرات الروايات غير الموثقة، وكلها تقود الى دلائل عن تشكل ما يسمى بلوبيات في داخل كل وزارة ومؤسسة مهمتها تعطيل مصالح الناس وتغليب أخرى لأهداف لا تخدم سوى ضياع الفرص وتعميق البيروقراطية والترهل.

التنظير عن بعد هو غير الدخول في دهاليز آليات العمل الحكومي وهو غير الإقتراب من أعشاش البيروقراطية والترهل والفساد المخبأ في دفاتر القوانين والأنظمة والتعليمات التي يتم تكييفها ببراعة حتى أعتى الوزراء لا يستطيعون التصدي لها ولو أن وزيرا قرر فتح الباب للشكاوى لتلقى المئات وهي إن حملت في ثنايا بعضها تسويفا ومبالغة لكن ذلك لا يمنع وجود أساس لها .

كنا ننتقد الأداء الحكومي في إنجاز المعاملات والخدمة وتضييع الفرص وإرهاق المواطن، فسمعنا وعدد من الزملاء في « الرأي « من رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وصفا أكثر حدية لـ «الترهل» البيروقراطي بإجراءاته المعقدة، الذي لا يعطل الخدمة المطلوبة للمواطنين فحسب بل يؤشر على فساد إداري صغير منتشر وهو أسوأ كثيرا من الفساد الكبير لصعوبة اجتثاثه».

الفساد الكبير واضح، لكن المشكلة الأخطر هي في الفساد الصغير الذي يتسرب مثل بكتيريا قاتلة تلوث الدم في الجسد.

طبعا هذه القناعة لا يمكن أن تترجم بإجراءات مضادة ليصبح الجهاز الحكومي مرنا سريعا خلال شهور، لكن يكفي أن يتم وضع القواعد للبناء عليها مستقبلا، لفك شيفرة الترهل وحلحلة عقدة البيروقراطية وهي العقدة التي حبكتها سنوات من تراكم التعليمات والأنظمة والقوانين الإدارية الساكنة والجامدة .

لوبيات القطاع الخاص فاعلة ومؤثرة يقابلها لوبيات في القطاع العام أكثر تأثيرا وفتكا.

هذا ليس جلدا للذات بل إعتراف ينذر ببدء حل المشكلة بدلا من تجميل هذا الفساد الصغير بالبيروقراطية، فليس صحيحا أن البيروقراطية هي التي حمت الإدارة الأردنية من الفساد والحقيقة هي أن البيروقراطية هي التي وفرت بيئة مناسبة للفساد .

 
شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني