اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محنة الأقصى ... لماذا؟

محنة الأقصى ... لماذا؟
أخبار البلد -  


* مرّ مشهد (الحرم القدسي الشريف) أمام أعين الملايين في الوطن العربي- الإسلامي حيث الغطرسة الصهيونية العسكرية تغزو المسجد الأقصى، فتجرده من المرابطين لحراسته ومن رٌوّاده والمعتكفين فيه... وتحول بين جموع المصلين والوصول إليه، فتغلق الأبواب، وتحوله إلى (منطقة عسكرية)....

* مرّ هذا المشهد، والشعوب العربية والإسلامية في سبات أو ذهول، باستثناء الشعبيْن: الأردني والفلسطيني، بجهودهما الدبلوماسية والسياسية والعملية للتصدي لهذا الغزو الصهيوني العسكري... وظل (الحرم القدسي الشريف) مستباحاً لقطعان المستوطنين الذين جلبوا بحافلات وملابس عسكرية يعبثون فيه فساداً وإهانة وتدنيساً، فهم لا يعرفون قدسية للأماكن الدينية غير اليهودية.

* وفي غياب آليات الرصد التصويري، فمن المتوقع الاعتداء على كنوز الأقصى التراثية، والعبث بنفائسه الفكرية في خزائن مكتباته، والاستيلاء على وثائقه ومخطوطاته... كل ذلك ممكن أن يكون قد وقع، وغير مستبعد... ومع أنه في مثل هذه الحالات، كان المتوقع أن تكون ردود الفعل العربي- الإسلامي فورية وعارمة وشاملة على مستوى المؤسسات العربية والإسلامية، وعلى مستوى الشعوب: ولكنها أكتفت (بالإدانة والشجب والاستنكار)، وبهمة متثاقلة، وبيانات أشد بطئاً من سرعة السلحفاة في وصولها إلى المنظمات الدولية.

وكان المتوقع أن تجد المصالح الإسرائيلية الدبلوماسية والتجارية نفسها أمام ردود الفعل الغاضبة من الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية في العالم وفي تزامن تام مع الغزو الصهيوني العسكري للحرم القدسي الشريف.

إن المرحلة التي يمر بها الحرم القدسي الشريف تحت الاحتلال الصهيوني تتطلب وضع استراتيجية سياسية ومدنية وإعلامية لمواجهة الأزمات التي يتعرض لها الأقصى المبارك، وهي متوقعة في أي وقت بوجود احتلال صهيوني ذي مطامع خطيرة في (الحرم القدسي الشريف)، وبوجود مستوطنين يفرضون إرادتهم على السياسة الصهيونية المحتلة، فهم يمثلون قوة متطرفة تعبر عن تمسكها بما تسميه (جبل الهيكل)، كما يمثلون قوة انتخابية تصل إلى أكثر من (90%) من المشاركة الانتخابية، يتمسك بها اليمين الصهيوني المتطرف....

فالمنظمات العربية والإسلامية، الرسمية والشعبية مدعوة، أكثر من أي وقتٍ مضى، لوضع تلك الإستراتيجية السياسية والمدنية والإعلامية للدفاع عن القدس والمقدسات الدينية فيها، الإسلامية والمسيحية، وبخاصة (الحرم القدسي الشريف) الذي هو الهدف الصهيوني الأوحد في إيديولوجيّة واستراتيجيّة الاحتلال الصهيوني لاستلابه أو الاستيلاء عليه أو بعضه، مستفيداً من الحالة العربية الراهنة بكل ما تحمله من أوزار الخلاف والاختلاف.

 
شريط الأخبار طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!!