اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين كلها والقدس دائماً

فلسطين كلها والقدس دائماً
أخبار البلد -  

عملية الاقصى الاخيرة تعيد كرات الحل الى المربع الاول ولم يعد ممكنا تمرير لا صفقة القرن ولا اي مشروع آخر لإنهاء القضية الفلسطينية بما في ذلك ما سمي مرة الحل العادل وهو اليوم انما يعني انهاء الاحتلال عن كل فلسطين ليكون عادلا حقا . اما ادانة عباس للعملية فهي دون اي معنى ولن تغير من حال الفلسطينيين الذين اصطفوا بالآلاف لأداء صلاة الجمعة في محيط الاقصى بعد اغلاقه امامهم، والحال يعني انهم سيستمرون حتى لو اضطروا لأدائها من ابعد من ذلك ، واي يكن حال الامة اليوم فإنه ليس هناك مسلم واحد يمكنه التنازل عن الاقصى والصخرة وكل القدس كذلك.

بعد الحرب العالمية الاولى وقع احد العرب على وثيقة تنازل عن فلسطين لليهود وقبلها كانت وثيقة بلفور، والاولى والثانية لم تثبتا حقا لليهود في فلسطين بالمعنيين القانوني والتاريخي، ولو ان عباس وغيره ممن سبقوه او سيأتون بعده يوقعون كل يوم على اي حل فإنه لن يمر طالما الصراع اساسه ديني اسلامي يهودي، والايام دول وسيأتي ذاك الذي سيكون فيه المسلم كما كان الحال ايام صلاح الدين، وليس غائبا عن ذهن احد ان عمر بن الخطاب تسلم مفاتيح المدينة من المسيحيين وليس من اي يهودي والحال نفسه لما تسلمها الايوبي من الصليبيين.
تدمير القوة العربية السورية والعراقية والليبية واليمنية والمصرية وخروج الاخرى عن خطوط الجبهات وتوقيعها معاهدات سلام او اقامة علاقات سرية مع اليهود لن تنفع كلها في قبول الاسرائيليين كمكون طبيعي في المنطقة، ولسوف يبقى فريقهم يلعب كرة القدم مع اوروبا ولن يحسب ابدا على اسيا وسيظل منبوذا ككيان وكجسم غريب الى ان يزول تماما.
كما ان الحل الجنوب افريقي الذي ثبته مانديلا لا يصلح بالحالة العربية، فالابيض الاوروبي الذي يستمر جنوب افريقي بشكل عادي ليس اليهودي الذي لا يستطيع ان يكون فلسطينيا بحال من الاحوال.
عملية القدس وشهداء الارض المحتلة عام 48 تؤكد ان الزمان طال ام قصر لن يجعل فلسطين لغير الفلسطينيين وعلى عباس وفريقه ان يحملوا حقائبهم الى بيوتهم في عمان وغيرها، وان يتركوا فلسطين لأبطالها الذين لن يعدموا الوسائل لاسترداد حقهم خصوصا ان تخلصوا سريعا من الخونة من ابناء جلدتهم.
 
شريط الأخبار الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين