اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جاهات ووزراء

جاهات ووزراء
أخبار البلد -  


الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله ابن الحسين حملت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، وتضمنت تلك الورقة مفردات مهمة تؤسس لقيام دولة مدنية يسود فيها القانون على كل شيء، كما تضمنت محاور اساسية يمكن من خلالها بناء الدولة المدنية الحديثة؛ ابرزها تعزيز مبدأ سيادة القانون في كل امور حياتنا اليومية، وتعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة والمكاشفة وخلافه من مبادئ يمكن من خلالها وعبرها الذهاب لبناء دولتنا المدنية التي نريد.

أعرف ويعرف الكثيرون غيري ان فكرة الدولة المدنية تواجه بالكثير من العقبات، بعضها عقبات تأصلت عبر سنين ماضية ساهمت في تأصيلها ممارسات الدولة حينا والسكوت عن شيوع فكر الواسطة والمحسوبية حينا آخر، الامر الذي انتج مجتمعا يبحث عن الواسطة لو اراد الذهاب لانجاز معاملة في مركز امني او محكمة او اي دائرة حكومية، وساهم في تعزيز تلك الصورة تقبل اطراف حكومية كثيرة لفكر الواسطة والتعامل معه باعتباره جزءا من حياتنا اليومية.
قد يقول قائل ان التعامل مع الواسطة لتسهيل معاملة او تسريعها لا يؤثر في بناء الدولة المدنية، ولا يمكن ان يقال ان ذاك الامر سبب في عدم بناء دولتنا المدنية، بيد ان اشاعة فكر الواسطة والمحسوبية سيساعد في تباطؤ الذهاب الى الدولة الحديثة، ويطلق العنان لما سيلحقهما من أمور اخرى كالرشوة والفساد وخلافه.
صحيح أن الواسطة والمحسوبية لا يمكن تحميلهما وحدهما مسؤولية بقائنا ندور حول ذات الهدف منذ عشرات السنين دون ان نحقق اي تطور يمكن البناء عليه للوصول للدولة المدنية، وانما هناك أسباب اخرى اعمق واشد ومنها وجود قوى شد عكسي ترفض فكر الدولة المدنية، بعضها من منظور ديني وبعضها من منظور قبلي وهذا يتجلى في غياب العدالة وغياب سيادة القانون، وهو الامر الذي اشار اليه جلالة الملك في ورقته السادسة.
يقول الملك في تلك الورقة وهو كلام مهم يتوجب على كل المسؤولين ان يتعاملوا به ومعه من منطلق الايمان به وتنفيذه "إن مبدأ سيادة القانون جاء ليحقق العدالة والمساواة والشفافية والمساءلة على جميع مؤسسات الدولة وأفرادها دون استثناء وخاصة ممن هم في مواقع المسؤولية، من خلال ممارسات حقيقية على أرض الواقع، ولا يمكن لأي إدارة أن تتابع مسيرتها الإصلاحية وترفع من مستوى أدائها وكفاءتها دون تبني سيادة القانون كنهج ثابت وركن أساسي للإدارة. إن التطبيق الدقيق لمواد القانون يعد من المتطلبات الضرورية لأي عملية تحول ديمقراطي ناجحة، كما أن سيادة القانون تضمن ممارسة أجهزة الدولة لسلطاتها وفق الدستور والقانون، فلا يمكن لدولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان أن تعمل خارج هذا الإطار، لذا، تشترك الحكومة وأجهزة الدولة كافة في حمل مسؤولية ما تتخذه من قرارات وسياسات وإجراءات".
المناسبة التي دعت لكل هذا الحديث، ما نراه من جاهات برعاية رسمية. الاعتراض ليس على قيم التسامح والطيبة بين الاردنيين ولا على قيم الصفح والعفو، ولكن كان مؤلما ان تكون الوزارات، وهي مؤسسة حكومية يفترض ان تكون اساس المدنية وعنوانها، مكانا لتحييد القانون جانبا والذهاب باتجاه حلول بأشكال اخرى.
بطبيعة الحال فان ذاك ليس دعوة لتمرد الناس على قيم العشيرة واخلاقها، ولكنه تذكير بان قيم العشيرة هي التي وضعت المدماك الاول للدولة وان بناء الدولة والذهاب باتجاه التطور الطبيعي للعشائرية والقبلية وخلافه من مفردات بات لزاما ان تتنحى لمنح القانون الحق في ان يسود.
إن التواني في تطبيق القانون بعدالة وشفافية وكفاءة يؤدي إلى ضياع الحقوق ويضعف الثقة بأجهزة الدولة ومؤسساتها. كما أن تساهل بعض المسؤولين في تطبيق القانون بدقة ونزاهة وشفافية وعدالة ومساواة يشجع البعض على الاستمرار بانتهاك القانون ويترك مجالا للتساهل الذي قد يقود لفساد أكبر، بل إلى إضعاف أهم ركائز الدولة، ألا وهي قيم المواطنة.

 
شريط الأخبار الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين