اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعارات فقدت معناها!

شعارات فقدت معناها!
أخبار البلد -  
في التداول شعارات وطنية وسياسية كان لها معنى في يوم من الأيام، ثم فقدت معناها، وبقيت في التداول لمجرد السخرية.

حزب الله ( اللبناني) مثلاً عاش وازدهر سنوات على أنه المقاومة التي تقض مضاجع إسرائيل، لكن مقاومة حزب الله لإسرائيل انتهت وتحول إلى ميليشيا طائفية تأتمر بأمر الفقيه الإيراني الذي يموّلها ويسلحها كأداة لمقارعة خصوم إيران.

والتنظيمات الفلسطينية التي ازدهرت بعد هزيمة 1967، وتشظت إلى فروع وجبهات، تنتهي أسماؤها بعبارة (لتحرير فلسطين)، مع أنها لم تفعل وليست قادرة على أن تفعل شيئاً لخدمة هذا الشعار، بل أصبحت بمثابة دكاكين يتربع على رأس كل منها قائد بدون جنود، مهمته إصدار البيانات والتصريحات، قيادات بدون قواعد، وكلها محسوب على هذه الجهة أو تلك.

هذه نماذج من شعارات كان لها ذات يوم معنى، وهناك شعارات جديدة في المسرح السوري فاقدة سلفاً لمعناها: مسلحون من ثمانين دولة وجنسية منخرطون في عشرات التنظيمات والعصابات، يطلق عليها البعض اسم المعارضة المسلحة، ويخلع على أعضائها رداء المجاهدين.

نفهم أن يثور شعب ما على نظام الحكم في بلده، فهذا حقه، أما أن ُيسمى قطاع الرؤوس والمرتزقة الوافدون من الخارج ثواراً، فهذا ما لم يحدث في أي بلد في العالم غير سوريا.

الذين يحق لهم أن يثوروا ويعارضوا في سوريا هم السوريون وليس عشرات العصابات الممولة والمدربة والمسلحة من قبل أعداء سوريا، الذين يرفعون شعار الديمقراطية وهم لا يريدونها ولا يؤمنون بها.

الأم الشرعية لكل المليشيات المسلحة في سوريا هي القاعدة، أم الإرهاب العالمي، وقد وصلنا إلى حالة تقوم فيها دول كبرى مثل تركيا وأميركا وشقيقات عربيات بمحاربة الإرهاب في كل مكان ولكنها تدعمه في سوريا علناً.

يستحق الذكر في هذا المقام موقف مصر المتوازن، فهي لا تنحاز إلى النظام السوري أو خصومه، ولكنها منحازة للدولة السورية، وقد برز ذلك ليس في التصريحات السياسية على أعلى المستويات وحسب، بل في السلوك العملي خلال انعقاد مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، حيث أبقت مصر مقعد سوريا فارغاً اكتفاء بعلم الدولة السورية، وكذلك فعل الأردن في قمة البحر الميت.

الصراع في سوريا ليس بين الاستبداد والديمقراطية، بل بين الدولة والإرهاب.
 
شريط الأخبار الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين