اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارات الخارج.. ما هي النتائج ؟

زيارات الخارج.. ما هي النتائج ؟
أخبار البلد -  
في حدود ما أعلم ان الوزراء ملزمون بتقديم عرض أمام مجلس الوزراء عن نتائج كل زيارة أو إجتماع أو مباحثات يعقدونها في الخارج أو الداخل فيما تتكفل تصريحات صحفية مقتضبة إطلاع الرأي العام على فحواها وهي غالبا تكون بروتوكولية وقلما يتم الإعلان عن قرارات أو تفاصيل قرارات أو إتفاقيات عقدت لصالح المواطن عاديا كان أم تاجرا أو رجل أعمال أو صناعي.

هذا بالنسبة للوزراء أما رؤساء القطاعات الإقتصادية ممن تتشكل منهم الوفود فأغلبهم غير معنيين حتى بإطلاع زملائهم بما حدث، لا بل أكثر من ذلك فهم يبالغون بتقديم صورهم وأعمالهم أكثر مما يهتمون بإبراز مضامين هذه المباحثات وأثرها على القطاع الذي يمثلونهم وحتى لا نعمم قد يخرج بعضهم عن جهده فيدفع بمنشور يضعه على لوحة التعاميم في مبنى الغرفة أيا كان القطاع الذي تمثله.

نتائج هذه المباحثات والإتفاقيات التي تعقد هي ليست سرا نوويا وهي ليست مصالح خاصة بل هي عمل عام تتحقق نتائجه للغير ويتأثر بها هذا الغير وإطلاع هذا الغير أيضا عليها هي خدمة وواجب تكلف بها الوزير أو ممثل القطاع الذي إنتخب في موقعه لخدمته.

كثير من الإتفاقيات التي عقدت كان لها أثار سلبية على قطاعات إقتصادية تحملتها نتيجة جهلها بمضامينها وكثير من هذه الإتفاقيات أيضا لها فوائد لم تستفد منها هذه القطاعات لذات الأسباب .

حتى تخرج هذه الزيارات والمباحثات من إطار البروتوكول تحتاج لأن يسبقها جلسات عصف ذهني يعقدها الوزير مع القطاع المعني ويعقدها رئيس الغرفة أو الهيئة مع القاعدة التي يمثلها أو يطلب إقتراحاتهم وأراءهم حولها عبر إستبيان يوزع بالبريد الإلكتروني , إستعدادا للزيارة التي يدعى الى المشاركة فيها قبل وقت كاف يمكنه من إعداد أجندة لمهمته, وإلا لماذا يذهب المسؤولون وحتى ممثلو القطاع الخاص الى هذه الإجتماعات دون أن يكون بحوزتهم مثل هذه الأجندة !!.

لن نمر في هذه العجالة على تشكيلة الوفود , لكن يكفي أن تستحضر مثل هذه التشكيلة في صفوف الوفود التي تزور المملكة فهي قائمة طويلة وثرية بمضمونها وقيمتها وحجم الاعمال والشركات التي تمثلها فلا يرافق رجال الأعمال رؤساء حكوماتهم أو قادتهم مجاملة ولا تنفيذا لأوامر , بل بمقدار المصالح والفوائد الإقتصادية المأمول تحقيقها في البلد المستهدف

الرأي العام ودافع الضرائب له حق في معرفة التفاصيل فما بالك المستفيدين منها والمتضررين .
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء