اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطفل عبدالرحمن يُعاني.. والحكومة تُمانع

الطفل عبدالرحمن يُعاني.. والحكومة تُمانع
أخبار البلد -  



ما تزال حكومة هاني الملقي تُسرف في التعامل بقسوة مع المواطن الأردني، الذي أصبح لا يدري من أين تأتيه المصائب أو الصدمات، فما يكاد المواطن يقف على قدميه جراء ما يتلقاه من ضربات، حتى تأتي الحكومة المبجلة بقرارات أو إجراءات، ظاهرها ضبط النفقات والمصروفات، غير أن تؤدي إلى مزيد من التضييق على المواطن.
حكومتنا لا يكفيها التعرض بمناسبة أو غير من مناسبة لجيب المواطن الذي يلهث أكثر من 16 ساعة يومياً في سبيل الحصول على لقمة عيش تسد رمقه ومن يعيل من أسرته، وتعليم أبناء لا يعمل ما يخبئ لهم المستقبل، فالظاهر أننا مقبلون والمنطقة بأكملها على أيام تسر فقط العدو، فحلوها مر علقم يتجرعه المواطن بحجة أن الإمكانات لا تسمح أو الظروف المحيطة تحول دون ذلك.
نقول إن الحكومة لم تكتف بذلك، بل قامت بإصدار قرار يتم بموجبه منع منح إعفاءات ومعالجات في غير مستشفيات وزارة الصحة، والتي تفتقر لكثير من الإمكانات والكوادر الطبية والفنية، فضلاً عما تعانيه من نقص في أجهزة وأدوية ومختبرات تتوفر في المستشفيات الأخرى كمستشفيات الملك المؤسس عبدالله الجامعي، والجامعة الأردنية، والخدمات الطبية الملكية.
الطفل عبد الرحمن الخطيب، والذي لم يكمل بعد ربيعه الثالث عشر وأحد طلبة الصف الثامن الأساسي، كان من أوائل ضحايا قرار حكومة الملقي ذلك المتعلق بعدم منحه إعفاء طبيا يستطيع من خلاله إكمال علاجه بمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، والذي يتعالج به منذ أن كان عمره شهرا واحدا.
والد الطفل عبد الرحمن حاول تجديد إعفائه الطبي ليستطيع إكمال علاج فلذة كبده أكثر من مرة، طارقاً أبواباً شتى، ولكن قرار الحكومة كان أقوى من كل ذلك.
هذا الطفل، الذي لم يتوان يوما والده عن دفع ضرائب يتمتع بفوائدها غيره، ولا عن تأدية واجب تجاه الوطن الذي أحبه، يكابد الحياة بكلية واحدة بعد أن تم استئصال كليته الأخرى والتي كانت معطلة بالكامل.
وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل أن عبد الرحمن يعاني أيضاً من تضيق في الشريان الأبهر بنسبة تتراوح ما بين 35 % و40 %، حيث تم تركيب شبكة بذلك الشريان حتى يستطيع العيش كباقي أقرانه، وبالتالي إكمال تعليمه وتحقيق أحلامه وطموحاته وأمنياته.
عبد الرحمن، أجريت له عملية جراحية منذ أن كان رضيعاً لا يتجاوز عمره الثلاثين يوماً، تم من خلالها تركيب وصلة شريانية (BDA)، فضلاً عن عدة عمليات قسطرة بمستشفيي الملك المؤسس والمدينة الطبية، فالقلب لديه له مخرجان فقط، أي ثنائي الشروفات، والأصل بالقلب الطبيعي أن يكون ثلاثيا. والده، الذي يُعاني جراء هذا الوضع، يقول إن مستشفيات وزارة الصحة في محافظة إربد التي يقطنها وذووه منذ أربعينيات القرن الماضي، ليس لديها الإمكانات لمعالجة مثل هذه الحالة، وهو ما أكده أطباء في مستشفى الأميرة بسمة الذين هم بأنفسهم من قاموا بتحويله إلى مستشفى الملك المؤسس كون لديها إمكانية معالجة حالة الطفل عبد الرحمن الذي يعاني المرض منذ أن رأت عيناه الحياة.
نعم، قد يكون قرار منع معالجة عادية في غير مستشفيات وزارة الصحة أمرا طبيعيا، وربما ضروريا، لضبط النفقات، لكن في مثل حالة عبد الرحمن يجب أن يتوفر له استثناء قائم على حق كفلته كل الأديان السماوية والقوانين والأعراف الدولية، وواجب تجاه أحد أبناء الوطن.
ألا تعلم حكومتنا الموقرة ماذا يعني عدم إعطاء هذا الطفل إعفاء لإكمال علاجه بنفس مستشفاه الذي يتعالج به منذ ثلاثة عشر عاماً، ويعلم أطباؤه كل صغيرة وكبيرة في حالته الصحية.
ألا تقدر الحكومة مضار وسلبيات أن يذهب عبد الرحمن إلى مستشفى سيبدأ معه من نقطة الصفر، فضلا عن اشتماله على إمكانات وأجهزة لعلاج حالته. قضية الطفل عبد الرحمن، ومثلها كُثر، تفتح الباب مجدداً لإيجاد آلية واقعية بخصوص العلاجات والتأمين الصحي

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء