كيف يمكن ترجمة الدعم الملكي لصمود أهلنا في القدس

كيف يمكن ترجمة الدعم الملكي لصمود أهلنا في القدس
أخبار البلد -  


أشاد الوفد المقدسي الكبير الذي التقى جلالة الملك عبد الله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي العامر الاحد بحفاوة ودفء اللقاء وصلابة الموقف الأردني في دعم القدس والمقدسات.


ومن اهم ما جاء في اللقاء إصرار صاحب الجلالة على نقل الدعم الصادق للمقدسيين ورفض الإجراءت غير القانونية الإسرائيلية والتي تهدف الى تهويد والقدس والمساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى.

اللقاء الملكي مع المقدسيين أصبح تقليداً سنوياً تتم خلاله مراجعة ما آلت اليه الأوضاع في مدينة السلام والتي فقد منها السلام منذ نصف قرن بسبب الاحتلال والضم غير الشرعي الإسرائيلي.

الاهتمام الملكي بالقدس ومع الاخذ بعين الاعتبار عمق العلاقة الأردنية - الفلسطينية تبرز الحاجة الماسة الى ضرورة إيجاد آلية ناجعة لتطوير تلك العلاقة لما يخدم أهلنا في القدس ويزيد من صمودهم رغم الصعوبات.

وإذا كان الصمود عنوان المرحلة الحالية وعلى المدى المتوسط القادم فعلينا البحث عن عناصر نجاح الصمود وعدم الوقوع في صراعات ومزاودات داخلية لن تقيد صمودنا بل تضعفنا. ومن هذا المنطلق نحن بحاجة ماسة الى آلية عملية لتحويل العديد من الأفكار التي طرحها الوفد المقدسي للملك الى برامج وقرارات يتبعها خطط وميزانيات ضمن جدول زمني ومع اهداف واضحة. فالمعروف ان الطرف الاخر يعمل ليلا ونهارا على تطبيق أهدافه العنصرية وفي طرفنا لا يوجد أي خطة سوى صمود أهلنا بصدورهم العارية.

للصمود عدة عناصر واهمها ضرورة الحفاظ على النسيج الداخلي. فلا صمود ونحن في صراع داخلي بين هذه المجموعة وتلك. ولا صمود في ضوء العصابات والخاوات وعدم احترام اسس الحياة من ملكية عقارات واراض واحترام الجيرة والتكاتف لمنع اي فتن او مشاكل داخلية تعكر جو التعاطف والتقارب الداخلي للمجتمع. فانهيار المجتمع المحلي سيكون اول انهيار في مراحل الانهيارات الكبرى.

والعنصر الاخر للبقاء والازدهار هو الصمود الاقتصادي. فمن الضرورة ان يكون هناك تفاهم وتشاور حقيقي حول عناصر القوى لدينا بحيث يتم ترجمتها الى مقومات التقدم وتقوي من البقاء. ولا شك ان هناك اخبارا واقاويل مخيفة حول التدخلات ومحاولات الهيمنة الاقتصادية فيما يتعلق بالصناديق الداعمة ومشاريع الاسكان وغيرها من الاطر التي يجب اخراجها عن الصراعات الداخلية لان ذلك يشكل سوسة تنخر في مؤسساتنا وستؤدي الى فشلها. كما ولا بد من اعادة النظر بسياسات الجسور خاصة في ما يخص الوثائق المطلوبة للمسافرين والتي تزيد من عبء السفر وتقلل من التواصل بين المقدسيين والاردن.

وفي غياب اي افق سياسي او حل للمدينة المقدسة فمن الضروري البحث عن وسائل لتمكين المقدسيين من التعبير عن أنفسهم والاجماع على هيئة او مجموعة شخصيات ممثلة لكافة الفئات تستطيع ان تمثل القدس بطريقة تعكس عمقنا الحضاري وطموحنا السياسي ان تبقى المنارة لكل ما نريده في المستقبل.

 
شريط الأخبار الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء