اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دحلان- حماس .. المفتاح والشناكل

دحلان حماس .. المفتاح والشناكل
أخبار البلد -  


باتت الاتصالات والتفاهمات بين فريق عضو اللجنة المركزية السابق، في حركة "فتح"، المفصول بقرار من اللجنة، محمد دحلان، وحركة "حماس"، أخباراً مؤكدة. والسؤال، هل سيزعم دحلان في وقت ما أنّه أخيراً نفذ وعده، القديم وقام "بترقيص حماس على الشناكل" بل وأنّه ضرب عصفورين بحجر، واحد في رام الله وواحد في غزة؟

لم، ولن تتفق "حماس" ودحلان، في لقاءاتهم على إيقاف عملية التسوية السلمية، أو تعظيم الترسانة العسكرية للمقاومة، أو حتى أسس إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وهذه كلّها كانت تشكل جوهر خطاب "حماس" في معارضة القيادة الفلسطينية، منذ أن كانت بيد ياسر عرفات وحركة "فتح"، نهاية الثمانينيات.
في المقابل فإنّ دحلان ومجموعاته، سيقولون الآن، لقد حققنا الوعد مضاعفاً، لا نقوم بتلعيب "حماس" على الشناكل، وحسب، بل وأيضاً شركاء الأمس في "فتح".
يبرر قادة "حماس" تحالفهم، أو تفاهمهم، مع رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق، مسؤول الأمن في سنوات ما قبل الانقسام، وما بعده، وتحديداً في سنوات عمل كينيث دايتون مسؤول الأمن الأميركي الذي ساعد على إعادة تدريب أجهزة الأمن بعد انتفاضة الأقصى، وبعد فوز "حماس" في الانتخابات، عندما كان دحلان مستشاراً للأمن القومي الفلسطيني. ولطالما استشهد قادة في "حماس" بتقارير ومعلومات عن دور دحلان حينها، وبرروا سيطرتهم العسكرية في غزة بأنّها خطوة استباقية، واستشهدوا بمقالات كالذي نشره ديفيد روز، في مجلة "فانيتي"، عام 2008، كدليل على دعاواهم، والذي قال فيه إنّ الرئيس الأميركي جورج بوش، ومستشارة الأمن القومي (حينها) كوندليزا رايس، ونائبها إليوت أبرامز، "دعموا قوات بإمرة رجل فتح القوي محمد دحلان، أدّت لحرب أهلية دموية، جعلت "حماس" أقوى من أي وقت سابق". وبغض النظر عن مدى دقة هذا التصور، فإنّه هو ما تبنته وروجته قيادة "حماس" طويلاً. وقد نشر إعلام "حماس" مراراً نسخاً وإشارات لتسجيل صوتي نسب لدحلان، يقول فيه إنّه يدبر لحماس "الرقص على الشناكل"، في إشارة لمخططات، قالت "حماس" إنّ دحلان يحضّرها.
تبرر قيادة "حماس" هذا التحالف، أو التفاهم، بالوضع في غزة. وممن ساهم في تبريره بشكل خاص، بعض أبرز مهاجمي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قيادة "حماس"، مثل محمود الزهّار، الذي قال نهاية العام الفائت، إنّه لا يمكن رفض مشروعات يقترحها دحلان لمساعدة الفقراء، وقال خليل الحية، عضو مكتب "حماس" السياسي، في لقاء مع الصحافيين، في غزة هذا الأسبوع، هاجم فيه عباس، إنّ اللقاء مع "وفد برئاسة دحلان" في القاهرة، ليس الأول، وتحدث بشكل خاص عن صندوق لتمويل دفع الديّات للذين قتلوا في أثناء عملية الانقسام، وأنّ هذا سيكون بوابة عودة فريق دحلان إلى غزة. وتحدث عن جهود "لتشكيل جبهة إنقاذ وطني أمام إجراءات عباس الرامية لتدمير قضايانا الوطنية”. وإذا كان غير واضح إن كان يقصد أن دحلان جزء من هذه الجبهة، فإنّ الأكيد أنّ التعاون معه، يعني أن "حماس" لا تراه ضمن من يتبنون السياسات ذاتها، التي لم يعد واضحاً المقصود بها.
يبدو أنّ "حماس" تقتنع أنّ دحلان مفتاح لكثير من الأبواب بعلاقاته المتشعبة؛ سيفتح أو يساعد بفتح باب الحصار. أمّا دحلان الذي يريد أي تواجد فعلي على الأرض في أي مكان في فلسطين، فسيزعم الآن أمام الدول والأنظمة التي تدعمه أنّه استطاع قيادة "حماس" لسلسلة ترتيبات أمنية ومواقف سياسية، كانت ترفضها، وسيعلن في المستقبل لأنصاره، إن ظل له وجود سياسي، كيف حقق هذا الاختراق. وفي الكواليس ترتبط زيارات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى غزة خصوصاً في شباط (فبراير) 2015، ومحاولته إقناع "حماس" بإعلان مواقف سياسية معينة، مع العملية التي أدت إلى إطلاق وثيقة "حماس" مؤخراً في الدوحة، التي يشكل جزءٌ منها استجابة لطروحات بلير، إلى اللقاءات والتفاهمات مع دحلان، في خيط واحد يوَّضح خط الأحداث الراهن.
ما تعلنه "حماس" من وثائق وما تقوم به من تفاهمات إقليمية قد يُساعد سلطتها ووجودها دولياً ولكن سيضعفها شعبياً، ويفقدها جزءاً كبيراً من خطابها. وتحالف دحلان مع "حماس" لا يكفي لتعزيز مكانته في الشارع الفلسطيني عموماً.

 
شريط الأخبار نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية