الإشاعات المغرضة

الإشاعات المغرضة
أخبار البلد -  


نفاجأ بل ونذهل أحيانا ونحن نتابع الصحف اليومية والأسبوعية والمواقع الالكترونية من هذه الاصطفافات والإشاعات والاتهامات التي يكيلها البعض للبعض الآخر، فالصحفي الفلاني كتب عن قضية ما لأنه محسوب على مسؤول سابق وصحفي آخر يحاول أن يكيل الاتهامات لمسؤول معين لأن مسؤولا سابقا آخر طلب منه ذلك ورئيس الوزراء الذي غادر البلاد في إجازة فسرت ألف تفسير وهنالك إشاعات عن تغييرات كبيرة قادمة وكل ذلك يجري والمواطنون يكتوون بنار الغلاء ويعانون من ابتزاز بعض التجار الذين استغلوا قدوم الشهر الفضيل وحاجة المواطنين للمواد الغذائية في هذا الشهر ليرفعوا الأسعار بدون أي مبرر وبعض الوزراء والمسؤولين يلقون التصريحات كل يوم ويعلنون عن إجراءات سيتخذونها لضبط الأسعار لكننا لا نرى شيئا على الواقع ولم نلاحظ أن إجراءات ما اتخذت من قبل هؤلاء الوزراء والمسؤولين والأسعار ترتفع كل يوم والمواطن هو الذي يدفع الثمن.
في الأردن لم نتعود على مثل هذه الاصطفافات والإشاعات التي أقل ما يقال فيها أنها إشاعات مغرضة يروجها أصحاب المصالح الضيقة الذين يتعاملون مع هذا الوطن الطيب وكأنه وطنا لجني الأرباح وتحقيق المصالح الشخصية لذلك نجدهم قد سخروا إمكاناتهم وصالوناتهم وأزلامهم لإطلاق الإشاعات والنيل من البعض ناسين أو متناسين أن جلالة الملك عبد الله الثاني لا تغفل عينه أبدا وهو يتابع كل صغيرة وكبيرة ولن يسمح لأصحاب الأجندة الخاصة الذين تحدث عنهم في لقاءاته المتعددة من اطلاق الإشاعات من صالوناتهم التي سخروها للنيل من إنجازات هذا الوطن ومن بعض أبنائه المخلصين.
البعض يطلق الإشاعات عن أن الحكومة ستتغير قريبا كما أن الإشاعات طالت مجلس النواب وأن هذا المجلس سيحل قريبا.
والسؤال الذي نسأله لأصحاب الصالونات ومطلقي الإشاعات هو: وماذا لو تغيرت الحكومة أو حُلّ مجلس النواب وهل هذا الأمر خارج عن المألوف؟، أليس من الطبيعي أن تتغير الحكومات في بلدنا بين فترة وفترة أو أن يحل مجلس النواب إذا ما رأى جلالة الملك أن هذا الحل هو لمصلحة الوطن؟، ثم أليس التغيير هو سنّة الحياة وسنّة الدول أيضا.
إن تغيير الوزارات هو أمر عادي جدا سواء في الأردن أو في مختلف دول العالم فالظروف السياسية أو الإقتصادية هي التي تفرض التغيير وكل مرحلة من عمر الدول لها متطلباتها التي يفرضها الواقع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.
هذه الإصطفافات والإشاعات والاتهامات يجب أن تنتهي وأن يقف الكل في خندق واحد لخدمة هذا الوطن الطيب وحماية منجزاته وإذا كان البعض قد خرج من المنصب الذي كان يشغله فهذه مسألة عادية وكما قلنا إنها سنّة التغيير أما أن يقف بمجرد خروجه من منصبه ضد هذا الوطن ويقلل من إنجازاته ويطلق الإشاعات ويوزع الإتهامات فهذه مسألة غير مقبولة أبدا.

 
شريط الأخبار الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء